19 أغسطس 2012

من الإمام ناصر محمد اليماني إلى أخي الكريم الشريف محمد بن على الحسني مدير المُنتديات العلمية العالمية للأنساب الهاشمية

 الأحد، 19 أغسطس 2012

من الإمام ناصر محمد اليماني إلى أخي الكريم الشريف محمد بن على الحسني مدير المُنتديات العلمية العالمية للأنساب الهاشمية


من الإمام ناصر محمد اليماني إلى أخي الكريم الشريف محمد
 بن على الحسني مدير المُنتديات العلمية العالمية 
للأنساب الهاشمية
بسم الله الرحمن الرحيم 
والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار والسابقين الأنصار من قبل التمكين والفتح المبين في الأولين وفي الآخرين وعلى جميع المُسلمين في كل زمان ومكان إلى يوم الدين.. من الإمام المهدي إلى أخي الكريم الشريف محمد بن علي الحسني مدير المُنتديات العلمية العالمية للأنساب الهاشمية وجميع طاقم إدارتهم المُكرمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد لله الصالحين، وبعد.. أحبتي في الله لقد اختار الإمام ناصر محمد اليماني أن يكون ضيفاً محترماً في موقعكم لطلب الحوار بين الإمام ناصر محمد اليماني وكُل مُفتيي الديار وخُطباء المنابر من عُلماء المُسلمين شرط أن يقوم أي عالم من عُلماء المُسلمين بتنزيل اسمه الحق والتأكد من هويته ومن ثم يتم الحوار بينهم وبين الإمام ناصر محمد اليماني حتى يتبين لعُلماء الأمة وجميع المُسلمين هل الإمام ناصر محمد اليماني هو حقاً المهدي المنتظر أم أنه كذاب أشر يريدُ إضلال المُسلمين عن دينهم ومعتقداتهم، كون الإمام ناصر محمد اليماني إما أن يكون هو حقاً المهدي المنتظر وإما أن يكون من الذين توسوس لهم الشياطين وبين الحين والآخر يظهر لهم مهدي منتظر جديد، فإذا كان الإمام ناصر محمد اليماني مجنون فسرعان ما سوف يتبين لهم جنونه، وإذا كان ضال مُضل فسرعان ما سوف يتبين لكم ضلاله، فوجب على كافة عُلماء الأمة أن يذودوا عن حياض الدين حتى لا يضل ناصر محمد اليماني المُسلمين، كون ناصر محمد اليماني سوف ينسف العقائد والأحكام التي تخالف محكم كتاب الله نسفاً حتى يتبين لكم الحق من الباطل المُفترى في السنة النبوية أو في التوراة أو في الإنجيل، وإذا كان يدعو إلى الحق ويهدي إلى صراط مُستقيم فحتماً ستجدونه هو المُهيمن على كافة عُلماء الأمة بالحُجة الداحضة، فيستنبط لكم حُكم الله من آيات الكتاب المحكمات البينات لعالمكم وجاهلكم حتى يتبين لعُلماء الأمة أن ناصر محمد اليماني هو حقاً المهدي المنتظر قد جعل الله في اسمه خبره وراية أمره (ناصر محمد).
ولا أدعو للحوار فقط أبا حمزة المصري بل كل مُفتيي الديار وخُطباء المنابر حتى أجعلكم بين خيارين إما أن تتبعوا كتاب الله فتؤمنوا بحكمه الحق بينكم فيما كنتم فيه تختلفون أو تعرضوا عن كتاب الله ثم يحكم الله بيني وبينكم بالحق وهو أسرع الحاسبين، وبما أني أعلمُ أني الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني لم أفتري على الله أني المهدي المنتظر بغير فتوى من الله فاسمحوا لي أن أعلن لكم بالنتيجة ومن أنكم سوف تجدون أن الإمام ناصر محمد اليماني هو حقاً المُهيمن بسُلطان العلم المُلجم من محكم كتاب الله القرآن العظيم، فإذا لم أفعل ولم تجدونني المُهيمن بسلطان العلم المُلجم من محكم القُرآن العظيم فلستُ المهدي المنتظر ومن ثم أتراجع عن عقيدتي بأني المهدي المنتظر وكذلك جميع الأنصار يتراجعون عن اتباع ناصر محمد اليماني، ثم ينقذ علماء الأمة أمتهم من أن يضلهم الإمام ناصر محمد اليماني إن كان على ضلال مبين، وطاولة الحوار العالمية بالمنتديات الهاشمية هي الحكم بما سوف نلقيه من سُلطان العلم المُلجم من محكم القرآن العظيم للعالم والجاهل بإذن الله العليم الحكيم، وكذلك أرجو من صاحب الموقع أن يقوم بتنزيل صورتي الأولى لديهم في موقعهم بأعلى بياني حتى يكون اسمي وصورتي وليس اسمي ولا اسم أبي مُستعاراً 
بل اسمي الحق منذ أن كنت في المهد صبياً  (ناصر محمد)،
 وكذك من وفد إلينا من عُلماء الأمة المُكرمين فلا ينبغي أن يكون اسم مُستعار بل اسمه الحق فلا يخشون من أحد ولا يخافن في الله لومة لائم، ومن كان على الحق فلن يخشى في الله لومة لائم، وما أبو حمزة إلا من ضمن الوافدين للحوار مع الإمام ناصر محمد اليماني بالمنتديات العلمية الهاشمية ولسوف نرجو الحوار لبضعة أيام حتى يتسنى لمُدير المنتديات العلمية الهاشمية المُحترم أن يبعث برسالتنا هذه إلى كافة مُفتيي الديار وخُطباء المنابر من عُلماء الأمة المشهورين بين المُسلمين للحضور للذود عن حياض الدين والبحث عن الحق حتى يتبين للمُسلمين شأن الإمام ناصر محمد اليماني هل هو حقاً المهدي المنتظر أم من الضالين المُضلين؟؟
 وإلى الله تُرجع الأمور..
 وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
  اخوكم الإمام ناصر محمد اليماني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

◄وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمسلم

ـــــــــــــــ بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسلين, والحمد لله ربّ العالمين.. ◄أفتيكم بالحقّ أنه لا ينبغي للمهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم أن يدعو إلى اتّباع الشيعة ولا إلى اتّباع السُّنة ولا إلى اتباع أي طائفةٍ من الذين تفرقوا في الدين وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون؛ ◄ بل يبعثه الله لجمع المسلمين على منهاج النّبوة الأولى كتاب الله وسنة رسوله الحقّ التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم ولم يجعله الله ناصراً للسنة ولا ناصر للشيعة ولا ناصر للقرآنيين ولا ناصراً لأي من الأحزاب المختلفين في الدين؛ ◄ بل ناصر لمحمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فيدعوكم إلى اتّباع ما جاءكم به محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ولذلك لن يكون ناصراً للشيعة ولا للسنة، بل ناصراً لمحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فيدعو إلى الله على بصيرةٍ جدّه محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ كتاب الله وسنة رسوله الحقّ، ◄ ولا يقول وأنا من الشيعة ولا يقول وأنا من السنة فيزيدهم تفرقاً إلى تفرقهم بل يقول وأنا من المسلمين فيسعى لجمع شملهم وتوحيد صفهم، ذلك هو القول الأحسن ولا أحسن منه قولاً في الدعوة إلى الحقّ. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمسلمينَ} صدق الله العظيم [فصلّت 33] وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.. أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني. --- ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞

أرشيف المدونة الإلكترونية

المتابعون





أيّها النّاس لقد انتهت دنياكم وجاءت آخرتكم واقترب حسابكم وأنتم في غفلةٍ معرضون ..
من الشيخ ناصر محمد اليمانيّ إلى النّاس كافةً والسلام على من اتّبع الهدى، أمّا بعد.. أيّها النّاس لقد انتهت دنياكم وجاءت آخرتكم واقترب حسابكم وأنتم في غفلةٍ معرضون، أيّها النّاس لقد بعثني الله إليكم بما وعدكم أن يريكم آياته في الآفاق وفي أنفسكم حتّى يتبيّن لكم أنّه الحقّ لجاهلكم وعالِمكم بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي وذلك حتّى تؤمنوا بأنّ دنياكم قد انتهت بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي حتّى لا تكونوا في مِرْيَةٍ من لقاء ربّكم وأنّ الساعة آتيةٌ لا ريب فيها، ولا أقول لكم بأنّي نبيٌّ ولا أقول لكم بأنّي رسولٌ؛ بل ناصر محمد اليمانيّ قد جعل الله اسمي حقيقةً لصفتي، وسوف يبعث الله من يعرّفكم بحقيقة شخصيّتي وشأني فيكم، فهل تدرون من الذي سوف يعرّفكم بشأن ناصر محمد اليمانيّ؟ إنه من آيات الله الكبرى عبد الله ورسوله كلمة الله التي ألقاها إلى مريم الصدّيقة والقدّيسة التي أحصنت فرجها فنفخ الله فيه من روح قدرته كن فيكون، إنّه عبد الله ورسوله المسيح عيسى ابن مريم علية الصلاة والسلام شاهداً بالحقّ وسوف يكلمكم كهلاً، ويحاجِجكم بالتّوراة والإنجيل والقرآن ويدعوكم إلى الدّخول في الإسلام كما دعا بني إسرائيل من قبل إلى الإسلام فقال الحواريون: {نَحْنُ أَنصَارُ اللَّـهِ آمَنَّا بِاللَّـهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٥٢﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].








◄وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمسلمينَ ـــــــــــــــ بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسلين, والحمد لله ربّ العالمين.. ◄أفتيكم بالحقّ أنه لا ينبغي للمهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم أن يدعو إلى اتّباع الشيعة ولا إلى اتّباع السُّنة ولا إلى اتباع أي طائفةٍ من الذين تفرقوا في الدين وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون؛ ◄ بل يبعثه الله لجمع المسلمين على منهاج النّبوة الأولى كتاب الله وسنة رسوله الحقّ التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم ولم يجعله الله ناصراً للسنة ولا ناصر للشيعة ولا ناصر للقرآنيين ولا ناصراً لأي من الأحزاب المختلفين في الدين؛ ◄ بل ناصر لمحمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فيدعوكم إلى اتّباع ما جاءكم به محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ولذلك لن يكون ناصراً للشيعة ولا للسنة، بل ناصراً لمحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فيدعو إلى الله على بصيرةٍ جدّه محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ كتاب الله وسنة رسوله الحقّ، ◄ ولا يقول وأنا من الشيعة ولا يقول وأنا من السنة فيزيدهم تفرقاً إلى تفرقهم بل يقول وأنا من المسلمين فيسعى لجمع شملهم وتوحيد صفهم، ذلك هو القول الأحسن ولا أحسن منه قولاً في الدعوة إلى الحقّ. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمسلمينَ} صدق الله العظيم [فصلّت 33] وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.. أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني. --- ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
البيعة لله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)