27 يناير 2012

رد الإمام المهدي على أحد السائلين المنكرين لدعوة المهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور..

 الجمعة، 27 يناير 2012

رد الإمام المهدي على أحد السائلين المنكرين لدعوة المهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور..

 الإمام ناصر محمد اليماني
05 - 04 - 1433 هـ
27 - 02 - 2012 مـ

 
 رد الإمام المهدي على أحد السائلين المنكرين لدعوة المهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور.
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الانصاري احمد الرياشي مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاه والسلام علي الانبياء والمرسلين وعلي الامام المهدي
 ناصر محمد اليماني خليف رب العالمين خلال حورانا مع احد الاشخاص في صفحه الموقع الرسمي علي الفيس بوك حملني شخصا امانه ان اوصل هذه الرساله للامام ليجيب عليها فهل من بيان سابق للامام اجاب علي التساؤولات التي فيها
هذا هو نص الرساله
****
عزيزي ادمن الصفحه 
 توجد اسألة تحتاج إلى رد مباشر من لسان السيد ناصر محمد.. ولن يصلح الرد علينا باقتباس من بيانات سابقة.. فليس هذا بحجة إقناع.. وليس هذا بشيء من الإثبات.. ولا يمكن أن يكون حتى درجة لبلوغ مرحلة الشك في الانتساب.. بأنه مهديّ آخر الزمان.. والله المستعان..
====
وإني لأرى السيد ناصر.. يقتبس من القرآن ما يتماشي مع هواه.. وبما يراه..
وإني وكثيرون لنراه من الضالين المكذبين.. وبآيات الله من الملحدين المشركين..
تصديقاً لقول الله تعالى.. 
أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ...
***
وقوله تعالى..
إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (40)

 صدق الله العلي العظيم...
====
فما رأيت منه إلا أنه يقتبس ايات من كتاب الله الحكيم.. ويجعلها له حجة وبرهان عظيم.. مع العلم ان هناك بعض الآيات ترتبط بسابقها وتاليها.. فما رأيته إلا أنه يأخذ بما يتوافق مع رؤيته.. وعقيدته.. وفكرته.. ومبدأه.. الذي انتهجه.. وتماشى عليه.. كما أن اغلب حججه من الآيات منتسبة إلى رسول الله الكريم صلوات ربي وسلامه عليه..
ولا يجوز أن يختص بها أحداً غيره.. فكيف يذكرها على انها كمن اوحيت له.. فإن هذا لهو الضلال المبين.. ومثال على ذلك ما ذكره عن آية الرؤيا وجعلها مختصة به.. "خاصة به".. على انها فتنة.. نظراً لأن الراية لم تسلم له من على عبد الله صالح.. كما ذكر..  يقول تبارك وتعالى.. 

(وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا (60))
فسارَع باقتباسها كي تكون حجة له.. بعد ان تسلم زمام الامور نائب الرئيس..
===
فما وجدت هذا إلا انه قد جاء برهانا وبياناً في كتابه المبين..
(وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ (7) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ (8) ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ (9))
وإذا ما رأينا سرد الآيات السابقة التي تلي آية ومن الناس.. وتسبقها..
لعرفنا تبيان وحكمة المولى عز وجل من وضع وجود الآية بين اقتراب الساعة..
وبين ما يفعله الناس آخر الزمان.. وما يفعلونه وما هو عقابهم في الدنيا قبل الآخرة..
====
الرجاء الرد شخصيا من الإمام المزعوم.. لعله قد يكون.. مع العلم أنني على يقين.. بأننا في زمان المهدى المنتظر وقد آن ظهوره حتى ولو بعد حين..
=====
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.. لهُ الملك، وله الحمد وهو على كل شيء قدير.. وأشهد أن محمد رسول الله نبي الله نور الحق.. صلاة وسلاماً عليكَ يا سيدي يارسول الله.. ولا إله إلا الله


 بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الاطهار وجميع أنصار الله من عباده أجمعين إلى يوم الدين، أما بعد.. 
ويا كاتب الرسالة التي حمّلتها أحد الأنصار أن يبلّغها إلينا وها هو قام بتنزيلها في موقعنا فاطّلعنا عليها وجئتنا بآيات فيها وتريد أن تطبقها على الإمام ناصر محمد اليماني ظلماً وزوراً وهو الذي يدعوإلى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم والاعتصام به حين تجدون ما يخالف لمحكمه سواء يكون في التوراة أو في الإنجيل أو في أحاديث السنة النبوية كون ما خالف لمحكم كتاب الله فهو حديث مفترًى جاءكم من عند غير الله أي من عند الشيطان على لسان أوليائه الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر والمكر والصدّ عن اتباع الذكر ما دام جاء مخالفاً لمحكم القرآن العظيم فذلك حديث موضوع منهم ليصدّوكم عن اتباع الحق من ربكم، ويارجل إن الإمام المهدي ناصر محمد اليماني يدعوكم لاتباع كتاب الله القرآن العظيم والسنة النبوية الحقّ التي لا تخالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم كون كتاب الله وسنة رسوله الحق نور على نور ولكنكم قوم تفرقون وترون الحق باطلاً والباطل حقاً، ولذلك ترون أن ناصر محمد اليماني وأنصاره الذين يدعون إلى عبادة الله وحده لا شريك له واتباع كتاب الله وسنة رسوله الحق ومن ثم ترون الإمام ناصر محمد اليماني وأنصاره قوماً مبطلون، 
ويا سبحان الله العظيم فكيف يكون على باطل من كان هدفه متعاكس تماماً مع هدف الشيطان إبليس وجنوده من شياطين الجن والإنس؟ أم أنكم لا تعلمون عن هدف إبليس وجنوده من شياطين الجن والإنس؟ 
ولسوف نفتيكم عن هدفهم بغير ظلم ولا إفتراء على الشياطين شيئاً، ألا وأن هدف الشيطان إبليس وأولياءه من شياطين الجن والإنس هو السعي إلى عدم تحقيق رضوان الله على عباده، وبما أنهم علموا أن الله لا يرضى لعباده الكفر بل يرضى لهم الشكر ولذلك يسعى الشيطان وأولياءه من شياطين الجن والإنس إلى تحقيق هدفهم في هذه الحياة إلى أن يكونوا الناس أمة واحدة على الكفر أجمعين حتى لا يرضى الله على عباده. ولذلك قال الشيطان الأكبر:
{لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَ‌اطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿١٦﴾ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَ‌هُمْ شَاكِرِ‌ينَ﴿١٧﴾} 
 [الأعراف] 
كون الشيطان علم أن الله لا يرضى لعباده الكفر بل يرضى لهم الشكر، وبما أن الشيطان وأولياءه كرهوا رضوان الله ولذلك يسعون إلى أن يجعلوا الإنس والجن أمة واحدة على الكفر كونهم علموا أن الله لا يرضى لعباده الكفر. تصديقا لقول الله تعالى: 
 {إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ} 
 صدق الله العظيم [الزمر:7]
 ولذلك يسعى الشيطان الرجيم وجنوده من شياطين الجن والإنس إلى أن يجعلوا عباد الله من الكافرين وليس من الشاكرين حتى لا يرضى الله، ولكن المهدي المنتظر وأنصاره يسعون الليل والنهار إلى تحقيق رضوان الله فهم يطمعون إلى أن يجعلوا الناس أمة واحدة على صراط مستقيم شاكرين لربهم وله يعبدون، وها أنتم تجدون هدف الإمام المهدي وأنصاره هدفاً معاكساً لهدف الشيطان وأنصاره، كون الشيطان وأوليائه من شياطين الجن والإنس يريدون للناس أن يكونوا من الكافرين حتى لا يرضى الله، ولكن الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأنصاره يسعون إلى أن يجعلوا الناس من الشاكرين حتى يتحقق رضوان الله سبحانه وتعالى. 
والسؤال الذي يطرح نفسه،:
 فمن ترون الحق معه يا معشر المسلمين فهل مع الإمام المهدي وأنصاره أم مع الشيطان وأنصاره؟ فكيف تصفون الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أنه على باطل؟
 فإذا كان من يسعى الليل والنهار لتحقيق رضوان الله قد أصبح على باطل
 إذاً فأي إله تعبدون ياقوم ما دمتم ترون الإمام ناصر محمد اليماني وأنصاره
 قوم مبطلون؟! 
فحسبي الله ونعم الوكيل.. وقال الله تعالى: 
{قُلِ اللّهُمّ فَاطِرَ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشّهَادَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ}
 صدق الله العظيم [الزمر:46]
 وقال الله تعالى:
 {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} 
 صدق الله العظيم [الشورى:10] 
وقال الله تعالى: 
{أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا}
 صدق الله العظيم [الأنعام:114] 
وقال الله تعالى: 
{وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ}
 صدق الله العظيم[المائدة:50] 
وهاهو الإمام المهدي المنتظر قد حضر في قدره المقدور في الكتاب المسطور وأنتم الآن في عصر الحوار من قبل الظهور ويدعوكم المهدي المنتظر إلى الاحتكام إلى الذكر المحفوظ من التحريف إن كنتم به مؤمنون، فأجيبوا داعي الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم إن كنتم مسلمين وبه موقنين، فأجيبوا دعوة الاحتكام إلى القرآن العظيم وهاتوا برهانكم إن كنتم صادقين. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ 
الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ} 
صدق الله العظيم [الأنبياء:24]
 ويأيها الرجل مجهول الاسم والصورة الذي يفتي أن الإمام المهدي ناصر محمد اليماني على ضلال مبين فإن الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ليدعوك ضيفاً للحوار في طاولة الحوار العالمية للمهدي المنتظر من قبل الظهور 
 فتفضل للحوار مشكوراً وآتنا بعلم هو أهدى من علم الإمام ناصر محمد اليماني
 سبيلاً وأصدق قيلاً إن كنت من الصادقين، وهيهات هيهات... ورب الأرض والسماوات لتجدن الإمام المهدي هو المهيمن عليك بسلطان العلم من آيات الكتاب المحكمات هنَّ أم الكتاب آيات بينات لعالمكم وعامة المسلمين لا يعرض عمَّ جاء فيها أو يكفر بها
 إلا الفاسقون. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ}
 صدق الله العظيم [البقرة:99]
 ويارجل إنك لتفتري علينا غير الحق فاتقِ الله فينا وتبيّن من أمرنا وتدبر وتفكر هل الإمام ناصر محمد اليماني ينطق بالحق ويهدي إلى صراطٍ مستقيم؟ وذلك حتى لا تصدَّ عن الحق من ربك وأنت تحسب أنك من الدعاة إلى الله فلا تكن من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا ويحسبون أنهم مهتدون، فكن من الشاكرين إذ جعلك الله في عصر بعث المهدي المنتظر، وكن من الشاكرين إذا أعثرك الله على دعوة المهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور، وكن من الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور من قبل أن يشاهدوا المهدي المنتظر وجهاً لوجهٍ ولكنهم تفكّروا في دعوة المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني في عصر الحوار من قبل الظهور من قبل أن يروه فإذا هو ينطق لهم بالحق من كتاب الله القرآن العظيم الذي هم به يؤمنون من قبل أن يبعث الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني، وحكَّموا عقولهم وعلموا أن ناصر محمد اليماني يدعو إلى الحق ويهدي بالقرآن المجيد إلى صراطِ العزيز الحميد سواء يكون هو المهدي المنتظر أم مجدد للدين فهم لا يعبدون المهدي المنتظر فأهم شيء لديهم هو مضمون دعوة الإمام ناصر محمد اليماني أنه يدعو إلى الحق ويهدي إلى صراطٍ مستقيم على بصيرة من ربه القرآن العظيم، وأما هل ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر أم من أئمة المسلمين فهذا شيء يُحاسَب به وحده الإمام ناصر محمد اليماني فإن يكُ كاذباً وليس المهدي المنتظر فعليه كذبه وإن كان ناصر محمد اليماني هو المهدي المنتظر فقد فازَ الأنصار السابقين الأخيار فوزاً عظيماً. ويارجل إن الإمام ناصر محمد اليماني لفي عجبٍ شديد منكم فما خطبكم لا تعرّفوننا على أنفسكم وتخبروننا عن أسمائكم الحق؟! وكذلك لا تظهرون لنا صوركم!! ومما تخافون؟ 
 وكان من المفروض أن يخاف ناصر محمد اليماني من تنزيل صورته واسمه كونه يقول أنه المهدي المنتظر، ولكن العجيب أنكم أنتم تخافون من ذكر أسمائكم وتنزيل صوركم وأنتم مجرد ضيوف للحوار،
 فلما تخافون من ذكر أسمائكم وصوركم ياقوم؟ 
وإلى متى سيظل الحوار مع المهدي المنتظر بالاسم المستعار في طاولة 
الحوار من قبل الظهور؟
 فماذا تخافون منه والله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين؟
 ويا علماء المسلمين وأمتهم حقيق لا أقول على الله إلا الحق، وأما قول هذا الرجل المجهول في العالمين الذي يقول أن ناصر محمد اليماني ليفسّر القرآن بغير الحق ومن ثم نقول له: هيا آتنا بتفصيل الكتاب هو أهدى من تفصيل ناصر محمد اليماني وأصدق قيلاً وأهدى سبيلاً إن كنت من الصادقين. وأما حجتك أن ناصر محمد اليماني قد فسر بالباطل قول الله تعالى:
{وَمَا جَعَلْنَا الرُّ‌ؤْيَا الَّتِي أَرَ‌يْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ} 
 صدق الله العظيم [الإسراء:60]
 ومن ثم نقول لك الحمد لله فقد سبق لها بياناً مفصلاً من قبل أن تحاجنا ونقتبسه
 كما هو من قبل بتاريخه التقني بالأنترنت العالمية كما يلي:

 الإمام ناصر محمد اليماني
 30 - 03 - 1433 هـ 
22 - 02 - 2012 مـ 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 أشهد لله حسب علمي ويقيني بالرؤيا الحق أن الذي سوف يسلمني قيادة اليمن عاصمة الخلافة الإسلامية أنه الرئيس علي عبد الله صالح برغم تسليمها لعبدربه منصور ظاهر الأمر.. 
بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع أنصار الله الذين استجابوا لاتباع الذكر المحفوظ من التحريف رسالة الله إلى الإنس والجن لمن أراد منهم أن يستقيم وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين أما بعد..
 قال الله تعالى: 
{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ۚ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَىٰ نَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} 
صدق الله العظيم [الفتح:10]
 ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور، 
إن البيعة للمهدي المنتظر إنما كانت بيعة لله الواحد القهار على أن لا تشركوا به شيئاً، وعلى أن تتبعوا كتاب الله القرآن العظيم والسنة النبوية الحق التي لا تخالف لمحكم كتاب الله، وعلى تحكيم العقل في الحديث الذي لا يخالف لكتاب الله في شيء وعلى الكفر بالحديث الذي يأتي مخالفاً لمحكم كتاب الله القرآن العظيم، وعلى التنافس في حبه وقربه وعدم المبالغة في أنبياء الله ورسله والمهدي المنتظر، وإن لجميع المؤمنين الحق في ربهم سواء فلم يتخذ صاحبة ولا ولداً، وإن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبداً، وأن لهم الحق جميعاً في التنافس إلى ربهم أيهم أحب وأقرب وأن ليس للإنسان إلا ما سعى في هذه الحياة الدنيا ويبتغي وجه ربه، والكفر بشفاعة العبيد بين يدي الرب المعبود، ومن ثم اتخذتم عند الله عهداً على أن لا ترضوا بحور الجنة ونعيمها حتى يرضى وتسعون إلى تحقيق الشفاعة في نفس الله فتشفع لعباده رحمته من غضبه وعذابه، ولن تتحقق الشفاعة حتى يرضى الله في نفسه كون الشفاعة لله جميعاً، فتشفع لعباده رحمتُه من عذابه بسبب الذين اتخذوا عند الرحمن عهدا أن لا يرضوا حتى يرضى أولئك الوفد المكرمون من خلق الله كأمثال أنصار المهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور من الذين لم يؤسسوا عقيدة تصديقهم بالمهدي المنتظر على تسليم قيادة اليمن إليه من بعد الرئيس علي عبد الله صالح بل لأنهم أدركوا حقيقة النعيم الأعظم من ملك علي عبد الله صالح وأعظم من ملك كافة ملوك الجن والإنس وأعظم من ملكوت السماوات السبع والأراضين وأعظم من ملكوت الجنة التي عرضها السماوات والأرض مهما كان ومهما يكون فلن يرضوا حتى يرضى ربهم في نفسه لا متحسراً ولا حزيناً على عباده الضالين، وليس رحمة منهم بالعباد ولكنهم علموا بأن الله أرحم الراحمين هو الأرحم منهم بعباده، ألا والله لولا خشيتهم أن لا يزيدوا الحسرة في نفس ربهم لجأروا إلى ربهم الليل والنهار أن يهلك الكافرين والمعرضين عن اتباع القرآن العظيم والاحتكام إليه، وذلك من شدة غيرتهم على الحق من ربهم ومن شدة غضبهم ومقتهم للذين يجادلون في آيات الله البينات بغير علم ولا هدًى ولا كتاب منير، ولكنهم يكظمون غيظهم في قلوبهم من أجل تحقيق رضوان الله في نفسه بعد أن علموا أن الله لا يرضى لعباده الكفر بل يرضى لهم الشكر، وبما أنهم اتخذوا رضوان الله غايتهم في الدنيا والآخرة فلن يرضوا حتى يرضى بل ولن يأذن الله بتحقيق الشفاعة في نفسه إلا للذين اتخذوا عند الرحمن عهدا أن لا يرضوا حتى يرضى أولئك هم الوفد المكرمون تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَوْمَ نَحْشُرُ‌ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّ‌حْمَـٰنِ وَفْدًا ﴿٨٥﴾ وَنَسُوقُ الْمُجْرِ‌مِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْ‌دًا ﴿٨٦﴾ لَّا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّ‌حْمَـٰنِ عَهْدًا﴿٨٧﴾} 
 صدق الله العظيم [مريم] 
أولئك الذين أذن الله لهم بتحقيق الشفاعة في نفس الله كونهم اتخذوا عند الرحمن عهدا أن لا يرضوا حتى يرضى، وإنما تشفع لعبادة الضالين رحمته في نفسه كون الشفاعة لله جميعاً وليس لأحد من عبيده من أمر الشفاعة شيء، وإنما لهم الحق أن لا يرضوا في أنفسهم حتى يرضى ربهم في نفسه، ولهم الحق أن يحاجّوا ربهم بتحقيق رضوانه ولذلك خلقهم أن يتخذوا رضوان الله غاية وسيجدونه النعيم الأعظم من جنته، وفي ذلك سر اسم الله الأعظم جعله في نفسه صفة لرضوانه على عباده وأفتاكم الله في محكم كتابه أن ذلك هو النعيم الأكبر والأعظم من جنات النعيم تصديقا لقول الله تعالى:
{وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}
 صدق الله العظيم [التوبة:72]
 فأما الذين أدركوا هذه الحقيقة العظمى الآن في هذه الحياة الدنيا فسوف يتخذوا رضوان الله غاية وليس وسيلة لتحقيق نعيم الجنة، ويقولون فكيف نتخذ النعيم الأعظم وسيلة لتحقيق النعيم الأصغر ولهم الحق أن يحاجّوا ربهم في تحقيق النعيم الأعظم في الدنيا والآخرة ولذلك خلقهم ليتخذوا رضوان الله غاية، ولن يرضوا أبدا إلا بتحقيق غايتهم ومنتهى أملهم، ولذلك يريدون البقاء في هذه الحياة لتحقيق هذا الهدف الذي وجدوا فيه الحكمة من خلقهم فأصبحت حياتهم لله رب العالمين، أولئك قوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين الشياطين في الجن والإنس كون هدف شياطين الجن والإنس هو عكس هدفهم تماماً وذلك لأن الشياطين يسعون الليل والنهار لتحقيق غضب الله على عباده حتى لا يكونوا شاكرين كونهم علموا أن الله يرضى لعباده الشكر ولذلك قال أكبرهم: 
 {لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَ‌اطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿١٦﴾ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَ‌هُمْ شَاكِرِ‌ينَ﴿١٧﴾} 
 [الأعراف] 
فأصبح هدف الشياطين هو عدم تحقيق رضوان الله في نفسه على عباده كونهم
 علموا أن الله يرضى لعباده الشكر ولا يرضى لهم الكفر.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ}
صدق الله العظيم [الزمر:7] 
 إذاً هدف الشياطين من الجن والإنس في هذه الحياة هو السعي إلى عدم تحقيق رضوان الله في نفسه على عبادة كونهم يريدون ان يكونوا عباد الله كافرين ولا يريدونهم أن يكونوا من الشاكرين كونهم علموا أن الله لا يرضى لعبادة الكفر بل يرضى لهم الشكر، وبما أنهم كرهوا رضوان الله في نفسه ولذلك يسعى شياطين الجن والإنس إلى عدم تحقيق رضوان الله على عباده، ولذلك يسعى الشياطين إلى أن يجعلوا الإنس والجن أمة واحدة على الكفر ما استطاعوا ويُجهدون أنفسهم لتحقيق هدفهم بكل حيلة ووسيلة، ولذلك قال الشيطان الأكبر:
 {لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَ‌اطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿١٦﴾ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَ‌هُمْ شَاكِرِ‌ينَ﴿١٧﴾}.
 ولكن قومٌ يحبهم الله ويحبونه لم يكتفوا بهدف رضوان الله عليهم فقط وحسبهم
 ذلك، بل اتخذوا الهدف المعاكس لهدف الشيطان إبليس وأولياءه من شياطين الجن والإنس ولذلك تجدون قوماً يحبهم ويحبونه يسعون إلى تحقيق رضوان الله في نفسه، وبما أنهم علموا أن الله لا يرضى لعباده الكفر بل يرضى لهم الشكر ولذلك تجدون
 قوماً يحبهم الله ويحبونه يسعون إلى أن يجعلوا الناس أمة واحدة على صراطٍ مستقيم لكي يتحقق هدفهم في نفس ربهم فيرضى، وذلك هو نعيمهم الأعظم من ملكوت الدنيا والآخرة، ألا وإن في هدفهم السر والحكمة من الخلق ولكن أكثر الناس لا يعلمون. 
وأما الآن فآن الأوان لبيان قول الله تعالى: 
 {وَإِذۡ قُلۡنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلۡنَا الرُّؤيَا الَّتِى أَرَيۡنَاكَ إِلاَّ فِتۡنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الۡمَلۡعُونَةَ فِى القُرۡآنِ وَنُخَوِّفُهُمۡ فَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلاَّ طُغۡيَانًا كَبِيرًا}
 صدق الله العظيم [الإسراء:60] 
 فما هي هذه الرؤيا؟ 
 ألا وهي أن الرسول أخبر الصحابة أنه رأى رؤيا بأنه دخل المسجد الحرام معتمرا واطّوف به هو وصحابته، وبناء على هذه الرؤيا انطلقوا متجهين إلى مكة يريدون العمرة وليس لقتال قريش حتى إذا وصلوا الحديبية أرسل إلى قريش أنه جاء يريد العمرة ولم يخرج لقتالهم، ولكن بلغه خبر كاذب أن قريش قامت بقتل رسوله إليهم الذي أرسلة الرسول ليخبرهم أنه جاء للعمرة وليس للقتال، ولكن تلك الكذبة كانت لصالح المؤمنين إذ دعاهم الرسول للبيعة على القتال والدخول لمكة عنوة، فليس لقريش الحق أن يمنعوهم من الدخول إلى المسجد الحرام ولكن من بعد البيعة على القتال جاءهم الخبر أن رسوله المرسل إلى قريش لم يقتل ومن ثم جاءت اتفاقية صلح الحديبية فإذا فيها شروط مجحفة بحق النبي والذين معه ومنها: أن لا يعتمروا هذا العام ويرجعوا إلى ديارهم ويعتمروا العام القادم، وهنا وقعت الفتنة لصحابة رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وللناس بشكل عام من الذين علموا بخروج الرسول قاصداً مكة بناء على الرؤيا أنه سوف يعتمر بالمسجد الحرام، وكما استغل المعرضين عن الحق فتنة صحابة رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وقالوا لهم حين عودتهم "لمَ رجعتم ولم تعتمروا أفلا ترون أنه كذاب أشر لم يخرجكم إلى مكة لكي تعتمروا بناءً على رؤيا رآها في منامه أنكم سوف تعتمرون بالمسجد الحرام؟" حتى زلزل كثير من صحابة رسول الله في أنفسهم وردوا علم هذه الرؤيا لعلام الغيوب برغم أنهم لم يجدوا الجواب للمنافقين والذين في قلوبهم مرض بل قالوا: علم تأويلها عند الله ولم يفتريها. 
ولم ينقضوا بيعتهم بسبب أن الرؤيا لم تتحقق بل ردوا علم تأويلها كونهم علموا أن عدم تحقيقها في ذلك العام لعلها فتنة لهم هل يرجعوا عن بيعتهم لله ورسوله بل ردوا علم تأويلها لرب العالمين في قدرها المقدور
 ولذلك قال الله تعالى:
 {وَإِذۡ قُلۡنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلۡنَا الرُّؤيَا الَّتِى أَرَيۡنَاكَ إِلاَّ فِتۡنَةً لِّلنَّاسِ}
 صدق الله العظيم. 
 وأما الشجرة الملعونة فهي ليست رؤيا بل ورد ذكرها في القرآن العظيم 
وهي كذلك فتنة للذين لا يعقلون فسوف يقولون:
 " وكيف شجرة تنبت في أصل الجحيم هل يعقل هذا فكيف تصدقون هذا 
أفلا تعقلون؟"
 وإنما جعل الله ذكر هذه الشجرة الملعونه فتنة للظالمين في قول الله تعالى:
 {أَذَٰلِكَ خَيْرٌ‌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَ‌ةُ الزَّقُّومِ ﴿٦٢﴾ إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ ﴿٦٣﴾ إِنَّهَا شَجَرَ‌ةٌ تَخْرُ‌جُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ ﴿٦٤﴾ طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُ‌ءُوسُ الشَّيَاطِينِ ﴿٦٥﴾ فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ﴿٦٦﴾}
 صدق الله العظيم [الصافات] 
ومن ثم نعود لسبب الفتح على رسول الله وصحابته المكرمين وتجدوه كان بسبب تصديق رؤيا النبي برغم أنه يتنزل عليه جبريل بالوحي ولكن الله يريد بلوغ حكمته أن جعل السبب لتحقيق فتح مكة بسبب تصديق الرؤيا بالحق على الواقع الحقيقي. 
تصديقاً لقول الله تعالى: 
 {لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا}
 صدق الله العظيم [الفتح:27] 
 وكذلك فتنة الرؤيا بتسليم القيادة في اليمن من بعد الرئيس علي عبد الله صالح إلى الإمام المهدي ناصر محمد اليماني ولا يزال الإمام المهدي يعتقد أن الذي سوف يسلمه قيادة اليمن أنه الرئيس علي عبد الله صالح كيف ما يشاء الله وحينما يشاء الله وإلى الله ترجع الأمور، برغم أن المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني لم يجعلها حجته على البشر حتى يصدقوا أنه المهدي المنتظر بل قلنا تلك الرؤيا تخصني ولم نؤسس عليها التصديق بالمهدي المنتظر الحق من ربكم، فلا تبدلوا كلام الله بل الحجة بيني وبينكم هو القرآن العظيم فلا تحاجوني من القرآن إلا هيمنت عليكم بالبيان الحق من ذات القرآن إن كنتم مؤمنين، فأجيبوا دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم 
إن كنتم مسلمين. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ ۖ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ ﴿٨١﴾ وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَ‌جْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْ‌ضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ﴿٨٢﴾}
 صدق الله العظيم [النمل] 
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.. 
 خليفة الله وعبده الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

19 يناير 2012

أَسفُ الله - سبحانه وتعالى - على عباده الذين ظلموا أنفسهم وأعرضوا عن دعوة الحق..

 الخميس، 19 يناير 2012

أَسفُ الله - سبحانه وتعالى - على عباده الذين ظلموا أنفسهم وأعرضوا عن دعوة الحق..

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]

       
      أَسفُ الله - سبحانه وتعالى - 
على عباده الذين ظلموا أنفسهم وأعرضوا عن دعوة الحق..
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد رسول الله وآله الأطهار، وجميع أنصار الله 
إلى اليوم الآخر أما بعد..
ويامعشر المسلمين أيها السائلين عن حال الرحمن المستوي على العرش العظيم 
هل هو سعيد أم حزين؟ وماهو الشيء الذي يسعد الله فنسعى سوياً إلى تحقيق ما يسعد الله ويفرح نفسه ويذهب حزنه؟ إن كنتم تحبون الله فاتبعوني لتحقيق السعادة في نفس الله سبحانه وتعالى علواً كبيراً.ولربما يود أن يقاطعني أحد السائلين فيقول:
"نحن نعلم أن الله يغضب ويرضى، فآتنا بالبرهان المبين على أن الله يحزن ويأسف، ولماذا يحزن؟ وعلى ماذا يحزن؟
 ومن ثم يرد على السائلين الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: تعالوا أولا لكي نعلم ماهو الأسف لغة وشرعاً، وتجدون الجواب في محكم الكتاب:
 أن الأسف هو الحزن العميق في النفس.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ}
  صدق الله العظيم [يوسف:84] 
ولربما يود أن يقاطعني أحد السائلين فيقول: 
"ولكن ماهو الأسف الذي في نفس الله، وعلى من؟
ومن ثم يرد عليكم الإمام المهدي وأقول: بما أن الله هو أرحم الراحمين فحتماً ستجدونه يحزن ويأسف على عباده الذين ظلموا أنفسهم وأعرضوا عن دعوة الرسل فدعا عليهم رسل الله، ومن ثم يجب الله دعاء رسله وفاءً لوعده، فينتقم من عدوهم وهو متأسفٌ وحزينٌ في نفسه كونه يرضى لعباده الشكر ولا يرضى لعباده الكفر. 
ولربما يود أن يقاطعني أحد السائلين فيقول: "آتنا بالبرهان المبين على تأسف الله وحزنه على الكافرين."  ومن يرد عليكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: 
قال الله تعالى:{فَلَمّآ آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ}
صدق الله العظيم [الزخرف:55]
ولربما يود أن يقاطعني أحد أحباب الله في العالمين فيقول:
 
إذا كان التأسف والحزن في نفس الله على الذين انتقم الله منهم بسبب كفرهم بالحق
 من ربهم، فهل الحسرة في نفس الله مستمرة في نفس الله على كافة المكذبين 
برسل ربهم في الأمم؟
 والجواب تجدوه في محكم الكتاب في قول الله تعالى:
{يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾}

  صدق الله العظيم [يس]
ويا أحباب الرحمن الرحيم في العالمين قوم يحبهم الله ويحبونه، إنما الحسرة
 في نفس لله سبحانه تحل في نفسه من بعد أن ينتقم الله منهم بالحق حتى إذا جاءت الحسرة في أنفسهم على مافرّطوا في جنب ربهم وكذبوا رسله فيقول كلَّ واحدٍ من المعذبين:
{يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّـهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ﴿٥٦﴾}
  صدق الله العظيم [الزمر]
ومن ثم تحل الحسرة في نفس الله على عباده المعذبين، ومنهم كافة الذين كذبوا 

برسل ربهم من كافة الأمم. تصديقاً لقول الله تعالى: 
{يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [يس]

إذاً يا أحباب رب العالمين، 
فلتجعلوا هدفكم هَدْي العالمين أجمعين حتى يجعل الله الناس أمة واحدة على صراطٍ مستقيم، فيرضى حبيبنا الرحمن المستوي على عرشه العظيم كون الله لا يرضى لعباده الكفر بل يرضى لهم الشكر.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ} 
 صدق الله العظيم [الزمر:7]
إذاً يا أحباب الرحمن قوم يحبهم الله ويحبونه، فاتخذوا رضوان الله غاية سعيكم ومنتهى مرادكم في الدنيا والآخرة، فلا ترضى أنفسكم حتى يرضى سبحانه وتعالى علواً كبيراً، فكونوا من الشاكرين ولا تهنوا في الدعوة والتبليغ إلى الصراط المستقيم،

وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

18 يناير 2012

يا معشر المُسلمين طهِّروا أموالكم بالزكاة يبارك الله لكم فيها ويطهِّر قلوبكم..

 الأربعاء، 18 يناير 2012

يا معشر المُسلمين طهِّروا أموالكم بالزكاة يبارك الله لكم فيها ويطهِّر قلوبكم..

يا معشر المُسلمين طهِّروا أموالكم بالزكاة يبارك الله
 لكم فيها ويطهِّر قلوبكم..
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحیم 
والصلاة والسلام علی جمیع الأنبیاء والمرسلین وعلی المهدي المنتظر
 صاحب علم الکتاب الإمام ناصر محمد الیماني
سؤال: اذا کانت الحلي قد تم شرائها من المال المزکی سلفاً مثلا من راتب

 الزوج أو من بیع الأنعام فهل یستوجب إخراج زکاتها ؟
والسؤال الأهم : بما أن مصادر الدخل تعددت وتنوعت ومن الصعب احصائها

 فهل یمکن القول أن الزکاة هی عشر المدخول الشهري أو السنوي
 (حسب طبیعة الدخل) إذا کان الدخل قد بلغ ما یعادل سعر عشرة جرامات من الذهب الخالص عیار 24 شهریا أو مائة وعشرون جرام من الذهب سنویا؟ فللمثال
 کیف یتم إخراج الزکاة من لدیه مزرعة للدواجن او أحواض تربیة الأسماک
 أو صالون للحلاقة أو شرکة لبرمجیات الحاسوب ؟
 
بسم الله الرحمن الرحيم، 
والصلاة والسلام على جدي مُحمد رسول الله وآله الأطهار، وجميع أنصار الله
 الواحد القهار إلى اليوم الآخر، أما بعد..
ويا أيها السائل الكريم العليم الثابت على الصراط المُستقيم حبيب قلبي أبو محمد الكعبي، لقد سبقت الفتوى بالحق أن حق الله المفروض في أموال المُسلمين الأغنياء حقٌ معلوم، فلو أن إنساناً امتلك مليار دولار ومن ثُمّ استخرج عِشْرُ المليار الدولار حق الله المعلوم فيه، فهُنا قد أصبح ماله المتبقي طاهراً مُطهراً، ومن ثُمّ اشترى من ماله الطاهر ألفاً من الإبل وألفاً من البقر وألفاً من الماعز وألفاً من الضأن وألف كيلو غرام من الذهب وألف كيلو غرام من الفضة فلم يفرض الله عليهم زكاتهم جميعاً مرةً أخرى، كون شراؤها جميعاً هو من مال طاهر من حق الله المفروض في أموال الأغنياء وهو حقٌ معلوم في الكتاب وهو العُشر كما سبق تفصيله بالحق من مُحكم الكتاب ذكرى لأولي الألباب، ولكن إذا دار عليها الحول فزادت الإبل وبلغت الزيادة النصاب فهُنا يجب عليه فقط أن يستخرج حق الله المعلوم فيه فقط من الأموال التي زادت من بعد التطهير، وأما ما سبق تطهيره من حق الله سواء في الإبل أو البقر أو الأغنام فلا زكاة فيهما جميعاً مرةً أخرى ما دام تم شراؤهم من مال سبق تطهيره من حق الله فيه الجبري المفروض، فليكنز القناطير المقنظرةِ من الذهب والفضة وهو من الآمنين الذين استخرجوا حق الله المعلوم في أموالهم، فلا زكاة عليها مرةً أخرى ما دامت ملكه.
وأما إذا قسّم الغني تركته بين أولاده سواء في حياته أو ورثوه من بعد مماته، فمن بعد تقسيم التركة بين الورثة فليعلموا جميعاً أن الله لم يفرض الزكاة على والدهم فقط كون صلاة أبيهم وزكاته هي له يجدها عند ربه وليس لأولاده منها شيء. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ ﴿٣٩﴾ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ ﴿٤٠﴾ ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ ﴿٤١﴾} صدق الله العظيم [النجم]
فهل صلاة الوالد تجزي عن صلوات أولاده؟ فَلِمَ يفرض عليهم الصلاة؟ والجواب معلوم لديكم، كلا .. بل كما فرض الله على الوالد الزكاة فكذلك الأولاد والورثة لم يرفع الله عنهم زكاة أموالهم التي ورثوها، فلا يتم رفع الزكاة عن المُسلم ما دامت الحياة تسري في جسده. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا} 
صدق الله العظيم [مريم:31]
والزكاة كذلك كتابٌ موقوت، وميقات إستخراج حق الله فيها يوم حصادها أو يوم اكتسابها حتى يصبح ماله طاهراً من حق الله المفروض فيها، ولا زكاة في أموال المُسلمين غير مرة واحدة إلّا في الزيادة من بعد التطهير إذا بلغت النصاب المفروض فيه الزكاة، ولم يأمركم الله بدفع الزكاة العينية شرطاً سواء من الأنعام أو من الحرث كون منها ما سوف يموت جوعاً عند العاملين عليها، وكون منها ما سوف يتلف كالفاكهة قبل أن تصل إلى بيت مال المسلمين، وحتى ولو وصلت فما الفائدة فسوف تتلف في المخازن قبل أن يصل الفقراء والمساكين حقُهم منها؟
وما نُريد قوله: فمن كانت له مزرعة من برتقال أو موز أو تفاح أو أعناب أوغير ذلك من الفواكه، فإن باعها نقداً فحق الله في ثَمَنِها العُشْرُ، وإن لم يبعها وإنما كان يأكل منها هو وأولاده فليعطي السائلين منها، وليس فيها حق يُرْسَلُ إلى بيت مال المُسلمين مالم يتم بيعها بثمن مادي، فبقي عليه فقط حق السائلين المساكين الذين يأتون إلى مزرعته لِيُشْبع جوعهم، فليعطهم مما أعطاه الله ما تيسر لكلٍ منهم، ومن حرّم حق المساكين السائلين من ثمار جنته حرّمه الله ثمار جنته في الدنيا إن كان يُريد له من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر ليرجع إلى ربه. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ ﴿١٧﴾ وَلَا يَسْتَثْنُونَ ﴿١٨﴾ فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ ﴿١٩﴾ فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ ﴿٢٠﴾ فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ ﴿٢١﴾ أَنِ اغْدُوا عَلَىٰ حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ ﴿٢٢﴾ فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ ﴿٢٣﴾ أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ ﴿٢٤﴾ وَغَدَوْا عَلَىٰ حَرْدٍ قَادِرِينَ ﴿٢٥﴾ فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ ﴿٢٦﴾ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ﴿٢٧﴾ قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ ﴿٢٨﴾ قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴿٢٩﴾ فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ ﴿٣٠﴾ قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ ﴿٣١﴾ عَسَىٰ رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَىٰ رَبِّنَا رَاغِبُونَ ﴿٣٢﴾ كَذَٰلِكَ الْعَذَابُ ۖ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴿٣٣﴾}
صدق الله العظيم [القلم]
وأما أصحاب التجارة المتعددة وهم أصحاب الدخل المتفرق،
  فلا حرج عليه أن يستخرج حق الله منها بشكل يومي بل حين الجرد وحساب الربح من الخسارة وبعد دفع رواتب العاملين عليها إن كان لديه عمال للبيع والشراء، فإذا وجد أنها زادت له الأرباح فالزكاة في الربح الزائد على رأس المال ومن بعد خصم أجور العاملين على تجارته من الربح، فإذا بلغت الأرباح النصاب أعطى حق الله المفروض فيها، وإن وجد أنه قد خسر في تجارته فليراجع حسابه مع ربه فهل 
أعطى حق الله في يوم اكتساب ذلك المال الذي كوّن به تجارته؟
وأما أصحاب الدخل المحدود كمثل أهل الرواتب الزهيدة 
 ففي ذلك نَظِرَةٌ إلى مَيْسَرَة، فحق الله فيها ما ادّخره منها وبلغ النصاب، فأما إذا كان الراتب بالكاد لا يكفي معيشته هو وأولاده فلم يجعل الله عليه في راتبه نصيباً مفروضاً، وما جعل الله عليكم في الدين من حرج، ولكن من أعطى منها ربه وآثر الناس على نفسه ولو كان به وأولاده خصاصة فقد أعطى ربه من عسرٍ، فأولئك هم الذين يصل أجرهم إلى أكثر من سبعمائة ضعف، فإذا كان الغني يقتحم العقبة بفك رقبة من الموت مُقابل الديّة المُغرية لأولياء المقتول ظلماً وأجره عند الله وكأنما أحيا الناس جميعاً، فيعلن الله من وراء الحجاب أن عبدي فلان قد اقتحم العقبة وغفر له ربه ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيثبته على الصراط المُستقيم حتى يلقى الله بقلبٍ سليم، وأما الفقير فلم يحرّمه الله أن يقتحم العقبة ولكنه سهل سبحانه ثمن اقتحام العقبة علي الفقير بوجبة طعام في يوم ذي مسغبة وشدة عليه، فوجد مسكيناً يكاد يموت جوعاً، فقال: لقد بلغ بهذا الرجل الجوع أشد من جوعي، ومن ثُمّ يُعطي الفقير وجبته ليتيم ذي مقربة أو لمسكين ذي متربه وينام بجوعه، فهُنا يتم الإعلان للملأ الأعلى بصوت الرحمن من وراء الحجاب فيشهدهم أنه قد غفر لعبده فلان ما تقدم من ذنبه وما تأخر واقتحم 
العقبة ويثبته الله على الصراط المُستقيم حتى يلقى الله بقلبٍ سليم. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ﴿١١﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ ﴿١٢﴾ فَكُّ رَقَبَةٍ ﴿١٣﴾ أَوْ إِطْعَامٌ فِي 

يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ﴿١٤﴾ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ ﴿١٥﴾ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ ﴿١٦﴾} 
صدق الله العظيم [البلد]
ويا معشر المُسلمين طهِّروا أموالكم يبارك الله لكم فيها ويطهّر قلوبكم
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ 

سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} 
صدق الله العظيم [التوبة:103]
واتقوا الله عباد الله، واعلموا أن النفس في ذاتِ كلٍ منكم شيطان عدو لصاحبها تأمركم بالشح وتعدكم بالفقر لئن أنفقنم في سبيل الله، والله يعدكم مغفرة منه وأجراً عظيماً. تصديقًا لقول الله تعالى:
{الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً 
وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} صدق الله العظيم [البقرة:268]
ولربما يود أن يقاطعني أحد السائلين فيقول:
 فهل تأمر النفس صاحبها بالسوء كما يأمر به الشيطان؟ 
ومن ثُمّ نردُ عليه بقول الله تعالى:
{وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ ﴿٤٠﴾ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ ﴿٤١﴾}

  صدق الله العظيم [النازعات]
ومن ثُمّ يقاطعني سائل آخر فيقول:
 وهل النفس كذلك تأمر صاحبها بالبخل ويجب على المؤمن أن يمنع شُحَّ نفسه؟!
 ومن ثُمّ نردُ عليه بالجواب من مُحكم الكتاب..
قال الله تعالى:
 {وَأُحْضِرَتِ الأَنفُسُ الشُّحَّ وَإِن تُحْسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} [النساء:128]
وقال الله تعالى: 

 {وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}
  صدق الله العظيم [الحشر:9]
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر مُحمد اليماني


16 يناير 2012

عاجل، من الإمام المهدي إلى قوم يحبهم الله ويحبونه في العالمين

 الاثنين، 16 يناير 2012

عاجل، من الإمام المهدي إلى قوم يحبهم الله ويحبونه في العالمين


      
عاجل، من الإمام المهدي المنتظر إلى قوم يحبهم الله 
ويحبونه في العالمين..
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله والأطهار وجميع أنصار الله 
في كل زمان ومكان إلى اليوم الآخر، أما بعد..
سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي الأنصار والباحثين عن الحق جميعاً، ويفتيكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أن كلمة بن فلان لا تكن ضرورية في الإسم إلا حين يأتي إسم الإبن مكرراً، مثال:
علي علي، أو محمد محمد، أو صالح صالح، أو سعيد سعيد، فهنا لا يصح نطق الإسم بهذا اللفظ، ولا يصح كتابته إلا بالفصل بين الإسمين المتكررين بكلمة بن لكي تفصل بين الإسمين المتكررين وإلى النطق بالحق:
1 - علي بن علي
2 - محمد بن محمد
3 - صالح بن صالح
4 - سعيد بن سعيد
وهكذا تجدون كلمة (ابن) تأتي حتمية عندما يتكرر لفظ الإسم في اسم الإبن والأب سواء يتكرر الإسم في أوله أو من بعد أوله، فلا بد من ذكر الإبن.
 وعلى سبيل المثال: 
( محمد علي بن علي )، فتجدون الإسم الأول لا يشترط فيه ذكر كلمة بن كون الإسم الأول والثاني لم يكونا مكررين بل ( محمد علي )، ولكن حين جاء اسم الجد مكررا مع اسم الأب فتجدوا ألسنتكم تنطقه بالحق ( محمد علي بن علي ).
إذا لكلمة (ابن) لم تكن شرطا في اللغة العربية إلا حين يأتي إسمين تكرر مرتين واحداً تلو الآخر سواء إسم الإبن والأب أو إسم الجد والسيد، أو حتى يتكرر الإسم في في النسب كامل مثال: صالح صالح صالح، فلن تجدوا ألسنتكم تنادي صاحب ذلك الإسم فتقولون: ( يا صالح صالح صالح ) بل تجدون ألسنتكم تقول: ( ياصالح بن صالح ). وهكذا حتى لو تكرر الإسم إلى الجد السابع وأكثر فأينما وجد أن الإسم تكرر ذكره تَتْرَى، فلا بد من الفصل بينهم بكلمة ( بن ) وأما حين يأتي اسم الإبن غير مكرر في اسم الأب، فبأي حق تجعلون كلمة (بن) تفصل بينهما ما دام لا يوجد تكرار اسم الإبن مع اسم الأب؟ مثال:
1 - ناصر محمد
2 - علي صالح
3 - محمد احمد
4 - عبد الله طاهر
وكذلك جميع الأسماء التي لم يأتي فيها اسمين تكررا تَتْرَى بشرط أن يكونا وراء بعضهما ( فهد فهد، أو سلطان سلطان) فهنا يجب ذكر كلمة ابن فنقول: ( فهد بن فهد ) أو ( سلطان بن سلطان ).
إذاً يا أحبتي في الله فلو كان اسم الإمام المهدي (( ناصر ناصر )) فهنا لا بد لكم من أن تذكروا كلمة ابن للفصل بين الإسمين اللذان تكررا، ولكن الله لم يجعل اسمي يتكرر ذكره في اسم أبي حتى لا تكون ألسنتكم مجبرة على ذكر كلمة ابن للفصل بين الأسمين، ولذلك قدر الله اسم المهدي المنتظر أن يكون:
(( الإمام المهدي ناصر محمد ))
وذلك لكي يحمل الاسم الخبر وراية الأمر، ويا سبحان الله من الذين لا يريدون الحق فتجدونهم يحرفون في الاسم حتى لا يكون الحق بيِّنٌ، فتجدونهم يقولون أحياناً (محمد ناصر اليماني)، وأحياناً يقولون ( ناصر بن محمد )، ألا والله إن الذين يقولون ذلك بتعمد الفصل بين الأسمين لِيُذْهَبَ بالصفة أنهم لا يريدون الحق ولن يهديهم الله إلى الحق حتى يسلِّموا للحق تسليماً، ومن ثم يقيم عليهم الإمام المهدي الحجة بالحق فأجعلهم يقرُّون ويعترفون بالحق وهم صاغرون. ونقول: يا معشر كافة علماء المسلمين، أفتوني أحين يبعث الله المهدي المنتظر فهل يبعثه إليكم من الأنبياء والمرسلين؟
 ومعلوم جواب كافة علماء المسلمين فسوف ينطقون جميعاً بلسانٍ واحدٍ توحد بكلمة الحق فيقولون: لا ينبغي أن نعتقد أن الله يبعث الإمام المهدي المنتظر نبياً أو رسولاً كوننا لو نعتقد بذلك إذاً لكفرنا بفتوى الله 
في محكم كتابه في قوله تعالى:
{مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَـٰكِن رَّسُولَ اللَّـهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ
 اللَّـهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴿٤٠﴾} 
صدق الله العظيم [الأحزاب:40]
ومن ثم تقولون إذاً يا أيها السائل عن عقيدة المسلمين في بعث الإمام المهدي المنتظر، فاعلم أننا نؤمن ببعثه بالحق جميعاً وإن اختلفنا في الاسم ولكننا نتفق جميعاً في عقيدة بعث الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم.
 انتهى جوابكم الموحد..
ومن ثم نقول لكم وما تقصدون بهذا الاسم بقولكم أنكم تشهدون أن الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- فهل تعتقدون أنه رسول جديد من رب العالمين؟ ومعلوم جوابكم فسوف تقولون: ما خطبك يا هذا لم تفهم المقصود؟ ألم نقل لك أننا لو نعتقد أن الله يبعث المهدي المنتظر رسولاً جديداً من بعد محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- فقد كفرنا بفتوى الله 
في محكم كتابه:
{مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَـٰكِن رَّسُولَ اللَّـهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّـهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴿٤٠﴾} 
صدق الله العظيم [الأحزاب:40]
إذاً تبين لك الحق في العقيدة الحق أننا كافة علماء المسلمين برغم اختلافنا في الاسم للمهدي المنتظر ولكننا اتفقنا أن الله يبعث المهدي المنتظر ناصر محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، بمعنى أن الله يبعثه ناصراً لمحمدٍ رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- فيدعوننا إلى أتباع ما تَنَزَّل على محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- فيحاجنا بكتاب الله وسنة نبيه فلا يأتي بوحي جديد بل يتبع البصيرة التي كان يحاج الناس بها جده محمد رسول الله بالقرآن العظيم، ومن ثم يقيم الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، وأقول وأنا على ذلك لمن الشاهدين: أن الله لن يبعث إليكم المهدي المنتظر نبياً ولا رسولاً بل يبعثه الله ناصر محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله خاتم الأنبياء والمرسلين، وأشهد أن الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- وما بعد الحق إلا الضلال، فليس لجميع المسلمين إلا أن يشهدوا في عقيدة بعث الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- كون الله لن يبعث المهدي المنتظر نبياً ولا رسولاً بل يبعثه الله ناصراً لمحمدٍ رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- فمن اعتقد بغير هذه العقيدة الحق فإني أشهد بالله أنه قد كفر بما أنزل على محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم
- في قول الله تعالى:
{مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَـٰكِن رَّسُولَ اللَّـهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّـهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا ﴿٤٠﴾} صدق الله العظيم [الأحزاب:40]
فما بال هؤلاء القوم لا يكادون أن يفقهون قولاً ولا يهتدون سبيلاً؟ ولربما يود أحد علماء الشيعة أن يقاطعني فيقول: "بل نحن نعتقد ببعث الإمام المهدي محمد بن الحسن العسكري"، أو يود أحد علماء السنة أن يقول: "بل نعتقد ببعث الإمام المهدي محمد بن عبد الله" 
ومن ثم يرد عليهم المهدي المنتظر ناصر محمد وأقول: "ولماذا تعتقدون بهذين الأسمين المختلفين أحدهما محمد بن عبد الله والآخر محمد بن الحسن العسكري؟ فهل أخبركم محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- أن اسم الإمام المهدي المنتظر محمد بن الحسن العسكري، أو أخبركم أن اسم الإمام المهدي محمد بن عبد الله؟ قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين." ومعلوم جواب الشيعة والسنة بلسان واحد سيقولون: "اسمع يا هذا فنحن شيعة وسنة قد اتفقنا في الحديث الحق عن النبي بالنسبة للاسم، فقد أشار إليه النبي عليه الصلاة والسلام وأفتانا عن اسم المهدي المنتظر فقال عليه الصلاة والسلام: [يواطئ اسمه اسمي] فهذا يعني أن أسم الإمام المهدي يأتي مطابقاً لأسم النبي (محمد)، ولذلك تجدنا شيعة وسنة قد اتفقنا في اسم الإمام المهدي المنتظر (محمد)، وإنما اختلفنا في اسم أبيه، فمنا من يعتقد أن اسم أباه الحسن، ومنا من يعتقد أن اسم أباه عبد الله."
ومن ثم يقيم عليكم الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد الحجة بالحق وأقول: إني أُشهد الله وكافة عباد الله في الأرض والسماء وكفى بالله شهيداً لئن استطعتم كافة علماء الشيعة والسنة أن تثبتون لغة وشرعاً أن التواطؤ لغةً وشرعاً تعني التطابق فقد أصبح المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني كذاباً أشِر وليس المهدي المنتظر.. ألا والله لا تستطيعون أن تثبتوا لغةً وشرعاً أن التواطؤ يُقصد به التطابق، بل التواطؤ لغةً وشرعاً يقصد بها التوافق، وتبين لكم الحق أن محمداً رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- حين أفتاكم بالإشارة إلى ذكر الاسم محمد أنه يأتي موافقاً في اسم الإمام المهدي ناصر محمد، وفي ذلك حكمة بالغة كون الإمام المهدي لن يبعثه الله نبياً ولا رسولاً بل يبعثه الله ناصراً لمحمدٍ رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وإن أبيتم وكفرتم بقول محمد رسول الله الحق في فتواه عن اسم الإمام المهدي أن اسم النبي يوافق فيه، ومن ثم تقولون كون التواطؤ للاسم محمد في اسم الإمام المهدي يقصد به التطابق، ومن ثم نقيم عليكم الحجة بالحق ونقول: فما دمتم أصررتم أن التواطؤ يقصد به التطابق فتعالوا لنختبر فتواكم وفتوى الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد، ونقول فهل يصح لغةً وشرعاً أن نقول:
(تطابق محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وأبا بكر الصديق عليه الصلاة والسلام على الهجرة إلى يثرب) ؟ ومعلوم جواب كافة علماء الشيعة والسنة فسوف يقولون: كلا لا يصح أن نقول:
(تطابق محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وأبا بكر الصديق عليه الصلاة والسلام على الهجرة إلى يثرب)

ومعلوم جواب كافة علماء الشيعة والسنة فسوف يقولون كلا لا يصح أن نقول بل الصح هو أن نقول:
(تواطأ محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وأبا بكر الصديق عليه الصلاة والسلام على الهجرة إلى يثرب).
وكذلك يصح أن نقول:
(توافق محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وأبا بكر الصديق عليه الصلاة والسلام على الهجرة إلى يثرب)
ومن ثم نقول الآن حصحص الحق وتبين لكم أنكم كنتم خاطئين في عقيدة اسم الإمام المهدي، وعلمتم أن محمداً رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- لم يفتيكم أن الاسم محمد يطابق اسم الإمام المهدي، بل أفتاكم بالحق وقال عليه الصلاة والسلام [يواطئ اسمه اسمي] بمعنى أن الإسم محمد يوافق في اسم الإمام المهدي (ناصر محمد)، وأقمنا عليكم الحجة بكل المقاييس ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، وما بعد الحق إلا الضلال.. برغم أن الله لم يجعل الحجة في الاسم بل في بسطة العلم، ألا والله الذي لا إله غيره لا يستطيعون أن يهيمن كافة علماء الشيعة والسنة على الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد لئن قبلتم شرط الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد، ولربما يود أن يقاطعني كافة علماء الشيعة والسنة وكافة علماء المذاهب الإسلامية بلسان واحدٍ ويقولون: "فما هو شرطك يا ناصر محمد؟"
ومن ثم يرد عليكم الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد وأقول:
 أُشهد الله وكفى بالله شهيداً أن ليس للإمام المهدي المنتظر ناصر محمد على كافة علماء المسلمين والنصارى واليهود إلا شرط واحد لا غير، وهو أن يقبلوا الله سبحانه وتعالى هو الحكم فيما كانوا فيه يختلفون، وأن ليس على الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد إلا أن يستنبط لهم حكم الله بالحق فيما كانوا فيه يختلفون، وآتيهم بحكم الله من آيات تفصيل الكتاب في محكم القرآن العظيم.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{أَفَغَيْرَ اللَّـهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا ۚ وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿١١٤﴾وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا ۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿١١٥﴾} 
صدق الله العظيم [الأنعام]
وكذلك شرط علينا غير مكذوب أن نأتي بحكم الله بينكم فيما كنتم فيه تختلفون، فنأتيكم به من آيات الكتاب المحكمات البينات لعالمكم وعامة المسلمين كونهن من آيات أم الكتاب البينات لا يزغ عم جاء فيهن إلا من كان في قلبه زيغ عن الحق، فأضرب عقيدتكم الباطلة ضرباً بسيف الذكر الحكيم، فأنسفها نسفا كرماد أشدت به الريح في يوم عاصف، وأقول: يا معشر الشيعة والسنة لقد كفرتم بقول الله تعالى أن الله هو من يصطفي خليفته وأن ليس لكم من الأمر شيء، وكما خلق الله آدم واصطفاه خليفته في الأرض فكذلك خليفة الله الإمام المهدي يخلقه الله ويصطفيه، وليس لكم من الأمر شيء. تصديقًا لقول الله تعالى:
{وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} صدق الله العظيم [القصص:68]
ولربما يود أن يقاطعني علماء الشيعة فيقولون: 
"فنحن لم نختار الإمام محمد بن الحسن العسكري كون عقيدتنا أن الإمام هو مصطفى من رب العالمين، وأن ليس لنا الخيرة في اختياره." ومن ثم يرد عليكم الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد وأقول: إذاً فلماذا اصطفيتم لكم إماماً ما أنزل الله به من سلطان وسميتموه محمد بن الحسن العسكري؟ فأين بسطة العلم الذي آتاه الله في علم الكتاب؟ قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين، ولن تستطيعوا ما دامت السماوات والأرض ولو كان بعضكم لبعض ظهيراً ونصيراً.
وأما علماء السنة وما أدراك ما علماء السنة فحرموا على المهدي المنتظر إذا بعثه الله في قدره المقدور في الكتاب المسطور أن يقول:
" أيها الناس إني الإمام المهدي المنتظر خليفة الله عليكم قد جعلني الله لناس إماماً وزادني على كافة علماء الأمة بسطة في علم الكتاب حتى أهدي العالمين بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد، وإن غلبتموني ولو في مسألة واحدة من القرآن العظيم فلست الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد"
ولكن للأسف ما كان قول كثير من علماء السنة إلا أن قالوا إنك كذاب أشر ولست المهدي المنتظر، بل لا ينبغي للمهدي المنتظر إذا حضر أن يقول لنا أنه المهدي المنتظر، بل نحن من سوف نعرّفه على نفسه، ونقول له أنه هو المهدي المنتظر، وحتى ولو أنكر فسوف نجبره على البيعة مُكرها وهو صاغر. ومن ثم يرد عليكم المهدي المنتظر ناصر محمد وأقول: وما يدريكم أن هذا الشخص هو المهدي المنتظر خليفة الله الذي جعله الله إمام الأنبياء والمرسلين كما جعله الله الإمام لرسول الله المسيح عيسى ابن مريم -صلى الله عليه وآله وسلم؟!!
ويا عجبي الشديد منكم يا معشر علماء السنة والجماعة فكيف أنكم تعتقدون أن الإمام المهدي المنتظر يبعثه الله خليفة للعالمين ويجعله الإمام لرسول الله المسيح عيسى ابن مريم -صلى الله عليه وآله وسلم- ومن ثم تهمّشوه إلى الحضيض فتقولون أنكم من سوف تعرّفونه على شأنه فيكم وتختاروه وتجبروه على البيعة وهو صاغرٌ!! وتالله لا يقبل هذا العقيدة الباطلة أي إنسان عاقلٍ، وأتحداكم بسلطان العلم الحق من الكتاب وأتحداكم بالعقل والمنطق إن كنتم تعقلون وقد صار عمر الدعوة المهدية للإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني في بداية عامها الثامن لعام 1433 منذ بداية عام 1426 للهجرة عبر القلم الصامت في الإنترنت العالمية حتى لا تستطيعون أن تقاطعوني بألسنتكم الحداد، فليس لكم إلا أن تصمتوا وتتدبروا بيان الإمام المهدي المنتظر للقرآن العظيم وتجدونه ينسف عقائدكم الباطلة نسفاً في كل ما وجدكم عليه من العقائد الباطلة.
والسؤال الذي يطرح نفسه: فهل استطاع كافة علماؤكم شيعة وسنة وكافة علماء الفرق والمذاهب الإسلامية بكامل أطيافهم أن يدافعوا عن معتقداتهم الباطلة التي ينسفها الإمام المهدي نسفاً كرماد اشتدت بها الريح في يوم عاصف؟؟ 
وجاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا. ولربما يود أن يقاطعني أحد عامة المسلمين فيقول ولماذا لم نجدهم يستطيعون أن يقفوا صفاً واحداً في وجه الإمام ناصر محمد اليماني للدفاع عن عقائدهم التي ينسفها الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني؟ ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد وأقول: فهل لو اجتمع عشرون على فارسٍ بصهوة جواده وبيده السيف البتار ومن يبارزوه بسيوف من خيوط العنكبوت فهل تراهم سوف ينسفوا سيفه البتار الحديدي نسفاً؟ فكذلك الإمام المهدي المنتظر جعل الله السيف الذي يجاهد به الكفار والمسلمين هو سيفُ الذكر الحكيم القرآن العظيم معتصم به وكافرٌ بما يخالف لمحكمه، ولسوف أجاهدهم به جهاداً كبيراً كما جاهد بالقرآن العظيم جدي محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- 
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَلا تُطِعْ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا} 
صدق الله العظيم [الفرقان:52]
ألا والله الذي لا إله غيره لن أطيعكم ولسوف أجاهدكم بقرآن الله العظيم لاغيره جهاداً كبيراً، ألا والله الذي لا إله غيره لا تستطيعون أن تنتصروا على الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني بسلطان العلم من القرآن العظيم ولو كان بعضكم لبعضٍ ظهيراً ونصيراً، فكم تستحقون عذاب الله يا معشر علماء الشيعة والسنة وكافة علماء المسلمين الذي فرّقوا دينهم شيعاً وكل حزب بما لديهم فرحون وكفرتم وأعرضتم عن أمر الله في محكم كتابه في القرآن العظيم في قول الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿١٠٢﴾وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّـهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّـهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٠٣﴾وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿١٠٤﴾وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَأُولَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١٠٥﴾يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ﴿١٠٦﴾وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّـهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿١٠٧﴾تِلْكَ آيَاتُ اللَّـهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۗ وَمَا اللَّـهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعَالَمِينَ ﴿١٠٨﴾} صدق الله العظيم [آل عمران]
أم إنكم لا تعلمون ما يقصد الله تعالى بقوله:
 {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} 
 صدق الله العظيم؟
 فإن كنتم لا تعلمون الحبل الذي أمركم الله أن تعتصموا به وتكفرون بما خالف لمحكمه فاعلموا أن ذلك الحبل الذي أمركم الله بالاعتصام به أنه حبل الله القرآن العظيم. 
تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا ﴿١٧٤﴾فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّـهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿١٧٥﴾} صدق الله العظيم [النساء]
وقد تبين لكم أن حبل الله الذي أمركم أن تعتصموا به هو القرآن العظيم لا شك ولا ريب، ولربما يود أحد علماء القرآنيين أن يقولوا: "فكذلك نحن اعتصمنا بالقرآن العظيم، ونبذنا سنة محمد رسول الله وراء ظهرنا، فما هي فتواك فينا؟" 
ومن ثم يرد عليهم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: لقد كفرتم بما أُنزل على محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- أفلا تعلمون أن قرآنه وبيانه في السنة النبوية جميعاً من عند الله؟ أم إنكم لا تعلمون بفتوى الله في محكم قرآنه أن قرآنه وبيانه من عند الله؟ وقال الله تعالى:
{إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ﴿١٧﴾فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ﴿١٨﴾ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم [القيامة]
ومن ثم علّمكم الله أنه لم يحفظ سنة بيانه بل حفظ من التحريف قرآنه فقط، ولذلك جعل الله محكم قرآنه البيّن هو المرجع فيما اختلفتم في سنة بيانه، وعلمكم الله أن ما وجدتم من أحاديث جاء بيانه مخالفاً لمحكم قرآنه فإن ذلك الحديث النبوي في السنة النبوية ليس من عند الله ورسوله ما دام جاء مخالفاً لمحكم قرآنه، كون الله أفتاكم بأعدائكم المندسين بين صحابة رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- من شياطين البشر من الذين جاؤوا ليظهروا الإيمان ويبطنوا الكفر ليصدوا الناس عن أتباع محكم قرآنه بأحاديثٍ في سنة بيانه تخالف لمحكم قرآنه جملة وتفصيلا، وبما أن القرآن وسنة بيانه جميعهم من عند الله وبما أن قرآنه هو المحفوظ من التحريف، ولذلك جعل الله محكم القرآن هو المرجع لأحاديث سنة البيان، وأفتاكم الله أن ما وجدتموه من أحاديث بيانه جاء مخالفاً لمحكم قرآنه فأمركم الله بالكفر بذلك الحديث الشيطاني، كونه من مكر الشيطان وأوليائه جاءكم من عند غير الله. ومن ثم أمركم الله أن تعتصموا بحبل الله القرآن العظيم وتكفروا بما يخالف لمحكم قرآنه في سنة بيانه، كون ذلك حديث جاءكم من عند غير الله. تصديقا لقول الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾}
صدق الله العظيم [النساء]
ولربما يود أن يقاطعني أحد عامة المسلمين فيقول: 
"يا ناصر محمد ومن هم أولئك الذين يقولون طاعة لله ولرسوله فيحضرون مجالس البيان الحق للقرآن على لسان نبيه حتى إذا خرجوا يبيتون غير الأحاديث التي يقولها عليه الصلاة والسلام؟"
 ومن ثم يرد عليه المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني وأقول: 
ألم يفتيكم الله بأمرهم وجعل باسمهم سورة في القرآن العظيم وسماها سورة المنافقين؟
 وقال الله تعالى:
{إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّـهِ ۗ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّـهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴿١﴾اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّـهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢﴾} صدق الله العظيم [المنافقون]
ولم يصدوكم عن منهج سبيل الله بالسيف بل بالتحريف في سنة البيان بما يخالف لمحكم القرآن. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾}
صدق الله العظيم [النساء]
ولكن علماء المسلمين وأمتهم اليوم هم أشد كفراً بما أنزل الله في محكم القرآن العظيم إلا من رحم ربي، ألا والله مهما جادلتهم بمحكم القرآن فسوف تجدون لمن في قلوبهم زيغ عن الحق أنه لن يتبع محكم قرآنه بل سوف يتبع الآيات المتشابهات التي لا تزال بحاجة للتأويل كون ظاهرهن غير باطنهن، ولسوف يوجه إليكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني هذا السؤال وهو: لماذا بعث الله محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- بالقرآن العظيم إلى الناس أجمعين؟ ولن أنتظر جوابكم على سؤالي فقد أجابني أنه بعث محمد عبده ورسوله بالقرآن العظيم لينذر به الناس الذين يعتقدون بشفاعة العبيد بين يدي الرب المعبود، فأمرهم الله بالكفر بأنه سوف يشفع لهم بين يديه 
ولي أو نبي. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ 
وَلِىٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} 
صدق الله العظيم [الأنعام:51]
وقال الله تعالى: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ}
  صدق الله العظيم [السجدة:4]
ولكن الذين في قلوبهم زيغ عن الحق سوف لن يتبعون هذه الآيات المحكمات البينات التي تنفي تقدم العبيد المقربين للشفاعة بين يدي الرب المعبود، وسوف لن يتبع هذه الآيات المحكمات البينات من آيات أم الكتاب بل سوف يذرهن وراء ظهره ويجادل الإمام المهدي بالآيات المتشابهات التي لا يزلن بحاجة لتأويل فيقول:
 بل قال الله تعالى:
{إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ} 
 صدق الله العظيم [يونس:3]
ومن ثم نقول لكم ذلك هو التشابه للآيات في لفظ ذكر الشفاعة والمختلفات
 بين النفي والإثبات. فانظروا لقول الله تعالى:
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى 
الْعَرْشِ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ} 
صدق الله العظيم [السجدة:4]
وهذه من الآيات المحكمات من آيات أم الكتاب ونظيرتها المتشابهة معها
 في اللفظ في ظاهرها مخالفة لها في التأويل. وهو قول الله تعالى:
{إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ} 
صدق الله العظيم [يونس:3]
وحجة الذين يتبعون المتشابه من القرآن أنهم سوف يقولون فانظر يا ناصر محمد إلى قول الله تعالى: {يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلاَّ مِن بَعْدِ إِذْنِهِ} صدق الله العظيم،
 ومن ثم يرد عليهم الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني وأقول:
 وهل أفتاكم الله أنه سوف يأذن له بالشفاعة فيتقدم بين يدي ربه فيسأل لعباده الشفاعة؟ قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين؟ بل أذن الله لمن يشاء من عباده المقربين أن يخاطبوا ربهم في تحقيق الشفاعة في نفس الرب سبحانه كون لله الشفاعة جميعاً، فتشفع لهم رحمته من عذابه إن كانوا يؤمنون أن الله هو أرحم الراحمين.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعاً لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} 
صدق الله العظيم [الزمر:44]
وإنما يأذن لهم بالقول الصواب بين يدي الرب سبحانه وتعالى علوا كبيرا، فيحاجون ربهم في تحقيق النعيم الأعظم من جنته ليرضى، كون نعيم رضوان الله على عباده هو النعيم الأعظم من نعيم جنته. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} 
 صدق الله العظيم [التوبة:72]
فإذا تحقق رضوان نفس الله على عباده تحققت الشفاعة في ذات الله، فتشفع لعباده رحمتُه من عذابه فيرضى. تصديقاً لقول الله تعالى:
{فَلِلَّـهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ ﴿٢٥﴾ وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّـهُ لِمَن يَشَاءُ وَيَرْضَىٰ﴿٢٦﴾} 
صدق الله العظيم [النجم]
إذاً سر الشفاعة هي في نفس الله تصديقاً لقول الله تعالى:
 {لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّـهُ لِمَن يَشَاءُ وَيَرْضَىٰ﴿٢٦﴾} 
صدق الله العظيم [النجم]
فإذا رضي الله في نفسه تحققت الشفاعة في ذات الله سبحانه، كون الذين أذن الله لهم بالخطاب يحاجون ربهم بالقول الصواب أن يحقق لهم النعيم الأعظم {وَيَرْضَى} صدق الله العظيم
كونهم يعبدون رضوان الله غاية وليست وسيلة، ولذلك خلقهم. ولربما يود أن يقاطعني أحد علماء المسلمين فيقول: "ومن هم هؤلاء القوم يا ناصر محمد اليماني؟" 
ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي
 ناصر محمد اليماني وأقول: ((قوم يحبهم الله ويحبونه))  
أنصار المهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور، أولئك الذين وعد الله 
بهم في محكم كتابه أن يأتي بهم حين يرتد المؤمنين عن دينهم فلم يبقى من الإسلام إلا اسمه والقرآن إلا رسمه. تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} صدق الله العظيم [المائدة:54]
وبما أن الله هو أحبُّ إليهم من كل شيء في الدنيا والآخرة أقسمُ بالله العظيم لا يرضيهم الله بما تملكه يمينه سبحانه حتى يرضى، فكيف يستطيع أن يرضى الحبيب في نفسه وهو يعلم أن حبيبه الأحبَّ إلى نفسه من كل شيء متحسر وحزين؟ فما الفائدة من جنة النعيم والحور العين؟ ألا والله الذي لا إله غيره قوم يحبهم الله ويحبونه لهم أكرم عند الله من الأنبياء والشهداء، وإنه ليغبطهم الأنبياء والشهداء لقربهم ومكانتهم من ربهم، ولم يفتيكم بذلك الإمام المهدي ناصر محمد اليماني بل أفتاكم بهذا التكريم خاتم الأنبياء والمرسلين محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- ويشهد بهذا الحديث الحق سنة وشيعة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
[يا أيها الناس اسمعوا واعقلوا، واعلموا أن لله عز وجل عبادا ليسوا بأنبياء، ولا شهداء، يغبطهم النبيون والشهداء على منازلهم وقربهم من الله، فجثى رجل من الأعراب من قاصية الناس، وألوى بيده إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ناس من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم، وقربهم من الله، انعتهم لنا جلهم لنا – يعني صفهم لنا شكلهم لنا، فسر وجه النبي صلى الله عليه وسلم بسؤال الأعرابي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هم ناس من أفناء الناس، ونوازع القبائل لم تصل بينهم أرحام متقاربة، تحابوا في الله وتصافوا يضع الله يوم القيامة منابر من نور فيجلسون عليها، فيجعل وجوههم نورا، وثيابهم نورا، يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون]
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولربما يود أحد علماء المسلمين أن يقاطعني فيقول:
 "إن كان قدر بعثهم في هذه الأمة القوم الذي وعد الله بهم في محكم كتابه قوم يحبهم ويحبونه، فصفهم لنا إن كنت من الصادقين؟" 
ومن ثم يرد عليكم المهدي المنتظر وأقول: 
أقسم بالله العظيم أن أصفهم لكم بالحق ولعنة الله على الكاذبين، وأقسم بالله العظيم من يحيي العظام وهي رميم رب السماوات والأرض وما بينهما ورب العرش العظيم لا يرضيهم الله بملكوت الدنيا والآخرة حتى يرضى، كونهم اتخذوا رضوان الله غاية وليس وسيلة لتحقيق جنة النعيم، بل يريدون النعيم الأعظم فيرضى ليرضوا في أنفسهم عن ربهم، ولذلك خلقهم أن يعبدوا رضوان الله غاية فلن يرضوا حتى يرضى.
ولربما يود أحد علماء المسلمين أن يقاطعني فيقول:
 "ولماذا لا يفزعون من نار جهنم يوم القيامة؟" 
ومن ثم يرد عليكم المهدي المنتظر وأقول:
 اسمعوا لما سوف أقول لكم في قوم يحبهم الله ويحبونه بأعجب الحديث قد سمعه البشر مزكياً فتواي بالقسم بالله العظيم رب السماوات والأرض ورب العرش العظيم الذي هو بما في أنفسهم عليم أن الله لو يؤتي أحدهم ملكوت الدنيا والآخرة ومن ثم يؤتيه الدرجة العالية الرفيعة في الجنة ومن ثم يجعله أحب عبد وأقرب عبد إلى نفسه تعالى لما رضي أحدهم بذلك كله حتى يرضى ربهم في نفسه. ولسوف أُسمعكم بكلام هو أعجب من ذلك، فلو أن الله يقول لهم: لئن أصرّيتم على تحقيق رضوان الله في نفسه فألقوا بأنفسكم في نار جهنم إلى ما يشاء الله فأنقذكم منها ومن ثم يتحقق النعيم الأعظم فيرضى ربكم في نفسه على عباده. فما ظنكم أنه سوف يكون ردهم على ربهم؟ 
 وهنا المفاجأة الكبرى! أما الإنس والجن والملائكة أجمعين فسوف ينظرون إلى هؤلاء القوم أنهم ردوا على ربهم بالفعل، فانطلقوا نحو أبواب جهنم السبعة أيهم يلقي بنفسه الأول فيها ليتحقق رضوان الله في نفسه حتى يذهب حسرة الله في نفسه على عباده الضالين فيرضى!! فإذا كان هذا هو حقيقة إصرارهم على تحقيق رضوان الله في نفسه أفلا ترون أنهم حقاً سوف يكونون أكرم عباد الله في الكتاب على الإطلاق؟ فإن وُجدوا بينكم في هذه الأمة فأولئك هم القوم الذي وعد الله بهم في محكم كتابه أن يأتي بهم حين يرتد المؤمنين عن دينهم فلم يبقى من الإسلام إلا اسمه ومن القرآن إلا رسمه المحفوظ بين أيدهم وهم عنه معرضين.
ولربما يودوا أن يقاطعوني علماء الشيعة والسنة وكافة علماء المسلمين 
يودون أن يقاطعونني بلسان واحدٍ فيقولون:
 " إن كنت من الصادقين فحتما سنجدهم في هذه الأمة يردّون عليك بما في أنفسهم خصوصاً الذين يدخلون في الإنترنت فيعترفون بما في أنفسهم أنك لمن الصادقين فيما أفتيت بما في أنفسهم، فإن وُجدوا حقاُ ولو قليل منهم الآن نجدهم يردون عليك فهذا يعني أن القوم الذي وعد الله بهم في محكم كتابه قد جاء قدرهم المقدور في الكتاب المسطور وأن البشر في عصر بعث المهدي المنتظر في عصر الحوار من قبل الظهور، ولكن يا ناصر محمد اليماني يا من يزعم أنه المهدي المنتظر كبيرهم الذي علمهم سبيل النعيم الأعظم أفلا تفتينا عن سرِّ إصرارهم على تحقيق رضوان الله في نفسه؟ فلماذا لم يكتفوا أن يكون الله راضٍ عنهم.. وحسبهم ذلك؟"
ومن ثم يرد على السائلين الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: يا معشر علماء السنة والشيعة وكافة المذاهب الإسلامية فهل ترون أنه يحق للحبيب أن يسأل عن حال حبيبه؟ ومعلوم جواب كافة علماء الشيعة والسنة وكافة المذاهب الإسلامية فسوف يقولون: "فيا للعجب كذلك من سؤالك هذا يا ناصر محمد اليماني! فكيف لا يسأل الحبيب عن حال حبيبه هل هو سعيد ومسرور، كون السؤال عن الحال قد اتفق عليه البشر جميعا، ولذلك تجد الصاحب أول ما يجد صاحبه يخاطبه فيقول له كيف حالك يا فلان؟ ويقصد هل هو مرتاح ومبسوط. فكيف إذا يا ناصر محمد تسألنا فهل يسأل الحبيب عن حال حبيبه؟ 
ومن ثم يرد عليك كافة علماء المسلمين أجمعين بلسان واحدٍ فيقولون:
 فإذا كان الصاحب أول ما يجد صاحبه أو شخصاً يعرفه تجده أول ما يسأله عن حاله بعد أن يلقي إليه تحية السلام، ومن ثم يقول له كيف حالك يا فلان؟ سواء قابله وجهاً لوجه أو كلمه عن طريق الهاتف، فالسؤال عن الحال لا خلاف فيه بين علماء المسلمين وأمتهم أجمعين، فكيف تقول وهل يسأل الحبيب عن حال حبيبه؟ ومن ثم نقول لك يا ناصر محمد اليماني وكيف لا يسأل الحبيب عن حال حبيبه؟"
ومن ثم يقيم عليكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني الحجة بالحق وأقول: 
 إذا فلماذا لا تسألوا عن حال أحب شيء إلى أنفسكم الرحمن الرحيم المستوي على عرشه العظيم فهل هو سعيد أم متحسر وحزين؟ ومن ثم يرد علينا كافة علماء المسلمين وأمتهم فيقولون: وكيف لنا أن نعلم كيف حال الرحمن المستوي على عرشه العظيم فلن يفتينا عن حال الرحمن المستوي على عرشه إلا من كان بحاله خبيراً.
 تصديقا لقول الله تعالى:
{الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۚ الرَّحْمَـٰنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا ﴿٥٩﴾} 
 صدق الله العظيم [الفرقان]
فإن كنت أنت الإمام المهدي المنتظر الحق فأخبرنا عن حال حبيبنا الرحمن المستوي على عرشه العظيم، فهل هو سعيد أم حزين؟ ومن ثم يرد عليكم المهدي المنتظر وأقول: أقسم بالله العظيم المستوي على عرشه العظيم أن حال الرحمن المستوي على عرشه العظيم متحسر وحزين على كافة عباده الذين كذبوا برسل ربهم من الكافرين الضالين من الناس أجمعين، فما بالكم بحسرة الله على المؤمنين الغافلين؟ وبما أن الله هو أرحم الراحمين.. لا شك ولا ريب أنه أرحم بعبيده من الأم بولدها، ولذلك تجدونه متحسراً على عباده الكافرين الذين كذبوا برسل ربهم فدعوا عليهم فاستجاب الله لهم فأهلك عدوهم، وزادت حسرة الله في نفسه على عباده فور ندمهم في أنفسهم على ما فرطوا في جنب ربهم، كونهم مباشرة من بعد أن يصيبهم العذاب يصيبهم الندم العظيم على ما فرطوا في جنب الله، فيقول كلٌ من عباد الله الضالين:
{أن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ} 
 صدق الله العظيم [الزمر:56]
ومن ثم تأتي الحسرة في نفس الله على عباده الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا 
وهم يحسبون أنهم مهتدون، فيقول الرحمن في نفسه:
{يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم [يس]
ومن ثم يتوقف علماء المسلمين وأمتهم ممن أظهرهم الله على بياني هذا فيتوقفون برهة للتفكر والتدبر مع أنفسهم فيقول أحدهم: "وتالله لو أن ولدي عصاني مليون عام لم يطع أمري ومن ثم أراه يصرخ في نار جهنم من عذاب الحريق لأجدن في نفسي حسرة على ولدي لا يعلم مداها إلا أم ولدي التي ترى وليدها يصرخ في نار جهنم من شدة عذاب الحريق حتى ولو عصاها مليون عام كذلك لم يطع لها أمراً" ومن ثم يخرج علماء المسلمين وأمتهم بقول واحد موحد فيقولون: "إذا كان هذا حال الأبوين فكيف بحال من هو أرحم منهم.. الله أرحم الراحمين؟"
وحتما لا شك ولا ريب أنه متحسر وحزين على عباده الذين كذبوا برسل ربهم فأهلكهم وما ظلمهم الله وكانوا أنفسهم يظلمون، وبرغم ذلك نجد الله أرحم الراحمين متحسراً عليهم وحزيناً حسب فتوى أحوال أخبار حال الرحمن في نفسه المستوي على عرشه العظيم أنه متحسر وحزين على عبادة الذين كذبوا برسل ربهم فأهلكهم الله وأصبحوا نادمين على ما فرّطوا في جنب الله حتى إذا تحسروا على ما فرطوا في جنب الله
 فيقول كلٌ منهم:
 {أن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ}،
  ومن ثم تأتي الحسرة في نفس الله عليهم ويسكن غضبه من بعد الانتقام
 ومن ثم يقول في نفسه:
{يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١﴾وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢﴾} صدق الله العظيم
ومن ثم يحيي الله بهذا البيان الحق قلوبَ قوم يحبهم الله ويحبونه من علماء المسلمين وأمتهم فيقول كل من كان الله هو أحب شيء إلى نفسه من ملكوت الدنيا والآخرة: "الآن حصحص الحق يا ناصر محمد اليماني، فمن بعد أن علمت بحال الله في نفسه أنه متحسر وحزين على كافة عباده الذين أهلكهم وكانوا من المعذبين النادمين فكيف نرضى بجنة النعيم والحور العين ونستمتع بنعيمها بعد أن علمنا مدى حسرة الله وحزنه على عباده الضالين؟ هيهات هيهات ورب الأرض والسموات لن نرضى حتى يكون الله راضٍ في نفسه لا متحسر ولا حزين، مالم يرضى الله في نفسه فلن يتحقق لنا النعيم الأعظم من جنته، وإن لم يتحقق رضوان الله في نفسه فلماذا خلقنا الله؟ فهل خلقنا لنتخذ رضوان نفسه ليس إلا وسيلة ليدخلنا جنته ويقينا من ناره؟ فكيف نتخذ النعيم الأعظم وسيلة لتحقيق النعيم الأصغر جنة النعيم والحور العين؟ فكن شاهدا علينا يا أيها الإمام المهدي ناصر محمد اليماني أنني لن أرضى بملكوت الله أجمعين حتى أعلم أن حبيبي الرحمن المستوي على عرشه لم يعد متحسراً ولا حزيناً، فكيف يسعد الحبيب بعد أن علم أن من يحبه متحسر وحزين؟"
ومن ثم ترون أعين قوم يحبهم الله ويحبونه في هذه الأمة تسيل أعينهم من الدمع مما عرفوا من الحق برغم ذنوبهم الكثيرة، ولكن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين.
ويا معشر كافة الأنصار السابقين الأخيار إني آمركم بالأمر أن تبلغوا هذا البيان بشكل مركز إلى كافة علماء المسلمين وأمتهم بكل حيلة ووسيلة ما استطعتم، فإنه بيان الهدى يحيي به الله قلوب قوم يحبهم الله ويحبونه، والله على ما أقول شهيدٌ ووكيل وقد جعلناه بعنوان: 
( عاجل من الإمام المهدي المنتظر إلى قوم يحبهم الله ويحبونه في العالمين).
والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني

◄وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمسلم

ـــــــــــــــ بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسلين, والحمد لله ربّ العالمين.. ◄أفتيكم بالحقّ أنه لا ينبغي للمهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم أن يدعو إلى اتّباع الشيعة ولا إلى اتّباع السُّنة ولا إلى اتباع أي طائفةٍ من الذين تفرقوا في الدين وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون؛ ◄ بل يبعثه الله لجمع المسلمين على منهاج النّبوة الأولى كتاب الله وسنة رسوله الحقّ التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم ولم يجعله الله ناصراً للسنة ولا ناصر للشيعة ولا ناصر للقرآنيين ولا ناصراً لأي من الأحزاب المختلفين في الدين؛ ◄ بل ناصر لمحمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فيدعوكم إلى اتّباع ما جاءكم به محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ولذلك لن يكون ناصراً للشيعة ولا للسنة، بل ناصراً لمحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فيدعو إلى الله على بصيرةٍ جدّه محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ كتاب الله وسنة رسوله الحقّ، ◄ ولا يقول وأنا من الشيعة ولا يقول وأنا من السنة فيزيدهم تفرقاً إلى تفرقهم بل يقول وأنا من المسلمين فيسعى لجمع شملهم وتوحيد صفهم، ذلك هو القول الأحسن ولا أحسن منه قولاً في الدعوة إلى الحقّ. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمسلمينَ} صدق الله العظيم [فصلّت 33] وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.. أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني. --- ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞

أرشيف المدونة الإلكترونية

المتابعون





أيّها النّاس لقد انتهت دنياكم وجاءت آخرتكم واقترب حسابكم وأنتم في غفلةٍ معرضون ..
من الشيخ ناصر محمد اليمانيّ إلى النّاس كافةً والسلام على من اتّبع الهدى، أمّا بعد.. أيّها النّاس لقد انتهت دنياكم وجاءت آخرتكم واقترب حسابكم وأنتم في غفلةٍ معرضون، أيّها النّاس لقد بعثني الله إليكم بما وعدكم أن يريكم آياته في الآفاق وفي أنفسكم حتّى يتبيّن لكم أنّه الحقّ لجاهلكم وعالِمكم بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي وذلك حتّى تؤمنوا بأنّ دنياكم قد انتهت بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي حتّى لا تكونوا في مِرْيَةٍ من لقاء ربّكم وأنّ الساعة آتيةٌ لا ريب فيها، ولا أقول لكم بأنّي نبيٌّ ولا أقول لكم بأنّي رسولٌ؛ بل ناصر محمد اليمانيّ قد جعل الله اسمي حقيقةً لصفتي، وسوف يبعث الله من يعرّفكم بحقيقة شخصيّتي وشأني فيكم، فهل تدرون من الذي سوف يعرّفكم بشأن ناصر محمد اليمانيّ؟ إنه من آيات الله الكبرى عبد الله ورسوله كلمة الله التي ألقاها إلى مريم الصدّيقة والقدّيسة التي أحصنت فرجها فنفخ الله فيه من روح قدرته كن فيكون، إنّه عبد الله ورسوله المسيح عيسى ابن مريم علية الصلاة والسلام شاهداً بالحقّ وسوف يكلمكم كهلاً، ويحاجِجكم بالتّوراة والإنجيل والقرآن ويدعوكم إلى الدّخول في الإسلام كما دعا بني إسرائيل من قبل إلى الإسلام فقال الحواريون: {نَحْنُ أَنصَارُ اللَّـهِ آمَنَّا بِاللَّـهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٥٢﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].








◄وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمسلمينَ ـــــــــــــــ بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسلين, والحمد لله ربّ العالمين.. ◄أفتيكم بالحقّ أنه لا ينبغي للمهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم أن يدعو إلى اتّباع الشيعة ولا إلى اتّباع السُّنة ولا إلى اتباع أي طائفةٍ من الذين تفرقوا في الدين وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون؛ ◄ بل يبعثه الله لجمع المسلمين على منهاج النّبوة الأولى كتاب الله وسنة رسوله الحقّ التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم ولم يجعله الله ناصراً للسنة ولا ناصر للشيعة ولا ناصر للقرآنيين ولا ناصراً لأي من الأحزاب المختلفين في الدين؛ ◄ بل ناصر لمحمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فيدعوكم إلى اتّباع ما جاءكم به محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ولذلك لن يكون ناصراً للشيعة ولا للسنة، بل ناصراً لمحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فيدعو إلى الله على بصيرةٍ جدّه محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ كتاب الله وسنة رسوله الحقّ، ◄ ولا يقول وأنا من الشيعة ولا يقول وأنا من السنة فيزيدهم تفرقاً إلى تفرقهم بل يقول وأنا من المسلمين فيسعى لجمع شملهم وتوحيد صفهم، ذلك هو القول الأحسن ولا أحسن منه قولاً في الدعوة إلى الحقّ. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمسلمينَ} صدق الله العظيم [فصلّت 33] وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.. أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني. --- ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
البيعة لله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)