31 يناير 2014

ردّ الإمام المهدي على الإدريسي: البرهان الحق هو الكتاب المحفوظ من التحريف..

 الجمعة، 31 يناير 2014

ردّ الإمام المهدي على الإدريسي: البرهان الحق هو الكتاب المحفوظ من التحريف..


     
ردّ الإمام المهدي على الإدريسي:
 البرهان الحق هو الكتاب المحفوظ من التحريف..
 بسم الله الرحمن الرحيم 
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وآله الطيبين الطاهرين والتابعين للحق إلى يوم الدين.. وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين..
 أخي الكريم الإدريسي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى جميع عباد الله الصالحين، فهل تُريد أن تعلم نسبي.؟!
 فقد سبقت الفتوى أني المهدي المُنتظر من أئمة آل البيت من ذُرية الإمام الحُسين ابن علي ابن أبي طالب، ولكن أخي الكريم ألا والله إن كثيراً من أهل البيت للأسف من ذُريات الشياطين وما هم من آل البيت.! إنما آل البيت رحمةً للعالمين فما ينبغي لهم أن يُفسدوا في الأرض ولا ينبغي لهم أن يسفكوا دماء المُسلمين فيُقاتلوا الناس على الحكم، فلم يأمرهم الله على الناس شاء الناس أم أبوا، غير أن الله أمر المُسلمين أن يخضعوا فيطيعوا الله ورسوله و أولي الأمر مِنهم من أئمة آل البيت إن بعث الله لهم إماماً كريماً يُعلّمهم الكتاب والحِكمة ويهديهم إلى الصِراط المُستقيم، وعليه أن يُقدم البُرهان أنهُ إمامٌ مُصطفى من الرحمن وليس مدسوساً من الشيطان،
 فلا بُد من تقديم البُرهان الحق من الرحمن تصديقاً لقول الله تعالى:
 {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}
  صدق الله العظيم 
والسؤال الذي يطرح نفسه: فما هو بُرهان الصدق للدّاعية.؟!
 والجواب قال الله تعالى: 
{قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ۖ هَٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ 
الْحَقَّ ۖ فَهُم مُّعْرِضُونَ} 
صدق الله العظيم, [الأنبياء]
 إذاً البُرهان الحق هو الكتاب المحفوظ من التحريف، فإن وجدت الإمام ناصر مُحمد اليماني حقاً قد هيمن على كافة عُلماء الأُمة وبرهن أن الله اصطفاه عليهم قائداً وإماماً فزاده عليهم بسطةً في العلم فلكُلّ دعوى بُرهان، وجعل الله البُرهان هو البيان الحق للقُرآن فأُبيّنه للناس كما كان يُبيّنه للناس مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} 
 صدق الله العظيم, [النحل:44] 
ومن ثُمّ تجد المهدي المُنتظر قد أغناه الله عن الروايات الحق منها والباطل، فيأتيهم بالسُنة الحق من ذات القُرآن حتى يُعيدهم إلى منهاج النبوة الأولى، ألا والله يا أخي الإدريسي لا تهتدون إلى الحق حتى تذروا الروايات وتحتكموا إلى كتاب الله المحفوظ من التحريف لعلكم ترشدون..
 وأما القتال:
 فلم يبعثني الله لقتال الناس ولا لسفك دمائهم بل لأدعوهم إلى إتباع الصِراط المُستقيم فأهديهم بالقُرآن المجيد إلى صِراط العزيز الحميد، فإن أعترف المُسلمون بقيادة المهدي المُنتظر فعند ذلك وجب علينا الظهور في المسجد الحرام للمبايعة على الحق لكافة قادات المُسلمين وعُلمائهم وإن أعرض المُسلمون فاستغنوا بما لديهم من الروايات والتي تسعين في المائة منها كذباً والحق منها عشرة بالمائة تقريباً، فإن استغنوا بها فإن الله استغنى عنهم وأتى بالفتح المُّبين وهو أعظم فتح في تاريخ البشر فيُظهر الله عليهم خليفته المهدي المُنتظر
 في ليلةٍ وهم صاغرون. تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٨﴾ قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٢٩﴾}
 صدق الله العظيم, [السجدة]
 وتصديقاً لقوله تعالى:
 {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٨﴾ قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۚ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ﴿٤٩﴾} صدق الله العظيم, [يونس]
 وتصديقاً لقوله تعالى: 
{وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ ﴿٣٩﴾}
 صدق الله العظيم, [الأنبياء] 
وتصديقاً لقوله تعالى:
 {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٧١﴾ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ رَدِفَ لَكُم بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ ﴿٧٢﴾}صدق الله العظيم, [النمل] و تصديقاً لقوله تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٩﴾ قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوْمٍ لَّا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ ﴿٣٠﴾}
 صدق الله العظيم, [سبأ] 
وتصديقاً لقوله تعالى: 
 {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٨﴾ مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً 
وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ ﴿٤٩﴾} 
صدق الله العظيم, [يس] 
وتصديقاً لقوله تعالى:
 {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٥﴾ قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ 
وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٢٦﴾}
 صدق الله العظيم, [الملك] 
وتصديقاً لقوله تعالى:
 {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٨﴾ قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٢٩﴾}
صدق الله العظيم, [السجدة] 
وذلك الفتح هو نصر الله لخليفته المهدي المُنتظر فيُظهره الله على كافة البشر في ليلةٍ وهم صاغرون، ليلة يبيضّ من هولها الشعر وتبلغ من حدثها القلوب الحناجر، ليلة يُظهر الله عبده وخليفته في الأرض المهدي المُنتظر فيُنزل عليهم من السماء آيةً فتظل أعناقهم للحق خاضعة وهم صاغرون.. 
وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.. 
خاتم خُلفاء الله وعبده الإمام المهدي المُنتظر ناصر مُحمد اليماني

ماهي الجــوارى الكنّــس؟

 الجمعة، 31 يناير 2014

ماهي الجــوارى الكنّــس؟


     
 ماهي الجــوارى الكنّــس؟
قد ترك كوكب العذاب سجيل حجارة من سجيل تدور حول أرضكم إلى يومنا هذا 
وهُن الخُنس الجوارى الكنس ولكن أكثر الناس لا يعلمون،
 ولربما الجاهلون يقولون:
إنما درس ناصر اليماني وعلم أن علماء الفلك والفضاء بوكالة ناسا الامريكية اكتشفوا الكوكب العاشر نيبيرو الذي يميل دورانه عن دوران الكواكب بخمسة وأربعين درجة لذلك يأتي للأرض من الاطراف من جهة الشمال إلى الجنوب ومن ثم يخوفنا بذلك ويستغله ويريد أن يقول أنه المهدي المنتظر

 ومن ثم نقول له:
 خسئت ولكن المهدي المنتظر الحق ناصر لا يأتيك بالخبر عن الكوكب العاشر من كتاب بوش الأصغر ولا معمر بل من كتاب الله الذكر المحفوظ من تحريف شياطين البشر فهل من مُدكر ومُبصر فكم أذكر وكم أكرر إني لا أتغنى لكم بالشعر ولست مُبالغُ بالنثر في شأن الكوكب العاشر بل هو كوكب النصر يامعشر الانصار وبأس الله الواحد القهار يمطر بالاحجار على جميع الاقطار ويسبق الليل النهار فتطلع الشمس من مغربها وإلى الله الفرار فلن يُغني عنكم جحوركم شيئا يابوش الأصغر وقد أدركت الشمس القمر كرار ومرار فيلد الهلال بالفجر والشمس إلى الشرق منه فتدرك الشمس القمر نذيرا للبشر لمن شاء منهم أن يتقدم فيصدق المهدي المنتظر ناصر أو يتأخر
 فيناله الله بعذاب الكوكب العاشر قد أعذر من أنذر 
 اللهم قد بلغت اللهم فاشهد 
وقد انتهى الامد المُحدد وجاء القدر المقدور في الكتاب المسطور وفروا من الله إليه لترجوا تجارة لن تبور فقد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها وقد جاء مرساها لحركتها فتطلع الشمس من مغربها وقد انتهت دُنياكم وجاءت آخرتكم واقترب حسابكم وأنتم في غفلة معرضون يامن تصفوني بالجنون أفلا تعقلون ولسوف يعلمون 
بأي منقلب ينقلبون 
وسلام على المٌرسلين والحمدُ لله رب العالمين

30 يناير 2014

سلسلة ردود الإمام على أبي فراس الزهراني: العلم من الله هو الحُجّة والبرهان المبين.1.

 الخميس، 30 يناير 2014

سلسلة ردود الإمام على أبي فراس الزهراني: العلم من الله هو الحُجّة والبرهان المبين.1.


     
سلسلة ردود الإمام على أبي فراس الزهراني:
 العلم من الله هو الحُجّة والبرهان المبين.1. 
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين
محمد الهادي الامين عليه الصلاة والسلام وعلى نسائه الاطهار امهات المؤمنين
وعلى اصحابه الغر الميامين رضوان ربي عليه اجمعين
لقد قرأة عدة مواضيع لكم حفظكم الله في منتداكم تدل على علم وتروي والله بذلك احكم واعلمولنا بعض الملاحظات التي نحتاج منكم الاجابة عنها ....
اولا:-تقولون انكم رئيتم رويا انكم محاطين بمجموعة من ال البيت وكان من بينهم
علي كرم الله وجهه واخيرا سلمتم على المصطفى عليه الصلاةوالسلام....هل في قرارة نفسك تحس انك قد اعطية اجابة مقنعة حفظكم اللهللمتلقي ...
سواء اكان منكم قريب ام بعيد.....
ثانيا:-كيف علمتم ان اسم الكوكب هو سقر....ومتى سوف يكون موعد ظهوره
 حفظكم الله...
ثالثا:-المهدي في اخر الزمان ...او في وقتنا الحاظر والله بذلك احكم واعلم
.قد سمعنا من الاثرومن عدة مشايخ ...وانا شخصيا سمعتها من الشيخ (الكشك) انه يتعلم في المدينةالمنوره علوم الدين ثم ينتقل الى مكه واسمه على اسم النبي عليه الصلاة والسلام...فماذا ترد حفظكم الله....
رابعا:- هل المهدي يحتاج من بيعه علنيه مثلكم ان جعلتم البيعه في موقعكم نافذة ثابته
بمعنى لليقين ام ماذا....
خامسا:-ماحكم من لم يقتنع بك في الوقت الحاظر نظرا لظهور اكثر من شخص ادعى المهدية ولا حول ولا قوة الا بالله......
سادسا:-استدلالكم حفظكم الله عن اصحاب الكهف بأنهم ثلاثه(والايه ...ولاتستفت فيهم احدا)نافيه عن ذكر الاستفتاء عنهم الا كان اخبر بهم الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ونقلة لنا...فماهو ردكم عن ذلك....ولماذا تبينهم
سابعا:- ذكركم عن الارض المفروشه وجوج ومأجوج ومكانهم وتبيين بعض الاخوه ببعض التصورات التي وجدة عضو مشارك يرد جزاه الله كل خير (بأنها تصورات امريكيه) كصور تشبيهية ...فهل الارض مجوفه....او بها تجويف ولم تكتشف الى الان ونحن في هذا القرن الذي به تصوير من الاقمار الصناعية اضافة علة قوقل ايرث المتحرك الذي يكشف ادق التفاصيل لتحرك الجنود في اي دوله ولم يتطرق له الباحثون بقوه وطلاقه خوفا من امريكا...اذا نريد ان نعرف منكم حفظكم الله كيف استدليتم انتم عليها....اعجبة كثيرا بما تكتبه عن لم شتات الامه الممزقه تحت رداء واحد ودين واحد بدون تنازع وتناحر طائفي وكلهم يعبد الواحد القهار دون غيره وعلى سنة الحبيب عليه الصلاة والسلام ولكن كيف ترد من وحي القران لهم بأنهم مخطئين ..
وفي الختام اجبني فيمن يطعن في ال بيت الرسول عليه الصلاة والسلام ازواجه.......اصحابه.....ماهو الحكم عليه من القران والسنة..وكيف نعرفكم ايها الامام اذ قرأة لكم اكثر من رد من اكثر من عضو انكم لا تقبلون الضهور التصويري او الصوتي حتى موعد التمكين ,,,,اذا كيف يعرفكم انصاركم علة هدي القرأن وسنة الحبيب وجزاكم الله كل خير 

بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله الأطهار والتابعين الأنصار للحقّ إلى يوم الدين..سلامُ الله عليكم أخي الكريم، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
أخي الكريم بارك الله فيك فكن من أولي الألباب المتدبرين للبيان الحقّ لآيات الكتاب بالقول الصواب ذكرى لأولي الألباب والحكم الفصل وما هو بالهزل.
وأما بالنسبة للرؤيا:
  فمهما قلتُ لكم أن محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - أفتاني بأني المهديّ المنتظَر فلم يجعل الرؤيا الحجّة عليكم ولا ينبغي لكم أن تبنوا أحكام الدين وهدى المسلمين على الرؤيا وذلك حتى لا يبدل الشياطين دينكم عن طريق الأحلام تبديلاً، وإنما الرؤيا تخص صاحبها ولا ينبغي لكم ولا للمهديّ المنتظَر أن نبني عليها أحكاماً شرعيّة للأمّة، ولذلك لا أريد أن أحاجُّكم بالرؤيا لجدي محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - برغم كثرتها، وتعالوا لنعلمكم بالحجّة الحقّ من عند ربّ العالمين. والجواب تجدونه في مُحكم الكتاب أن الحجّة في كتاب الله هي ( العلم ). 
 تصديقاً لقول الله تعالى:{قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا}
صدق الله العظيم [الأنعام:148]
وذلك لأن العلم من الله هو الحجّة والبرهان المبين، ولا ينبغي للناس أن يقولوا لو شاء الله ما ضللنا عن الصراط المستقيم ولو شاء الله لهدانا وما أشركنا به شيئاً لأن الله على كلّ شيء قدير، فليس ذلك قول المنطق والعقل، ونعم إن لله الحجّة البالغة ولو شاء لهداكم أجمعين بقدرته فلن يعجز الله ذلك لو جعل الهدى
 
بأمر القدرة: كن فيكون، 

  ولكن الله أقام الحجّة على الناس برسالة العلم من عنده الذي يبعث بها رسله 
 حتى لا تكون للناس حجّة على الله من بعد رسالة العلم من عنده. 
وقال تعالى:
{رُّسلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسل وَكَانَ اللّهُ
 عَزِيزًا حَكِيمًا}
صدق الله العظيم [النساء:165]
ولذلك لن يقبل الله حجتهم يوم لقائه الذين يقولون: "لو شاء الله لهدانا ولو شاء الله 
لما أشركنا"، ولكن الله أقام عليهم الحجّة برسالة العلم من عنده. 
 وقال الله تعالى:
{سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَ‌كُوا لَوْ شَاءَ اللَّـهُ مَا أَشْرَ‌كْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّ‌مْنَا مِن شَيْءٍ ۚ كَذَٰلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتَّىٰ ذَاقُوا بَأْسَنَا ۗ قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِ‌جُوهُ لَنَا ۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَخْرُ‌صُونَ ﴿
١٤٨﴾ قُلْ فَلِلَّـهِ الحجّة الْبَالِغَةُ ۖ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿١٤٩﴾}
صدق الله العظيم [الأنعام]
إذاً الحجّة على الناس ليست الرؤيا وليس اتّباع الظنّ بغير علمٍ من الله يقبله العقل والمنطق؛ بل الحجّة على الناس هي العلم المُلجم للعقل والمنطق.
 ولذلك قال الله تعالى:
 {قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ} 
صدق الله العظيم.
ويا معشر علماء أمّة الإســـلام 
يا من يعتقدون ببعث المهديّ المنتظَر، 
لقد أفتاكم الله أن الحجّة هي العلم الحقّ من ربّ العالمين,
 والسؤال الذي يطرح نفسه:
 فهل وجدتم أن ناصر محمد اليماني يهيمن عليكم بالعلم المُلجم للعقل والمنطق؟
 فإن كنتم تعقلون فسوف تجدون أن ناصر محمد اليماني يجادلكم بالعلم من ربّ العالمين من محكم القرآن العظيم؛ إذاً أصبحت حُجة ناصر محمد اليماني هي العلم الحقّ من ربّ العالمين، وأما أنتم فتتبعون العلم الظنّي الذي يحتمل الحقّ ويحتمل أنه باطلٌ مُفترى, ولكن الله أفتاكم أن الظنّ لا يغني من الحقّ شيئاً في قول الله تعالى:
{وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظنّ لَا يُغْنِي مِنَ الحقّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (36)}
صدق الله العظيم [يونس]
إذاً لا ينبغي للمهديّ المنتظَر أن يحاجكم فيهديكم بالعلم الظني الذي يحتمل الصح ويحتمل الخطأ، وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين؛ بل تجدون أن الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يُحاجُّكم بآيات بيّنات من آيات أمّ الكتاب المُحكمات هُنّ أمّ الكتاب
 وما يكفر بها فيتبع ما خالفها إلا الفاسقون. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ آياتٍ بيّنات وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلاَّ الْفَاسِقُونَ}
صدق الله العظيم [البقرة:99]
ولكن للأسف ما كان ردّ الشيعة الاثني عشر على المهديّ المنتظَر الذي يحاجهم 

 بآيات بيّنات من محكم الذكر إلا أن قالوا: "بل القرآن له أوجه مُتعددة"!
 وأما أهل السُّنة والجماعة فيقولون: "وما يعلم تأويله إلا الله"! وذلك لأن الشيعة والسُّنة لا يريدون إلا أن يتبعوا الروايات والأحاديث بحُجة أن القرآن لا يعلم تأويله 
إلا الله، ولذلك يُفتي المهديّ المنتظَر كافة البشر أن الشيعة الاثني عشر وأهل السُّنة والجماعة قد افتروا على الله زوراً وبهتاناً كبيراً بقولهم:
 "أن القرآن لا يعلم تأويله إلا الله" حتى أضلّوا أنفسهم وأضلّوا أمتهم، ولسوف نثبت افتراءهم على الله وإنا لصادقون، وذلك لأن الله لم يفتِهم بذلك في محكم كتابه 
أن القرآن لا يعلم تأويله إلا الله بل أخبرهم الله:
إن من القرآن آياتٍ متشابهاتٍ لا يعلم تأويلهن إلا الله ويُعلِّم بتأويلهن من يشاء من الراسخين في علم الكتاب وهنّ قليل في القرآن ليست إلا بنسبة ما يقارب العشرة في المائة، ولم يجعلهن الله الحجّة على الأمة ولم يأمرهم باتباع ظاهرهن، وذلك لأن لهنّ تأويل غير ظاهرهن لذلك لا يعلم بتأويلهن إلا الله، ولذلك أمركم الله أن تتبعوا الآيات المُحكمات البيّنات لعالمكم وجاهلكم لكل ذي لسانٍ عربيٍ مبينٍ ظاهرهن كباطنهن وجعلهن الله هُنّ أمّ الكتاب، وذلك حتى إذا جاء ما يخالف لأي آية منهن من الأحاديث والروايات فأمركم الله أن تعتصموا بحبل القرآن العظيم وتنبذون ما خالف لمحكم آياته البيّنات وراء ظهوركم، ولكن لو اتبعتم أمر الله فعرضتم الأحاديث والروايات على الآيات المُحكمات البيّنات ومن ثم ما وجدتم من الأحاديث والروايات جاء مخالفاً لأحد الآيات البيّنات لما استطاع المنافقون الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر أن يضلوكم عن الصراط المستقيم.
ولكنكم كذلك افتريتم أنتم على الله بقولكم:
{وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ}
صدق الله العظيم [آل عمران:7]
وللأسف إن الذين يتبعون علماءهم بالاتباع الأعمى حين يفتي علماء الشيعة
 والسُّنة عن القرآن العظيم ويقولون لهم: {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ}
  صدق الله العظيم،
 ومن ثم يقتنعون أن القرآن لا يعلم بتأويله إلا الله، ومن ثم يعرضون عن تدبره وقالوا حسبنا الروايات والأحاديث عن عترة آل البيت كما يقول الشيعة أو عن الصحابة بشكل عام كما يقول السنة، وأعرضوا جميعاً عن تدبر آيات الكتاب البيّنات 
لعالمكم وجاهلكم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ آياتٍ بيّنات وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلاَّ الْفَاسِقُونَ}
صدق الله العظيم [البقرة:99]
ولكن المهديّ المنتظَر يوجه إلى الشيعة الاثني عشر والسنة والجماعة سؤالاً 

 وهو بما يلي: فهل يمكن أن يتناقض الله سبحانه في كلامه؟ 
ومعلوم جوابهم جميعاً وسيقولون: "سبحان الله العظيم وتعالى علواً كبيراً فكيف يتناقض الله في كلامه وهو الصادق ومن أصدق من الله قيلاً !" . 
ومن ثمّ يردّ عليهم المهديّ المنتظَر:
 إذاً تعالوا لننظر في فتواكم عن القرآن العظيم في قول الله تعالى: 
 {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ} 
صدق الله العظيم،
 وفي قول الله تعالى: 
 {وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ آياتٍ بيّنات وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلاَّ الْفَاسِقُونَ}
  صدق الله العظيم.
وأصبح حسب فتواكم أن الله مُتناقضاً في كلامه سبحانه وتعالى علواً كبيراً!
 فكيف يقول: 
 {وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ آياتٍ بيّنات وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلاَّ الْفَاسِقُونَ}
  صدق الله العظيم،
 ثم يقول قولاً مُناقضاً {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ} صدق الله العظيم؟
ومن ثم تتفكرون أنكم قد افتريتم على الله بفتواكم عن القرآن أنه لا يعلم تأويله إلا الله ومن ثم ترجعون لفتوى الله في محكم كتابه وسوف تجدون أنه لم يقل ذلك أنه لا يعلم تأويل القرآن إلا الله؛ بل فتوى الله تخص المُتشابه من القرآن فقط, ولم يقصد آيات أمّ الكتاب المحكمات البيّنات لعالمكم وجاهلكم لا يعرض عما جاء فيها إلا الفاسقون.
 وقال الله تعالى:
{هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أمّ الكتاب وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كلّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الأَلْبَابِ}

صدق الله العظيم [آل عمران:7]
أفلا ترون أنكم أضللتم أنفسكم وأضللتم أمّتكم بسبب فتواكم الباطلة فأصبح لن يستطيع المهديّ المنتظَر إنقاذكم وهداكم حتى ترجعوا إلى الاحتكام إلى كلام الله المُحكم في آياته المُحكمات البيّنات هُنّ أمّ الكتاب فتقومون بالمُقارنة بينهن وبين جميع ما جاء في الأحاديث والروايات، وما وجدتم منها خالف لأي آيةٍ محكمةٍ في الكتاب فاعتصموا بحبل الله القرآن العظيم وذروا ما خالف لمحكمه وراء ظهوركم لأن الحديث المخالف لمحكم الكتاب قد جاءكم من عند غير الله ورسوله:
 أي: من عند الطاغوت الشيطان الرجيم على لسان أوليائه من شياطين البشر الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر والمكر عن رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - كما أفتاكم الله بمكرهم في مُحكم القرآن العظيم في قول الله تعالى:
{إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَ‌سُولُ اللَّـهِ ۗ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَ‌سُولُهُ وَاللَّـهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴿١﴾ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّـهِ ۚ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢﴾}
صدق الله العظيم [المنافقون]
ومن ثم علَّمكم الله كيفية طريقة صدهم عن سبيل الله أنه بالافتراء على رسوله
 في أحاديث السُّنة النّبويّة, وقال الله تعالى:
{وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً}

صدق الله العظيم [النساء:81]
ويا سبحان ربي! فأنتم تجدون أن الله لم يأمر رسوله بكشف أمرهم وطردهم؛ بل أمره أن يتركهم ويعرض عنهم وذلك لكي يعلم الله الذين يتبعون القرآن ممن يذروه وراء ظهورهم فيتبعون الأحاديث في السُّنة التي تأتي مخالفة لآيات الكتاب المحكمات وذلك لأن الله سوف يأمركم أن ترجعوا إلى القرآن فتتدبرون آيات الكتاب المُحكمات البينات، وأفتاكم الله أن ما وجدتموه من الأحاديث في السُّنة النّبويّة قد جاء مخالفاً لمحكم آيات الكتاب البيّنات فإن ذلك الحديث في السُّنة من عند غير الله ما دام جاء مخالفاً لآيةٍ محكمةٍ من آيات أمّ الكتاب، وذلك لأن محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - 
 ما ينطق عن الهوى لا في الكتاب ولا في السُّنة، أفلا تتقون فتتدبرون كلام الله المحفوظ من التحريف في الكتاب! 
وقال الله تعالى:
{مَّن يُطِعِ الرَّ‌سُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّـهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْ‌سَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ﴿٨٠﴾ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَ‌زُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ‌ الَّذِي تَقُولُ ۖ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ ۖ فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ الْقُرْ‌آنَ ۚ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرً‌ا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ‌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَ‌دُّوهُ إِلَى الرَّ‌سُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ‌ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَ‌حْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾}
صدق الله العظيم [النساء]
فلماذا تعرضون عن فضل الله عليكم ورحمته ببعث الإمام المهديّ لينقذكم فتنة المسيح الكذاب الشيطان الرجيم؟ فكيف السبيل لإنقاذكم يا معشر السُّنة والشيعة فأنتم بتمسككم لما خالف لمحكم كتاب الله في الروايات والأحاديث قد صددتم المسلمين والعالمين أن يصدقوا المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم حتى ترون العذاب الأليم إلا من رحم ربّي منكم وتبين له أن ناصر محمد اليماني ينطق بالحقّ ويهدي إلى صراط مستقيم لا شك ولا ريب، وأولئك هم أولوا الألباب وذلك لأنهم تفكروا وتدَّبروا في حُجة ناصر محمد اليماني وسلطان علمه الذي يحاجّ به علماء الأمّة، فإذا سلطان علم ناصر محمد اليماني هو كلام الله لأنهم وجدوا ناصر محمد اليماني يحاجُّ علماء المسلمين بآيات مُحكمات بيّنات لا يكفر بها إلا الفاسقون. تصديقاً لقول الله تعالى:

{وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ آياتٍ بيّنات وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلاَّ الْفَاسِقُونَ}
صدق الله العظيم [البقرة:99]
ولذلك صدقوا المهديّ المنتظَر لأنهم علموا أنهم لو كذبوا بحجة ناصر محمد اليماني أنهم كذبوا الله ورسوله وقالوا: "نعوذُ بالله أن نكون من الفاسقين المكذبين بآيات الكتاب البينات". تصديقاً لقول الله:

{وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ آياتٍ بيّنات وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلاَّ الْفَاسِقُونَ}

صدق الله العظيم [البقرة:99]
ومن قرر الاتباع للإمام الحقّ من ربّهم ومن ثم زادهم الله هُدًى إلى هداهم، فوالله لو تطَّلعون على بعضٍ منهم وهو يتدبر بيان ناصر محمد اليماني حتى إذا جاء سلطان علم البيان من محكم القرآن تقشعر جلودهم فتلين قلوبهم بذكر ربّهم ومن ثم تفيض أعينهم من الدمع مما عرفوا من الحقّ أولئك لم يجعل الله القرآن عليهم عمًى، وأما الذين فرحوا بما عندهم من العلم في الروايات ولم يتدبروا في سلطان علم ناصر محمد اليماني من محكم القرآن العظيم فأولئك هو عليهم عمًى ولن يبصروا الحقّ من ربّهم لأنهم أصلاً معتصمون بالروايات عن آل البيت كما يفعل الشيعة أو عن الصحابة كما يفعل السنة واتخذوا محكم هذا القرآن مهجوراً وما كان قولهم إلا أن قالوا: "إن هذه الأحاديث والروايات وردت عن أناس ثقات" . 
ومن ثم يقول لهم الإمام المهديّ:
 هيهات هيهات يا معشر المعتصمين بالروايات المخالفة لآيات الكتاب المحكمات بحجة أنها وردت عن أناسٍ ثقاتٍ فهل هي أصدق في نظركم من كلام الله في آيات الكتاب المحكمات وذلك لأنهن يخالفن آيات الكتاب المحكمات؟ وذلك هو سبب إعراضكم عن دعوة الإمام المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم، وذلك لأنكم تعلمون أنكم إذا استجبتم للاحتكام إلى كلام الله في القرآن العظيم المحفوظ من التحريف أنكم سوف يخالفكم لكثير من رواياتكم والأحاديث الواردة من عند الشيطان كلّ ما خالف منها لمحكم القرآن العظيم، فذلك حديث شيطانٍ رجيمٍ يريد أن يصدّكم عن اتّباع قول الله تعالى في محكم آياته البيّنات هُنّ أمّ الكتاب لعالمكم وجاهلكم، أفلا تتقون؟
 فقد اتبعتم المُفترين على رسول الله وآل بيته وصحابته المكرَّمين حتى ردوكم
من بعد إيمانكم بهذا القرآن كافرين, فمن يُجِركُم من عذاب يوم عقيم؟
ويا معشر الأنصار السابقين الأخيار، 
ويا معشر الباحثين عن الحقّ من الزوار، 
 كونوا شهداء بالحقّ على علمائكم وعلى أنفسكم فقد أقام الإمام المهديّ عليكم فاستخرج لكم العلم الحقّ من ربّ العالمين لا شك ولا ريب وذلك لأن حُجة الإمام 
المهديّ الحقّ من ربّكم هو سلطان العلم من ربّ العالمين.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِ‌جُوهُ لَنَا ۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظنّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَخْرُ‌صُونَ ﴿
١٤٨﴾ قُلْ فَلِلَّـهِ الحجّة الْبَالِغَةُ ۖ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿١٤٩﴾}
صدق الله العظيم [الأنعام]
وبما أن ناصر محمد اليماني استخرج لكم العلم من كتاب الله من آيات الكتاب المُحكمات البيّنات لعالمكم وجاهلكم فقد أقام عليكم حُجة الله بالحقّ فلله الحجّة البالغة وليس للمفترين لما يخالف لكلام الله في محكم آياته البينات.

ويا أيها السائل، 
 إني أراك تريد رداً مُختصراً من المهديّ المنتظَر،
 ومن ثمّ يردّ عليكم المهديّ المنتظَر وأقول:
 يا قوم اتقوا الله فإني مأمور أن أفصّل لكم القرآن العظيم تفصيلاً وأجاهدكم به جهاداً كبيراً كما كان يفعل جدي محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فمن اهتدى فلنفسه ومن أضل فعليها ومن نكث بيعته فارتد عن اتّباع ناصر محمد اليماني فقد انقلب على عاقبيه ونكث عهده فلا عهد له عند الله فما يريد أن يتبع من بعد القرآن العظيم؟ وما بعد الحقّ إلا الضلال.
ولسوف أفتي من ارتد عن اتباع ناصر محمد اليماني إنه لن يخشع قلبه ولن تدمع عينه من بعد الارتداد حتى تزهق أنفسهم أو يستعيدون رشدهم ويستغفرون ربّهم وينيبون إليه مرةً أخرى ليهدي قلوبهم، حتى إذا هداهم إلى اتباع ناصر محمد اليماني فسوف يجدون أن الله أصلح بالهم وألان قلوبهم وطمأن أنفسهم ليكونوا من الشاكرين، 

وذلك لأن من الأنصار من يكون سبب فتنته من أبسط شيء ولو أنه راسل الإمام المهديّ على الخاص أو في صفحة الموقع العامة وقال:
 "أيها الإمام إني أريد أن تبين لي الشيء الفلاني فقد أثار الريبة في نفسي".
 ومن ثم يأتيه من الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ما يطمئن قلبه ويذهب عنه 
ما ألقاه الشيطان في نفسه .
ويا معشر الأنصار، 
ألم نُفتِكم أن الله سوف يبتلي من يشاء منكم كما ابتلى رسله فيلقي الشيطان في أنفسهم الشك في الحقّ من بعد أن اتبع وبايع فمنهم من ينيب إلى ربّه فيهدي قلبه ويبين له آياته فيجد ما يذهب الشك في بيانٍ آخرَ للإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، أو يراسل الإمام المهديّ ويقول له: "اعذرني إمامي فإني أريد أن يطمئن قلبي فقد أثار شكي شيء ما" . ومن ثم يبين للإمام ناصر محمد اليماني ما هو هذا الشيء الذي استغله الشيطان ليشككه في الحقّ من بعد أن اتبع و بايع حتى إذا أخبر عن سبب شكه إلى الإمام ناصر محمد اليماني فإني أعده بإذن الله وعداً غير مكذوب أن آتيه بالحقّ من ربّ العالمين فأزيده علماً وتفصيلاً من محكم كتاب الله حتى يذهب الله ما ألقاه الشيطان في قلبه من بعد تحقيق الأمنية فوجد الحقّ واتبع وبايع، وهذا شيء لا حياء فيه فقد حدث حتى للأنبياء. وقال الله تعالى:
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آَيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (52) لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (53)}

صدق الله العظيم [الحج]
وإنما أردنا أن ننبه الأنصار بذلك ليكونوا على علمٍ فمن ألقى في أمنيته الشيطان الشكّ من بعد أن تحقق له الحقّ الذي كان يبحث عنه فاتبع وبايع ومن ثم ألقى الشيطان في أمنيته الشك بسبب شيء ما من بعد أن اتبع و بايع فلا حياء في الدين يا أحباب قلب الإمام المهديّ فليراسلنا ليطلب مني أن نزيده علماً ونحكم له الحقّ من آيات الكتاب حتى يذهب ما ألقاه الشيطان في نفسه، ومن ثم يحكم الله له آياته ونبينها له في محكم كتابه فيذهب ما ألقاه الشيطان في قلبه فيذهب طائف الشيطان فإذا هم مُبصرون.
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

سلسلة ردود الإمام على أبي فراس الزهراني:يا معشر الأنصار ارْفقوا بالباحث عن الحقّ أبي فراس من خيار الناس.2.

 الخميس، 30 يناير 2014

سلسلة ردود الإمام على أبي فراس الزهراني:يا معشر الأنصار ارْفقوا بالباحث عن الحقّ أبي فراس من خيار الناس.2.

الإمام ناصر محمد اليماني
08 - 04 - 1431 هـ
24 - 03 - 2010 مـ

     
سلسلة ردود الإمام على أبي فراس الزهراني:
يا معشر الأنصار ارْفقوا بالباحث عن الحقّ   أبي فراس 
من خيار الناس.2.
بسم الله الرحمن الرحيم،
 والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين الحقّ من ربّ العالمين،
ولا أفرق بين أحد من رسله وأنا من المسلمين الإمام الناصر لهم أجمعين..
ويا أحباب قلبي في حب ربّي الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور، ارفقوا بضيفكم أبي فراس ونرجو من الله أن يجعله من خيار الناس،

 وخيار الناس هم: 
 الأخيار الذين يبحثون عن الحقّ المقنع للعقل والمنطق بالحجّة الداحضة ومن ثم يتبعوه وأولئك هم أولوا الألباب ومن خيار الدواب الذين يعقلون، 
 وأما أشر الدواب فهم :
الذين لا يعقلون ولم يهدهم الله لأنهم لا خير فيهم لأنفسهم ولا لأمّتهم.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّـهَ وَرَ‌سُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ ﴿٢٠﴾ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ ﴿٢١﴾ إِنَّ شَرَّ‌ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّـهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ ﴿٢٢﴾ وَلَوْ عَلِمَ اللَّـهُ فِيهِمْ خَيْرً‌ا لَّأَسْمَعَهُمْ ۖ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِ‌ضُونَ ﴿٢٣﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّـهِ وَلِلرَّ‌سُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْ‌ءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُ‌ونَ ﴿٢٤﴾ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴿٢٥﴾}
  صدق الله العظيم [الأنفال]
ويا أبا فراس كُن من خيار الناس، ألا وإن خيار الناس هم الذين يعقلون؛ أولئك فيهم الخير لأنفسهم ولأمّتهم، وأما أشر الناس فهم أشر الناس لأنهم لا يعقلون 

ولذلك لا خير فيهم. ولذلك قال الله تعالى:
{إِنَّ شَرَّ‌ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّـهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ ﴿
٢٢﴾ وَلَوْ عَلِمَ للَّـهُ 
فِيهِمْ خَيْرً‌ا لَّأَسْمَعَهُمْ ۖ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِ‌ضُونَ ﴿٢٣﴾}
صدق الله العظيم [الأنفال]
ويا أبا فراس وسوف نزيدك بالبرهان المبين من محكم القرآن العظيم.
 وقال الله تعالى:
 {وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِ‌جُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِ‌كُمْ ثُمَّ أَقْرَ‌رْ‌تُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ ﴿٨٤﴾ ثُمَّ أَنتُمْ هَـٰؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِ‌جُونَ فَرِ‌يقًا مِّنكُم مِّن دِيَارِ‌هِمْ تَظَاهَرُ‌ونَ عَلَيْهِم بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأْتُوكُمْ أُسَارَ‌ىٰ تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّ‌مٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَ‌اجُهُمْ ۚ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُ‌ونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَ‌دُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّـهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٨٥﴾ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَ‌وُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَ‌ةِ ۖ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنصَرُ‌ونَ ﴿٨٦﴾}
صدق الله العظيم [البقرة]
فانظروا لقول الله تعالى:
 
 {وَلَا تُخْرِ‌جُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِ‌كُمْ ثُمَّ أَقْرَ‌رْ‌تُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ ﴿٨٤﴾ ثُمَّ أَنتُمْ هَـٰؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِ‌جُونَ فَرِ‌يقًا مِّنكُم مِّن دِيَارِ‌هِمْ تَظَاهَرُ‌ونَ عَلَيْهِم بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} صدق الله العظيم. 
فتدبروا في قول الله تعالى: {وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ} 
صدق الله العظيم.
والسؤال الذي يطرح نفسه :فهل يقصد بقوله تعالى:
 
 {وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ}
  صدق الله العظيم.
 فهل يقصد ذات أنفسهم أم أنه يقصد لا يخرج بعضكم بعضاً من ديارهم؟
 ولكنهم خالفوا أمر الله إليهم, ولذلك قال الله تعالى: 
 {ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ 
عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} 
صدق الله العظيم.
ويا قوم إن هذه من المحكمات البيّنات أستطيع أن أبين من خلالها بيان المُتشابه فأثبت من خلالها أنه يقصد بقوله أنفسكم في المتشابه أي بعضكم بعضاً، وبما أن هذه الآية من المحكمات يتبين لكم أن الإمام المهديّ لا ينطق إلا بالبيان الحقّ للقرآن العظيم فتدبروا هذه الآية وسوف تعلمون أنه حقاً يقصد في موضع بقوله:
 
{أَنْفُسَكُمْ} 
 أي: بعضكم بعضاً. وقال الله تعالى: 
{وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِ‌جُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِ‌كُمْ ثُمَّ أَقْرَ‌رْ‌تُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ ﴿٨٤﴾ ثُمَّ أَنتُمْ هَـٰؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِ‌جُونَ فَرِ‌يقًا مِّنكُم مِّن دِيَارِ‌هِمْ تَظَاهَرُ‌ونَ عَلَيْهِم بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأْتُوكُمْ أُسَارَ‌ىٰ تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّ‌مٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَ‌اجُهُمْ ۚ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُ‌ونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَ‌دُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّـهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٨٥﴾ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَ‌وُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَ‌ةِ ۖ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنصَرُ‌ونَ ﴿٨٦﴾}  
صدق الله العظيم [البقرة]
ويا أبا فراس ويا معشر الباحثين عن الحقّ، أفلا أدلكم ما تفعلون إن شئتم أن لا تقولوا على الله بالبيان للقرآن إلا الحق؟ فإن الأمر بسيطٌ وسهلٌ لمن بصره الله بالحقّ. 
وأضرب لك على ذلك مثلاً عن سبب ضلال الشيعة في عقيدة العصمة المطلقة عن الخطأ للأنبياء والمرسلين والأئمة المصطفين حتى بالغوا فيهم بغير الحقّ وتسبب ذلك في شرك المبالغين في آل البيت بغير الحقّ، وسبب ضلالهم هي ككلمة الظالمين المتشابهة في قول الله تعالى:
{وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ ربّه بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهن قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ 
 وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}
صدق الله العظيم [البقرة:124]
وكلمة التشابه في هذه الآية جاءت في قول الله تعالى:
 {قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}، 
 والتشابه بالضبط هو في كلمة {الظَّالِمِينَ}، فظنَّ الشيعة أنه يقصد الظالمين بالخطيئة, وعلى ذلك تأسست عقيدتهم في عصمة الرسل والأئمة من الخطيئة، وقالوا: إنه لا ينبغي لمن اصطفاه الله رسولاً أو إماماً كريماً أن يخطئ أبداً! ومن ثم ترى الشيعة يُحاجون بهذا البرهان في مُتشابه القرآن في قول الله تعالى:
  {قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} 
 صدق الله العظيم.
ومن ثم قالت الشيعة:
 "إذاً الأئمة والرسل معصومون من الخطأ في الحياة الدُنيا إلى يوم الدين"!
 ويا سبحان ربّي الذي هو الوحيد الذي لم يخطئ أبداً! 
ولكن يا أبا فراس لو تنظرون إلى برهان الشيعة على عصمة الأنبياء والأئمة 
بقول الله تعالى: 
 {قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} 
 صدق الله العظيم،
 فهنا يكون الباحث عن الحقّ في حيرةٍ ولكن الإمام المهديّ سيذهب حيرته
 ثم يفصل له الحقّ من ربّه تفصيلاً.
ويا أبا فراس؛ تعالوا لأعلمكم كيف تستطيعون أن تميزون بين الآية المحكمة والآية المتشابهة حتى تعلموا علم اليقين هل في هذه الآية تشابه أم إنها من الآيات المحكمات؟ فالأمر بسيط جداً يا أبا فراس لمن علمه الله فألهمه بالحقّ فحتى تعلموا هل برهان الشيعة في هذه الآية هو من المتشابه أم إنها محكمة فعليك أن ترجع إلى الآيات المحكمات البيّنات في كتاب الله فإن وجدت رسولاً أو إماماً ظلم نفسه ظُلماً واضحاً
 وبيِّناً في محكم الكتاب لا شك ولا ريب فعند ذلك تعلم أنه يوجد هناك تشابه 
في قول الله تعالى: 
 {قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}
  صدق الله العظيم،
 والتشابه هو في قول الله تعالى: {الظَّالِمِينَ} صدق الله العظيم.
فتعالوا إلى التطبيق للتصديق, ونقوم بالبحث سوياً في القرآن العظيم؛ هل قط أخطأ

 أحد الأنبياء والمرسلين فظلم نفسه؟ 
ومن ثم تجدون الفتوى من ربّ العالمين على لسان نبي الله يونس:
{وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ 
أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سبحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}
صدق الله العظيم [الأنبياء:87]
وكذلك تجدون الفتوى في قول الله نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام فتعلمون خطيئته واعترافه بظلمه لنفسه بقتل نفس بغير الحقّ ولكن نبي الله موسى
 تاب وأناب إلى ربه. وقال الله تعالى:
{قَالَ ربّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيم}
صدق الله العظيم [القصص:16]
ومن ثم تخرجون بنتيجة أن المرسلين ليسوا بمعصومين من ظلم الخطيئة.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمرسلُونَ ﴿١٠﴾ إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي 
 غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿١١﴾}
صدق الله العظيم [النمل]
وهذه آياتٌ محكماتٌ بيّناتٌ لعالمكم وجاهلكم ولم يجعلهن الله بحاجة للتأويل نظراً لأن ظاهرهن كباطنهن يفتيكم الله أن عباد الله المصطفين من الأنبياء والمرسلين والأئمة المكرمين لم يجعلهم الله معصومين من ظلم الخطيئة وربّي غفارٌ لمن تاب وأناب، ولكنكم يا أبا فراس حين ترجعون لقول الله تعالى:
{قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} 
  صدق الله العظيم،
 ستجدون وكأن في الكلام تناقضاً، سبحانه وتعالى علواً كبيراً أن يتناقض في كلمة واحدة! بل ذلك هو الكلام المُتشابه تجدونه يخالف للمحكم فتجدون منه العكس تماماً حين تضعون آيةً محكمةً وأخرى متشابهةً كما يلي:
{إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمرسلُونَ ﴿١٠﴾ إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي
 غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿١١﴾}
وقال الله تعالى:

{وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَ‌جُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَـٰذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَـٰذَا مِنْ عَدُوِّهِ ۖ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ ۖ قَالَ هَـٰذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مبينٌ ﴿
١٥﴾ قَالَ ربّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ‌ لِي فَغَفَرَ‌ لَهُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ‌ الرَّ‌حِيمُ ﴿١٦﴾ قَالَ ربّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرً‌ا لِّلْمُجْرِ‌مِينَ ﴿١٧﴾}
صدق الله العظيم [القصص]
حتى إذا جئتم لظاهر المُتشابه فسوف تجدون ظاهره اختلف عن فتوى الله في الآيات المحكمات وكأنه قال إنه لن يصطفي من ظلم نفسه قط. وقال الله تعالى:
  {قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}
  صدق الله العظيم.
 والتشابه بالضبط وقع في قول الله تعالى: {الظَّالِمِينَ}،
 فظن الشيعة أنه يقصد ظُلم الخطيئة وإنهم لخاطئون بقولهم على الله مالا يعلمون،
  بل يقصد ظُلم الشرك  بقول الله تعالى:
{قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}
صدق الله العظيم [البقرة:124]
فمن يزعم أنه يقصد ظلم الخطيئة فسوف تكون له آيات الكتاب المحكمات 
البيّنات لبالمرصاد في قوله تعالى:
{إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمرسلُونَ ﴿١٠﴾ إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي 
 غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿١١﴾}
صدق الله العظيم
وفعلاً تجدون إن من المرسلين من أخطأ وظلم نفسه بارتكاب الخطيئة
 
 {ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿١١﴾} 
صدق الله العظيم، 
 إذاً يا قوم إنه لا يقصد ظلم الخطيئة بل يقصد ظلم الشرك 
في قول الله تعالى: 
{قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} 
 صدق الله العظيم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}
صدق الله العظيم [لقمان:13]
ولا بد لكم أن تفرقوا بين ظلم الشرك وظلم الخطيئة فليس من أخطأ أنه أشرك بالله، فهل تجدون نبي الله موسى كان مشركاً بقتله نفساً بغير الحقّ؟ كلا بل ذلك هو ظلم الخطيئة ومن تاب وأناب فسيجد ربّي غفوراً رحيماً،
 وأما الشرك فمحله القلب والإخلاص لله محله في القلب. 
 وقال الله تعالى:
{يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ﴿٨٨﴾ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّـهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴿٨٩﴾}
صدق الله العظيم [الشعراء]
أي: قلب سليم من الشرك بالله. تصديقاً لقول الله تعالى:
{الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ}
صدق الله العظيم [الأنعام:82]
فأولئك يصطفي منهم الأنبياء والرسل والأئمة لكي يحذّرون الناس من الشرك بالله

. تصديقاً لقول الله تعالى:{إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}
صدق الله العظيم [لقمان:13]
ولذلك؛ فهل ترون ناصر محمد اليماني من المشركين بالله؟ وحاشا لله ربّ العالمين، وكفى بالله شهيداً بيني وبينكم بالحقّ، وبذلك تستطيعون أن تفرقوا بين الآيات المحكمات وبين المُتشابهات.
وبما أنني الإمام المهديّ الحقّ من ربّكم آتاني الله علم المحكم وتأويل المتشابه وأفصل لكم كتاب الله تفصيلاً لعلكم تهتدون, فمن ذا الذي يجادلني من القرآن العظيم سواء محكمه أو متشابهه إلا غلبته بالحقّ حتى لا يجد الذين يتبعون الحقّ في صدورهم حرجاً من الاعتراف بالحقّ ويسلمون تسليماً، فأولئك فيهم خير لأنفسهم ولأمتهم وهم صفوة البشرية وخير البرية، وأما الذين تأخذهم العزة بالإثم ولم يعترفوا بالحقّ من بعدما تبين لهم أن ناصر محمد اليماني ينطق بالحقّ لا شك ولا ريب ويهدي إلى صراطٍ مستقيم ومن ثم يشهدون إنه حقاً المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّ العالمين فيتبعونه ليهديهم بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد.
وثمة سؤال من المهديّ المنتظَر إلى الباحثين عن الحقّ، فهل لو أن هذا القرآن العظيم افتراه محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - ونحن صدقناه واتبعناه لأننا نرى إنه حقاً من ربّ العالمين أقرَّته عقولنا واطمأنَّت إليه قلوبنا، 
فهل يا ترى لو كان مفترًى على الله ونحن اتبعناه ؛ فهل سوف يُحاسبنا
 الله على اتّباعه؟ 
والجواب: كلا؛ بل يُحاسب الله الذي قال أنه أوحي إليه من ربّ العالمين وهو محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِّمَّا تُجْرِمُونَ}
صدق الله العظيم [هود:35]
وذلك لأن ليس المطلوب من الداعية الا أن يحاج الناس بعلم من عند الله يقبله العقل والمنطق، فإذا أقام عليكم الحجّة بالبيّنات من ربّكم الذي يقبلها العقل والمنطق فاتبعوه وإن كان مُفترياً فعليه كذبه. وقال الله تعالى:

{وَقَالَ فِرْ‌عَوْنُ ذَرُ‌ونِي أَقْتُلْ مُوسَىٰ وَلْيَدْعُ ربّه ۖ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ‌ فِي الْأَرْ‌ضِ الْفَسَادَ ﴿
٢٦﴾ وَقَالَ مُوسَىٰ إِنِّي عُذْتُ بِرَ‌بِّي وَربّكم مِّن كلّ مُتَكَبِّرٍ‌ لَّا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ ﴿٢٧﴾ وَقَالَ رَ‌جُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْ‌عَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَ‌جُلًا أَن يَقُولَ ربّي اللَّـهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبيّنات مِن ربّكم ۖ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ۖ إِنَّ اللَّـهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مسرِ‌فٌ كَذَّابٌ ﴿٢٨﴾}
صدق الله العظيم [غافر]
إذاً يا قوم؛ إن يكُ ناصر محمد اليماني كاذباً وليس المهديّ المنتظَر وأنتم اتبعتموه فعليه كذبه ولن يحاسبكم الله على ذلك شيء وذلك لأنكم إنما صدقتم بالحقّ واتبعتموه كونه يُحاجّكم بآيات بيّنات من ربكم؛ بل يأتي بها من محكم القرآن العظيم, فلِمَ الشك في الحقّ يا قوم؟ فوالله الذي لا إله غيره إن المُبصرين منكم إنه يرى أنه البيان الحقّ للقرآن العظيم لا شك ولا ريب، وأما الذين يكون عليهم عمىً فليتقوا الله ويرجعوا إلى أنفسهم، هل جاءوا ليصدوا عن دعوة ناصر محمد اليماني كونهم مقتنعين بما بين أيديهم من العلم في والروايات والأحاديث مهما كانت مخالفة لمحكم القرآن العظيم 
ويقولون: {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ} 
 [آل عمران:7]،
 ومن ثم يستمسكون بما خالف لمحكم القرآن العربي المبين؟ أولئك يكون عليهم 
عمىً ولن يهتدوا أبداً حتى يروا عذاب يومٍ عقيمٍ.
ويا أمّة الإسلام يا حُجاج بيت الله الحرام؛ 
أقسمُ بالله المستوي على العرش العظيم أني لا أخشى عليكم عذاب يوم عقيم إلا إنني أعلم علم اليقين أني الإمام المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم ولعنة الله على الكاذبين المُفترين ما ليس لهم بحق، أفلا تتقون؟
ويا علماء أمّة الإسلام لقد أصبح وضعكم خطير, ويا أمّة الإسلام أنصحكم بالفرار وعلماءكم إلى الله جميعاً فتجأرون إليه وتقولون:

[يا حي يا قيوم إنك تعلم كم ينتظر الأمم لبعث الإمام المهديّ المنتظَر جيلاً بعد جيلٍ فإن كان ناصر محمد اليماني هو حقاً المهديّ المنتظَر قد بعثته في أمتنا وجيلنا، ربنا فأوزعنا أن نشكر نعمتك التي أنعمت علينا ببعث فضل الله العظيم ورحمته للأمم خليفة الله الإمام المهديّ إمام الأنبياء من أصحاب الكهف وإمام رسول الله المسيح عيسى ابن مريم - صلى الله عليه وعلى أمه وآل عمران وسلم تسليماً - الإمام ناصر محمد اليماني]
أليس ذلك فضل عظيم؟ 
ويا قوم لو تعلمون ما أعظم التكريم للمهديّ المنتظَر من ربّه الله العلي العظيم.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{أَمْ لِلْإِنسَانِ مَا تَمَنَّىٰ ﴿٢٤﴾ فَلِلَّـهِ الْآخِرَ‌ةُ وَالْأُولَىٰ ﴿٢٥﴾}
صدق الله العظيم [النجم]
ونظراً لأن الإمام المهديّ لم يهتم بالآخرة والأولى؛ بل اهتم أن يكون الله هو راضٍياً في نفسه لدرجة أن الله لو يؤتيه ملكوت الآخرة والأولى تعويضاً له عن تحقيق النعيم الأعظم لحزن أعظم حزن قد حزنه مخلوق في الوجود كُله وبكى بكاءً كثيراً؛ بل وسوف يدعوا ثبوراً كثيراً أعظم من دعاء الثبور من فرعون والشيطان الرجيم، ويقول: 
لمَ خلقتني يا إلهي؟ فهل خلقتني لكي تؤتيني ملكوت الدُنيا والآخرة؟
 ومن ثم يأتي الرد من ربّ العالمين في محكم الكتاب:
{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}
صدق الله العظيم [الذاريات:56]
ثم يقول الإمام المهديّ:

 فهل الحقّ أن نتخذ رضوان نفسك ربّي وسيلةً للفوز بالآخرة والأولى؟
 ومن ثم يأتي الرد من ربّ العالمين في محكم كتابه:
{أَمْ لِلْإِنسَانِ مَا تَمَنَّىٰ ﴿٢٤﴾ فَلِلَّـهِ الْآخِرَ‌ةُ وَالْأُولَىٰ ﴿٢٥﴾}
صدق الله العظيم [النجم]
وفي ذلك سر المهديّ المنتظَر الذي تجهلون قدره ولا تحيطون بسره،
 ذلك فضل الله ورحمته على خلقه أجمعين ولم يزده هذا التفضيل إلا تواضعاً وذلاً وعبد الله كما ينبغي أن يعبد ولم يقل للناس اعبدوني من دون الله وأعوذُ بربي الذي يحول بيني وبين قلبي أن أقول ما ليس لي بحق، بل أدعو الناس إلى عبادة ما أعبد فيكونون ربانيين يعبدون الله وحده لا شريك له مُخلصين له الدين لدرجة أنه يفتيهم أن لا يتخذوا رضوان الله وسيلة لتحقيق النعيم الأصغر، فهل يمكن أن يشتري الإنسان درهماً بجبل من الذهب الخالص وذلك لأن الجبل أعظم وأكبر من الدرهم بفارق عظيم ولله المثل الأعلى؟ فكذلك يا إخواني إن رضوان الله هو النعيم الأعظم فكيف نتخذه وسيلة لتحقيق النعيم الأصغر نعيم الجنة والحور العين؟! وقال الله تعالى:
{وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنْ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}

صدق الله العظيم [التوبة:72]
وتعالوا يا أحباب ربّي لتعلموا إنه حقاً أكبر، فتصورا حين يدخلكم الله جنته وفرحتم بالنعيم والحور العين وجناتٍ من كل الثمرات وقصورٍ فاخرات ونعيمٍ عظيمٍ ولكم فيها ما تدعون وأثناء ما أنتم فرحين بما آتاكم الله من فضله, ومن ثم قال أحدكم لملائكة الله المُقربين: فهل الله رضي عنا ولن يعذبنا؟
 ثم يقول لكم: لو لم يكن الله رضي عنكم لما أرضاكم بجنته، ومن ثم يقول أحدكم:
 ويا أيها العبد المُقرب من ربّه لقد فرحنا بما أعطانا الله من فضله في جنته مقابل عبادته وحده لا شريك له فأصدقنا بما وعدنا فوجدنا ما وعدنا ربنا حقاً، ولكن هل الله سبحانه هو فرحٌ مسرورٌ فنحن فرحون مسرورون نحنُ أهل الجنة؟
 ومن ثم يقول لكم:
 كلا ما قط عرف السعادة منذ أمدٍ بعيدٍ منذ أن ظلم عباده أنفسهم فأدخلهم ناره 
ولذلك فهو مُتحسرٌ وحزينٌ على عباده الذين ظلموا أنفسهم. 
ثم يقول أحدكم:
 ولِم يحزن الله ويتحسر على عباده الذين في النار فهو لم يظلمهم شيء
 بل ظلموا أنفسهم؟ 
ومن ثمّ يردّ عليكم عبد الله ويقول:
 ذلك بسبب صفته أنه أرحم الراحمين. 
ومن ثم تقول أم بشرى وخالد أو أحد السائلين: وهل يتحسر الله على كافة الأمم الذين ظلموا أنفسهم فكذبوا برسل ربهم؟!
 ومن ثمّ يردّ عليهم المهديّ المنتظَر عبد النعيم الأعظم ناصر محمد اليماني 
وأقول: قال الله تعالى:
{يَا حَسْرَ‌ةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّ‌سُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠﴾ أَلَمْ يَرَ‌وْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُ‌ونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْ‌جِعُونَ ﴿٣١﴾ وَإِن كلّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا 
مُحْضَرُ‌ونَ ﴿٣٢﴾}صدق الله العظيم [يس]
ومن ثم يقول أحباب الله:
 إذاً فما الفائدة أيها الإمام المهديّ من جنة الله وقصورها وحورها والولدان المخلدين فيها وربّنا حبيب قلوبنا متحسرٌ في نفسه وحزينٌ على عباده الذين ظلموا أنفسهم؟ فما هو الحل حتى يكون ربُّنا حبيب قلوبنا الأعظم فرحاً مسروراً وليس حزيناً مُتحسراً؟ ومن ثم يقول لهم الإمام المهديّ:
 لن يكون الله سبحانه فرحاً مسروراً حتى يدخل عباده جميعاً في رحمته فيكونون أمّةً واحدةً على صراطٍ مستقيمٍ، فلتكن حياتكم من أجل تحقيق ذلك, واجعلوا ذلك هو هدفكم وكُل أمنيتكم في الحياة فإن فعلتم فقد أصبح محياكم لله ومن أجل الله لتحقيق نعيم رضوان نفس الله على عباده، ثم يحقق الله لكم ذلك إن الله على كلّ شيء قدير.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُواتُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ}
صدق الله العظيم [الرعد:31]
وسلامٌ على المرسلين, والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.

◄وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمسلم

ـــــــــــــــ بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسلين, والحمد لله ربّ العالمين.. ◄أفتيكم بالحقّ أنه لا ينبغي للمهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم أن يدعو إلى اتّباع الشيعة ولا إلى اتّباع السُّنة ولا إلى اتباع أي طائفةٍ من الذين تفرقوا في الدين وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون؛ ◄ بل يبعثه الله لجمع المسلمين على منهاج النّبوة الأولى كتاب الله وسنة رسوله الحقّ التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم ولم يجعله الله ناصراً للسنة ولا ناصر للشيعة ولا ناصر للقرآنيين ولا ناصراً لأي من الأحزاب المختلفين في الدين؛ ◄ بل ناصر لمحمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فيدعوكم إلى اتّباع ما جاءكم به محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ولذلك لن يكون ناصراً للشيعة ولا للسنة، بل ناصراً لمحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فيدعو إلى الله على بصيرةٍ جدّه محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ كتاب الله وسنة رسوله الحقّ، ◄ ولا يقول وأنا من الشيعة ولا يقول وأنا من السنة فيزيدهم تفرقاً إلى تفرقهم بل يقول وأنا من المسلمين فيسعى لجمع شملهم وتوحيد صفهم، ذلك هو القول الأحسن ولا أحسن منه قولاً في الدعوة إلى الحقّ. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمسلمينَ} صدق الله العظيم [فصلّت 33] وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.. أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني. --- ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞

أرشيف المدونة الإلكترونية

المتابعون





أيّها النّاس لقد انتهت دنياكم وجاءت آخرتكم واقترب حسابكم وأنتم في غفلةٍ معرضون ..
من الشيخ ناصر محمد اليمانيّ إلى النّاس كافةً والسلام على من اتّبع الهدى، أمّا بعد.. أيّها النّاس لقد انتهت دنياكم وجاءت آخرتكم واقترب حسابكم وأنتم في غفلةٍ معرضون، أيّها النّاس لقد بعثني الله إليكم بما وعدكم أن يريكم آياته في الآفاق وفي أنفسكم حتّى يتبيّن لكم أنّه الحقّ لجاهلكم وعالِمكم بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي وذلك حتّى تؤمنوا بأنّ دنياكم قد انتهت بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي حتّى لا تكونوا في مِرْيَةٍ من لقاء ربّكم وأنّ الساعة آتيةٌ لا ريب فيها، ولا أقول لكم بأنّي نبيٌّ ولا أقول لكم بأنّي رسولٌ؛ بل ناصر محمد اليمانيّ قد جعل الله اسمي حقيقةً لصفتي، وسوف يبعث الله من يعرّفكم بحقيقة شخصيّتي وشأني فيكم، فهل تدرون من الذي سوف يعرّفكم بشأن ناصر محمد اليمانيّ؟ إنه من آيات الله الكبرى عبد الله ورسوله كلمة الله التي ألقاها إلى مريم الصدّيقة والقدّيسة التي أحصنت فرجها فنفخ الله فيه من روح قدرته كن فيكون، إنّه عبد الله ورسوله المسيح عيسى ابن مريم علية الصلاة والسلام شاهداً بالحقّ وسوف يكلمكم كهلاً، ويحاجِجكم بالتّوراة والإنجيل والقرآن ويدعوكم إلى الدّخول في الإسلام كما دعا بني إسرائيل من قبل إلى الإسلام فقال الحواريون: {نَحْنُ أَنصَارُ اللَّـهِ آمَنَّا بِاللَّـهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٥٢﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].








◄وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمسلمينَ ـــــــــــــــ بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسلين, والحمد لله ربّ العالمين.. ◄أفتيكم بالحقّ أنه لا ينبغي للمهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم أن يدعو إلى اتّباع الشيعة ولا إلى اتّباع السُّنة ولا إلى اتباع أي طائفةٍ من الذين تفرقوا في الدين وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون؛ ◄ بل يبعثه الله لجمع المسلمين على منهاج النّبوة الأولى كتاب الله وسنة رسوله الحقّ التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم ولم يجعله الله ناصراً للسنة ولا ناصر للشيعة ولا ناصر للقرآنيين ولا ناصراً لأي من الأحزاب المختلفين في الدين؛ ◄ بل ناصر لمحمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فيدعوكم إلى اتّباع ما جاءكم به محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ولذلك لن يكون ناصراً للشيعة ولا للسنة، بل ناصراً لمحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فيدعو إلى الله على بصيرةٍ جدّه محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ كتاب الله وسنة رسوله الحقّ، ◄ ولا يقول وأنا من الشيعة ولا يقول وأنا من السنة فيزيدهم تفرقاً إلى تفرقهم بل يقول وأنا من المسلمين فيسعى لجمع شملهم وتوحيد صفهم، ذلك هو القول الأحسن ولا أحسن منه قولاً في الدعوة إلى الحقّ. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمسلمينَ} صدق الله العظيم [فصلّت 33] وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.. أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني. --- ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
البيعة لله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)