31 مارس 2013

فلم نقل أنّ النعيم هو ذات الله سبحانه بل النعيم هو صفة رضوان نفس الله على عباده.

 الأحد، 31 مارس 2013

فلم نقل أنّ النعيم هو ذات الله سبحانه بل النعيم هو صفة رضوان نفس الله على عباده.

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]

  فلم نقل أنّ النعيم هو ذات الله سبحانه بل النعيم هو صفة رضوان نفس الله على عباده.
بسم الله الرحمن الرحيم
 والصلاة والسلام على كافة الأنبياء والمرسلين من أوّلهم إلى خاتمهم
 محمد رسول الله وآلهم الطيبين وجميع المؤمنين، أمّا بعد..
 ويا أحمد عمروا خِفِ الله الذي سجنه النّار له سبعة أبواب لكل بابٍ من المجرمين جزءٌ مقسومٌ،
 فلم نقل أنّ النعيم هو ذات الله سبحانه بل النعيم هو صفة رضوان نفس الله على عباده. 
 وأما وصفنا له بالنّعيم الأعظم من جنته، فسبحان من جعل تلك الفتوى في محكم كتاب الله القرآن العظيم أنّ نعيم رضوان الله على عباده هوالنّعيم الأعظم من جنّته.
 تصديقاً لقول الله تعالى:
 {وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72)}
 صدق الله العظيم [التوبة] 
 ويا رجل، ما خطبك يزيدك البيان عمًى؟ فأصدق الله يصدقك فإنك لا تبصر الحقّ بسبب عدم وجود نور الله في قلبك، فأنِب إلى ربك ليهدي قلبك، ألا والله لا يستوي الأعمى والبصير ولا الظلمات والنّور ولا يستوي الأحياء والأموات، وما أنت بمسمعٍ من في القبور. ولن يجعلك الله من الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار 
من قبل الظهور كونك لم تأتي باحثاً عن الحق شيئاً بل لتصدّ عن دعوة 
الإمام المهدي ناصر محمد اليماني..
 أخوكم الإمام ناصر محمد اليماني 

ماهو موقف الذي يتوفاه الله من الانصار قبل وفاة الإمام المهدي

 الأحد، 31 مارس 2013

ماهو موقف الذي يتوفاه الله من الانصار قبل وفاة الإمام المهدي

ماهو موقف الذي يتوفاه الله من الانصار قبل وفاة الإمام المهدي عليه الصلاة والسلام ؟ 
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال:
بسم الله الرحمن الرحيم 
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين:
سلام الله عليكم
سوف يكونوا كمثل النائمون من بعد الموت ونومتهم كمثل نومة الذين ماتوا من قبل بعث الرسل فهم لم يشعرون بالحياة من بعد موتهم وكانهم كانوا نائمون ولم يكون عندهم خبر عن البعث لأنهم ماتوا قبل مبعث رسل الله إلى قراهم ولذلك قالوا 

في يوم البعث: { قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا }
صدق الله العظيم . [يس: ٥٢]

ومن ثم رد عليهم الذي حضروا بعث الرُسل وقالوا:
{ هَٰذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَٰنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ }
صدق الله العظيم . [يس: ٥٢]

وإنما أضرب لكم مثل للنائمون الذين لم يشعرون بشئ من بعد موتهم وكأنهم كانوا نائمون وكذلك الذين حرموا على أنفسهم جنة ربهم حتى يحقق لهم النعيم الأعظم منها حتماً سوف يجعلهم الله كالنائمون ولكني أرجو من الله أن يُطيل أعماركم جميعاً

 حتى يتحقق النعيم الأعظم واصدُقوا الله يصدقكم ..
وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين .
الإمام ناصر محمد اليماني

ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ..

 الأحد، 31 مارس 2013

ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ..

الإمام ناصر محمد اليماني
12 - 04 - 1431 هـ
28 - 03 - 2010 م
 

[ لمتابعة رابط المشاركـــــــــة الأصلية للبيـــــــــــان ]

  ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ..
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
{ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }
صدق الله العظيم . [التوبة: ١١١]
وفي هذا الآيات جعل الله إلإعلان في التوراة وفي الإنجيل وفي القرآن لكافة الإنس والجان بالتعامل المادي بينهم وبين ربهم فأعلن لهم الثمن وعرف لهم المُقابل فأما إعلان الثمن فهو قول الله تعالى:
{ إِنَّ اللَّه اِشْتَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسهمْ وَأَمْوَالهمْ بِأَنَّ لَهُمْ الْجَنَّة }
وأما المطلوب منهم مقابل ذلك فهو
 في قول الله تعالى:
{ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }
صدق الله العظيم . [التوبة: ١١١]
ومن ثم تجدوا أن الله أصدقهم بالثمن مبُاشرة فور موتهم
 وقال الله تعالى:
{ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴿١٦٩﴾ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿١٧٠﴾ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٧١﴾ }
صدق الله العظيم . [آل‌عمران]
ولكن المهدي المنتظر يعلن للأنصار وكافة البشر إعلان أخر في مُحكم الذكر ولكنه إعلان فضل أخر من الله وهو أن يحبهم ويحبونه، تصديقاً لقول الله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ
 لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }
صدق الله العظيم . [المائدة: ٥٤]
ولكن السوآل الذي يطرح نفسه هو: فكيف يرضيهم الله يوم لقاه وذلك لانهم لن يرضوا أبداً بجنته لانهم لم يبيعوا أنفسهم وأموالهم مقابل ذلك بل المقابل من الله أن:
  { يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ } صدق الله العظيم .
والسوآل الذي يطرح نفسه على أحباب الله: فهل سيرضوا بنعيم الجنة وحورها وقصورها ومن يحبهم ويحبونه حزين ومُتحسر على عباده الذين ظلموا انفسهم
 وهو يسمع عباده في النار:
  { يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ }
ألا والله لو قالوا:
{ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ }
صدق الله العظيم .
لنالهم الله برحمته ولقال لهم:
{ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ }
صدق الله العظيم .
فيجيبهم كما أجاب الكفار أصحاب الأعراف من الذين لم يقيم الله عليهم الحجة ببعث الرسل وهم الذين يموتوا من القرى من قبل أن يبعث الله فيهم رسولاً ولذلك المهم الله أن يسألوه رحمته وان لا يجعلهم مع القوم الظالمين المكذبين برسل ربهم وقال الكافرين من اصحاب الأعراف:
{ وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاء أَصْحَابِ النَّارِ قَالُواْ رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ }
ومن ثم جاء الإجابة من الله أرحم الراحمين وقال لهم:
{ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ }
صدق الله العظيم .
وذلك تصديقاً لقول الله تعالى:{ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا }
صدق الله العظيم .
وما يريد المهدي المنتظر هو من أظهره الله على أمرنا ولم يصدق وتوفاه الموت
 من قبل التصديق و ظهور المهدي المنتظر فإني أحمله رسالة من الإمام المهدي
 إلى أصحاب النار أن لا يسألوا الله الرجعة كمثل قولهم:
{ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ﴿٩٩﴾ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ }
صدق الله العظيم . [المؤمنون]
بل يقولوا:
{ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ }
صدق الله العظيم . [الأعراف: ٢٣]
وعليك أن تخبرهم يامن كذبت بأمرنا أن الله كتب على النفسه الرحمة فلا يسألوه الرجعة بل يسألوه رحمته التي كتب على نفسه ويقولوا اللهم إنك أرحم بنا من أمهاتنا وأنت أرحم الراحمين فلا بد أنك حزين علينا بسبب ظلمنا لأنفسنا اللهم نسألك بحق عظيم رحمتك التي وسعت كُل شئ أن تخرجنا من نارك برحمتك فتدخلنا جنتك برحمتك فمن ذى الذي هو أرحم بنا من ربنا الرحمن الرحيم ولن ينكر الله صفة رحمته بعباده فسُرعان ما يأتيكم الرد من الله الرحمن الرحيم ولكن مُشكلت أصحاب النار هو اليئس من رحمة الله ألا وأن اليئس من رحمة الله لمن صفات إبليس ولذلك يُسمي الله اليائسون من رحمته بالمُبلسون وقال الله تعالى:
{ إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ ﴿٧٤﴾ لَا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ﴿٧٥﴾ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ ﴿٧٦﴾ }
صدق الله العظيم . [الزخرف]
وقال الله تعالى:
{ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا 
أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ }
صدق الله العظيم . [الأنعام: ٤٤]
أي: فإذا هم يائسون من رحمة الله كما يئس إبليس فلما تقلدوا إبليس 
في اليأس من رحمة الله وقال الله تعالى:
{ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ }
صدق الله العظيم . [يوسف: ٨٧]
فانتم يا أصحاب النار لا تزالوا كافرين برغم أنكم تصطرخون في نار جهنم ولكنكم 
لا تزالون كافرين وكفركم هو اليأس من رحمة الله،
 تصديقاً لقول الله تعالى:
{ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ }
صدق الله العظيم . [يوسف: ٨٧]
ولذلك تلتمسوا الرحمة من عبيده و هم أدنى رحمة من الله 
وقال الله تعالى:
{ وَنَادَىٰ أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ }
صدق الله العظيم.[الأعراف: ٥٠]
ولكنكم لم تجدوهم يرحموكم فيعطوكم بل سيقولوا لكم:
{ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ }
صدق الله العظيم.[الأعراف: ٥٠]
وكذلك يامعشر الكُفار برحمة الله أرحم الراحمين أراكم تلتمسون الرحمة
 من خزنة جهنم فتقولوا:
{ وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ الْعَذَابِ }
صدق الله العظيم.[غافر: ٤٩]
فهل وجدتموهم رحموكم بل قالوا:
{ قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَىٰ قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ
 الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ }
صدق الله العظيم.[غافر: ٥٠]
فانظروا لفتوى الله الحق:{ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ }
صدق الله العظيم .
وذلك لانكم يائسون من رحمته وتلتمسون الرحمة من عبيده فتدعونهم
 أن يشفعوا لكم بين يدي الله وقال الله تعالى:
{ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم
 مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ }
صدق الله العظيم . [الأعراف: ٥٣]
ويا لعجب قولكم يامعشر الكافرين فكيف تقولون:
  { قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ }
  ومن ثم تنطقوا بالباطل فتقولوا:
{ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ }
صدق الله العظيم .
ويا سبحان ربي فوالله لم تعرفوا الحق بعد تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَمَن كَانَ فِي هَٰذِهِ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلًا }
صدق الله العظيم . [الإسراء: ٧٢]
فكيف أنكم تقروا وتعترفوا بالحق بقولكم:
  { قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ } 
 ومن ثم تسألوا الرحمة من عباده من دونه أن يشفعوا لكم 
بين يدي الله ارحم الراحمين بقولكم:
{ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ }
صدق الله العظيم .
فانظروا لقول الله تعالى:
{ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ }
صدق الله العظيم .
إذا لا تزالوا كُفار بأرحم الراحمين وذلك هو سبب بقاءكم في نار جهنم 
وقال الله تعالى:
{ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ }
صدق الله العظيم . [يوسف: ١٠٦]

يا أيها الناس 
 ذروا الخلق وتوجهوا بقلوب مُخلصة إلى الخالق الذي ليس كمثله شئ الله أرحم الراحمين وبما أنه أرحم الراحمين ولذلك لا ينبغي أن تجدوا في أرضه وسماواته من هو أرحم بكم من الله لا في الدُنيا ولا في الآخرة أني لكم ناصحاً أمين ذروا تعظيم العبيد بغير الحق ولا نمنعكم من الثناء على عباد الله المُكرمين وإنما التعظيم هو أن تجعلوا التكريم لهم حصرياً من دونكم ولذلك لا تطمعون ان تكونوا مثلهم مُكرمين ولذلك جعلتموهم حداً بينكم وبين الله وترجون شفاعتهم فأشركتم بالله فكيف السبيل لنخرجكم من عبادة العبيد إلى عبادة الرب المعبود الله أرحم الراحمين
 وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين ..
أخو البشر في الدم من حواء وآدم عبد النعيم الأعظم 
الإمام المهدي ناصر محمد اليماني .

نفي العذاب أنه في حفرة السوئة ليس إلا سنة غراب بادئ الأمر ليريكم الله كيف تواروا سوئت أمواتكم من بعد الموت

 الأحد، 31 مارس 2013

نفي العذاب أنه في حفرة السوئة ليس إلا سنة غراب بادئ الأمر ليريكم الله كيف تواروا سوئت أمواتكم من بعد الموت


     
 نفي العذاب أنه في حفرة السوئة ليس إلا سنة غراب بادئ الأمر ليريكم الله
 كيف تواروا سوئت أمواتكم من بعد الموت
بسم الله الرحمن الرحيم
  
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام علينا وعلى جميع المُسلمين التابعين للحق إلى يوم الدين ولا أفرق بين أحد من رسُل الله وأنا من المُسلمين (وبعد):
  ويامعشر عُلماء المُسلمين 
إني أدعوكم إلى الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله الحق حقيق لا أقول على الله بالبيان للقرأن غير الحق وأصدقُ بالحق وأكذب الباطل المُخالف للحق وأشهد لله شهادة الحق اليقين بأن عقيدتكم في عذاب القبر غير الحُكم في كتاب الله وتُخالف له عقيدتكم الموضوعة بمكر من الطاغوت وأوليائه وذالك حتى يصدوا عن الإيمان بالعذاب من بعد الموت ولكني المهدي المُنتظر الحق من ربكم أشهد بالعذاب لمن يشاء الله من الكفار من بعد الموت مُباشرة يُدخله الله نار جهنم وساءت مصيرا ولكن بالروح فقط والروح من أمر ربي ولا تحيطون بها علما وقد أخبركم مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بأنه مر على أهل النار بطريق معراجه فشهد هم في النار يتعذبون في كوكب النار دون السماء وفوق الأرض ومن ثم واصل المعراج هو وأخيه جبريل عليهما الصلاة والسلام حتى وصلا سدرة المُنتهى للمعراج فوجد عندها جنة المأوى والسابقون فيها. إذا يامعشر عُلماء الأمة لقد أصدق الله نبيه بالحق على أن يُرية النار التي وعد بها الكفار بعين اليقين وكذالك يُريه الجنة التي وعد بها الأبرار بعين اليقين من قبل مماته عليه الصلاة والسلام وعده الله أن يُرية من أيات ربه الكُبرى ومنها النار التي وعد بها الفجار والجنة التي وعد بها الإبرار وأنا المهدي المُنتظر الحق من ربكم أشهد بأن محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم أُسري به بالروح والجسد من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثم إلى سدرة المنتهى عندها جنة المأوى عند مليك مُقتدر وذالك الحدث الجلل العظيم جاء تصديقاً لوعد الله لنبيه عليه الصلاة والسلام
 في قول الله تعالى: { وَإِنَّا عَلَىٰ أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ }
صدق الله العظيم . [المؤمنون: ٩٥] 
  وتصديقاً لهذا الوعد أسري بمحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ثم شاهد النار التي وعد بها الفجار فوجد فيها المجرمون يتعذبون ومن ثم واصل المعراج حتى شاهد الجنة التي وعد الله بها الأبرار فوجد من وجد فيها من المكرمون السابقون 
وذالك تصديق لوعد الله في قوله تعالى:
 { وَإِنَّا عَلَىٰ أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ }
صدق الله العظيم . [المؤمنون: ٩٥]

  فتعالوا يامعشر عُلماء الأمة لننظر في القرأن أين يتعذب الكافرون هل في قبورهم كما تزعمون أم في نار جهنم ذاتها وقال الله تعالى:
  { هَٰذَا ذِكْرٌ ۚ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ ﴿٤٩﴾ جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ ﴿٥٠﴾ مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ ﴿٥١﴾وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ ﴿٥٢﴾ هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ ﴿٥٣﴾ إِنَّ هَٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ ﴿٥٤﴾ هَٰذَا ۚ وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ ﴿٥٥﴾ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿٥٦﴾ هَٰذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ ﴿٥٧﴾ وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ ﴿٥٨﴾ هَٰذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ ۖ لَا مَرْحَبًا بِهِمْ ۚ إِنَّهُمْ صَالُو النَّارِ ﴿٥٩﴾ قَالُوا بَلْ أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ ۖ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا ۖ فَبِئْسَ الْقَرَارُ ﴿٦٠﴾ قَالُوا رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ ﴿٦١﴾ وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ ﴿٦٢﴾ أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ ﴿٦٣﴾ إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ ﴿٦٤﴾ قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ ۖ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٦٥﴾ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ﴿٦٦﴾ قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ ﴿٦٧﴾ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ ﴿٦٨﴾ مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ﴿٦٩﴾ }
صدق الله العظيم . [ص] 

  وإلى البيان الحق حقيق لا أقول على الله باالبيان للقرأن غير الحق وأتيكم به من ذات القرأن فتدبروا يامعشر عُلماء الامة ما جاء في هذه الأية الجلية للمُتدبرين والمتفكرين فأما قول الله تعالى:
  { هَٰذَا ذِكْرٌ ۚ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ ﴿٤٩﴾ جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ ﴿٥٠﴾ مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ ﴿٥١﴾وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ ﴿٥٢﴾ هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ ﴿٥٣﴾ إِنَّ هَٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ ﴿٥٤﴾ هَٰذَا ۚ وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ ﴿٥٥﴾جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿٥٦﴾ هَٰذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ ﴿٥٧﴾}
صدق الله العظيم

  فذالك كما بين الله لكم عذاب الكُفار ليوم الحساب ومن ثم أنتقل الكلام بالخبر عن عن العذاب الأخر وهو عذاب البرزخ من بعد الموت وقبل البعث  وقال الله تعالى:
{ وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ ﴿٥٨﴾ هَٰذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ ۖ لَا مَرْحَبًا بِهِمْ ۚ إِنَّهُمْ صَالُو النَّارِ ﴿٥٩﴾ قَالُوا بَلْ أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ ۖ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا ۖ فَبِئْسَ الْقَرَارُ ﴿٦٠﴾ قَالُوا رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ ﴿٦١﴾ وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ ﴿٦٢﴾ أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ ﴿٦٣﴾ إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ ﴿٦٤﴾ قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ ۖ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٦٥﴾ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ﴿٦٦﴾ قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ ﴿٦٧﴾ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ ﴿٦٨﴾ مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ﴿٦٩﴾ }
  صدق الله العظيم  
{ وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ }وهو العذاب الأخر البرزخي إلى يوم البعث:
 { هَٰذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ } وقال ذالك خزنة جهنم للذين في النار من الذين كذبوا بالحق وأهلكهم الله فإدخلوا نارا كمثل قوم نوح وقوم موسى وقال عن قوم نوح:
{ مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا }
صدق الله العظيم . [نوح: ٢٥] 

  وقال تعالى عن قوم موسى:
{ وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ ﴿٤٥﴾ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا ۖ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ﴿٤٦﴾ }
صدق الله العظيم . [غافر] 

  ومن ثم قالوا الملائكة من خزنة جهنم لمثل هاؤلاء القُدامى
 قالوا:{ هَٰذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ } 
  فأخبروهم بضيوف جُدد من الأمم التي كذبت برسل ربهم من بعدهم ولكن 
القُدامى لم يرحبون بالضيوف الجُد وقالوا:{ لَا مَرْحَبًا بِهِمْ ۚ إِنَّهُمْ صَالُو النَّارِ }
  ومن ثم ردوا عليهم الضيوف الجُدد: وقالوا:
 { قَالُوا بَلْ أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ ۖ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا ۖ فَبِئْسَ الْقَرَارُ }
  ومن ثم دعوا جميعاً وقالوا:
{ قَالُوا رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ } 
  ومن ثم تلفتوا الواصلين الجُدد لينظروا هل يرون الذين صدقوا برسل ربهم وقاموا بقتلهم لأنهم يذكرون ألهتهم بسؤ فقاموا بقتلهم ولذالك بحثوا في أهل النار هل يجدونهم معهم فلم يجدوهم لأنهم شهداء في جنة المأوى ضيوف الرحمان الخالدون ولذالك لم يجدوهم مع أهل النار ولذالك قالوا:
{ وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ ﴿٦٢﴾ أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ ﴿٦٣﴾ إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ ﴿٦٤﴾ قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ ۖ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٦٥﴾ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ﴿٦٦﴾ قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ ﴿٦٧﴾ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ ﴿٦٨﴾ مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ﴿٦٩﴾ }
  فاستنبط لكم موقع النار من هذه الأية بأنها من فوق الأرض
 وتجدون الحق في قول الله تعالى:
{ قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ ﴿٦٧﴾ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ ﴿٦٨﴾ مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ
 إِذْ يَخْتَصِمُونَ ﴿٦٩﴾ }
  صدق الله العظيم
فتدبروا:{ مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ } 

  صدق الله العظيم
  إذا النار في الفضاء الكوني من فوق الأرض وقد أخبركم الله بذالك
وقال تعالى: { مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ }  
صدق الله العظيم  
إذا صدقت الرواية الحق في أن محمد رسول الله قال أنه مر على أصحاب النار ليلة المعراج فوجدهم يتعذبون في النار وكان يسئل أخاه جبيريل وقال من هاؤلاء يا أخي ياجبريل قال هاؤلا الذين كذبوا برسل ربهم وأستكبروا عن أياته وكانوا يفعلون كذا وكذا ويامعشر المُفسرون يامن تقولون على الله مالا تعلمون ما خطبكم تقولون 
بأن معنى قوله تعالى: { مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ } 
  أي: إختصام الملائكة فما خطبكم تحرفون كلام الله عن مواضعه وما جزاء من يفعل ذالك إلا عذاب المُفترين على ربهم بغير الحق الذي يقصده فهل وجدتم بأن الذين يتخاصمون في هذا الموضع أنهم الملائكة حتى تقولون على الله الكذب بالبيان غير الحق ألم يحذركم الله أن تقولون عليه مالاتعلمون وإن ذالك من أمر الشيطان أن تقولون على الله مالاتعلمون ولكن الله حرم عليكم ذالك ان تقولون على الله مالاتعلمون.
    ويامعشر المسلمون 
إني أنا المهدي المُنتظر الحق من ربكم أشهد أن العذاب من بعد الموت للمجرمين المكذبين على الروح من دون الجسد ولا فرق في الحريق شيئا وكما أفتيناكم بأن أهل النار الذي كذبوا برسل ربهم يدخلهم النار فور موتهم ولكننا الأن نفتي بأنه على النفس من دون الجسد بل ويُدخلون النار في نفس يوم موتهم خصوصاً الذين كذبوا على ربهم يدخلون يوم موتهم نار جهنم وقال الله تعالى:
  { وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ }
صدق الله العظيم . [الأنعام: ٩٣] 

  إذا العذاب على الروح من دون الجسد كما فصل الله لكم ذالك في القرأن المحكم
 أفلا تعقلون!!
  ويامعشر علماء الأمة 
إنما فرية عذاب القبر في حُفرة السوئة من قبل أعداء الله إنما ذالك تصدية عن سبيل الله وذالك لأنهم يعلمون بأن الملحدون سوف يبحثون عن هذه الحقيقة في قبر السوئة فلا يجدون بأنها تحطمت أضلاع ولا أي شئ مما يعتقده المسلمون ثم يخرجون بمزيد من الكفر فيعتقدون بأن المسلمون على ضلال مبين وما أنزل الله بهذه الدين الإسلامي من سلطان فنجحوا أعداء الله نجاح كبير في تصدية الناس عن الإسلام بفرية عذاب القبر ولولا فرية عذاب القبر لدخلوا الإسلام مليارات الأمم فحسبي الله على الذين يقولون على الله مالا يعلمون وقد أفتيتكم بالحق بأن العذاب من بعد الموت على النفس من دون الجسد ويلقى بها في نار جهنم وذالك هو العذاب البرزخي من بعد الموت وقبل البعث أفلا ترون بأن الحق جاء موافق لما في الروايات السنية الحق عن محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم أنه مر بأهل النار ليلة الإسراء والمعراج فوجد أهل النار يتعذبون في نار جهنم جميعاً وليس أشتاتاً في قبورهم ولم يعرج في المقابر أفلا تعقلون فكيف تؤمنون بالحق وبالباطل معاً ذالك لأنكم تصدقون بأن محمد رسول الله مرعلى أهل النار ليلة الإسراء والمعراج وشهد عذابهم جميعاً وليس أشتاتاُ ومن ثم تعتقدون عقيدة مخالفة لذالك بأنهم يتعذبون في قبورهم أفلا تعقلون!! ولا يزال لدينا الكثير في هذا الشأن للمُمترين بغير الحق ويا معشر عُلماء الأمة من كان له أي إعتراض على بياني هذا في شأن إثبات العذاب من بعد الموت ونفي العذاب أنه في حفرة السوئة ليس إلا سُنة غراب بادئ الأمر ليريكم الله كيف تواروا سوئت أمواتكم من بعد الموت من نهش الكلاب والذئاب فتستروها في حفرة ليس إلا وجعل أعداء الله من ذالك أسطورة لأنهم يعلمون بأن الباحثون في الامم لن يجدون شيئا وأحذر الذين يعرضون لنا جُثث أحترقت في سيارة أو غيرها أو يجدوها محروقه في قبر هي أصلاً وضعت محروقه 
من بادئ الأمر وسبب الموت ولاكنكم أضريتم الدين أكثر مما نفعتموه وسوف يبحث الملحدون عن ذالك والباحثون عن الحقيقة ومن ثم لا يجدون مما تقولون في عذاب القبر شيئا ومن ثم يكون ذالك صدا عن الإيمان بالحق أفلا تعقلون!!
وسلاماً على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين.

  المُفتي بالحق المهدي المُنتظر الإمام ناصر محمد اليماني.

ردود الإمام على نسيم: نفي عذاب القبر .

 الأحد، 31 مارس 2013

ردود الإمام على نسيم: نفي عذاب القبر .

الإمام ناصر محمد اليماني
23 - 01 - 1430 هـ
20 - 01 - 2009 م
وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله رب العالمين،وبعد..
يا نسيم، إني ظننتك من المُسلمين المؤمنين بالقرآن العظيم، وإن قاطعتني  وقلتَ أعوذُ بالله أن أكون من الكافرين ومن ثم أردُّ عليك وأعظك وأقول لك:
  أفلا ترى إنك تُحاجّ بما خالف لمُحكم القرآن العظيم فأين الإيمان يا نسيم؟ أم إنك من الذين يقولون سمعنا وعصينا؟ أم ما خطبك وماذا دهاك يا رجل؟ فاتقِ الله إنك لا تُحاج في كلام ناصر مُحمد اليماني ولا تُكذبه بل تُكذب كلام الله رب العالمين ،ت
صديقاً لقول الله تعالى:
{قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ }
       صدق الله العظيم [الأنعام: 33]
وإن قلت يا نسيم: كلا لم ينزل الله الكتاب على مُحمد رسول الله لكي ليحكم بين الناس به بل بالسنّة وحدها.
 ومن ثم أرد عليك وأقول: قال الله تعالى:
{ إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا }
       صدق الله العظيم [النساء: 105]
إذاً الحُكم يكون بكتاب الله وإن لم نجد فبسنة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولكنك تُجادل بما يُخالف لمحكم كتاب الله فهل ترى أنك تُدافع عن سنة مُحمد رسول الله الحق صلى الله عليه وآله وسلم؟ كلا ورب العالمين إنك تُدافع عن سنة الشيطان الرجيم التي تُخالفُ لكتاب الله وسنة رسوله الحق كما أخبرمُحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أنّهُ وجد الكفار بالحق الأولين يتعذبون في نار جهنم ليلة الإسراء والمعراج، وسوف أنسخ لك هذا الحديث من السُنةروى البخاري عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ صلى الله عليه وسلم :
[ إِنِّي رَأَيْتُ الْجَنَّةَ،‏ فَتَنَاوَلْتُ عُنْقُوداً،‏ وَلَوْ أَصَبْتُهُ لأَكَلْتُمْ مِنْهُ مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا،‏ وَأُرِيتُ النَّارَ،‏ فَلَمْ أَرَ مَنْظَراً كَالْيَوْمِ قَطُّ أَفْظَعَ،‏ وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ»‏.‏ قَالُوا بِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «‏بِكُفْرِهِنَّ»‏، قِيلَ: يَكْفُرْنَ بِاللَّهِ؟ قَالَ: «‏يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ،‏ وَيَكْفُرْنَ الإِحْسَانَ،‏ لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ كُلَّهُ،‏ ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئاً قَالَتْ مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْراً قَطُّ.]
ويوجد في هذا الحديث حقٌ وقليل من الإدراج ونأخذ منه الحق وهو إن مُحمد رسول الله أُسري به إلى نار جهنم حتى شاهد الكفار بالحق الأولين يتعذبون فيها ووجد أكثر أهل النار من النساء. 
وذلك تصديقاً لوعد الله بالحق:{ وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ }
صدق الله العظيم [المؤمنون: 95]
وهذا الحديث من أحاديث أهل السنة والجماعة، فيا عجبي كيف تؤمنون بعقيدتين مختلفتين فأنتم تؤمنون إن مُحمداً رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - مرّ بأهل النار فشهدهم يتعذبون في نار جهنم، إذاً جهنم في الفضاء الكوني
 ولذلك قال اللهم تعالى:
{ ما كانَ لِـيَ مِنْ عِلْـمٍ بـالـمَلإٍ الأَعْلَـى إذْ يَخْتَصِمُونَ }
صدق الله العظيم [ص: 69]
فمن هم الذين يختصمون يا رجل؟ فهل هم الملائكة أم أصحاب النار فيما بينهم؟
وتعالوا يا معشر الأنصار لتشهدوا تحريف القرآن عن طريق السنة وعلمائكم 
 يتبعون ما خالف حتى لمُحكم القرآن الواضح والبيّن، وإليكم الدليل على عمى عُلماء هذه الأمة لتأويل هذه الآية:
 ما كانَ لِـيَ مِنْ عِلْـمٍ بـالـمَلإٍ الأَعْلَـى إذْ يَخْتَصِمُونَ }، 
 وافترى المفترون أولياء الشيطان حديثاً طويلاً وإنه قد جاء بياناً لهذه الآية، وإليكم فريتهم الطويلة وفيها حق يراد به باطل وهو صرف التفكير إلى عذاب القبر لأن الآية محكمة واضحة ومن تدبرها سوف يجد أن عذاب القبر ما أنزل الله به من سُلطان وأن العذاب البرزخي في النار وهي بكوكب خارج الأرض بالفضاء الكوني، وحتى يصرفوا تفكيركم عن ذلك وضعوا فرية طويلة وفيها حق يُراد به باطل وفيها افتراء كبير لرؤية الله، وإليكم هذه الإفتراء الطويل:
الْآيَةُ الْحَادِيَةَ عَشَرَةَ قَوْله تَعَالَى :
 { مَا كَانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَأِ الْأَعْلَى إذْ يَخْتَصِمُونَ } .
فِيهَا ثَلَاثُ مَسَائِلَ : الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: فِي سَبَبِ نُزُولِهَا: وَذَلِكَ أَنَّ:
{ قُرَيْشًا قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
 فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى؟ قَالَ: سَأَلَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى؟ قُلْت: فِي الْكَفَّارَاتِ وَالدَّرَجَاتِ. قَالَ: وَمَا الْكَفَّارَاتُ؟ قُلْت: الْمَشْيُ عَلَى الْأَقْدَامِ إلَى الْجَمَاعَاتِ ، وَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ ، وَالتَّعْقِيبُ فِي الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ قَالَ: وَمَا الدَّرَجَاتُ؟ قُلْت: إفْشَاءُ السَّلَامِ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَالصَّلَاةُ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ وَقِيلَ: خُصُومَتُهُمْ قَوْلُهُمْ:
 {أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِك وَنُقَدِّسُ لَك قَالَ
 إنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ } 
 هَذَا حَدِيثُ الْحَسَنِ؛ وَهُوَ حَسَنٌ.
وَمِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : { رَأَيْت رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ ، فَوَجَدْت بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْيَيَّ ، فَعَلِمْت مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : 
{ وَكَذَلِكَ نُرِي إبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ } 
فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، فَقُلْت: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى ؟
 قُلْت: أَيْ رَبِّ فِي الْكَفَّارَاتِ. قَالَ: وَمَا الْكَفَّارَاتُ؟ قُلْت: الْمَشْيُ عَلَى الْأَقْدَامِ إلَى الْجَمَاعَاتِ، وَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكْرُوهَاتِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ إلَى الصَّلَاةِ، 
فَمَنْ حَافَظَ عَلَيْهِنَّ عَاشَ بِخَيْرٍ وَمَاتَ بِخَيْرٍ، وَكَانَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ}.
وَقَدْ رَوَى التِّرْمِذِيُّ صَحِيحًا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ يَخَامِرَ السَّكْسَكِيِّ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ:
 {احْتَبَسَ عَنَّا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ غَدَاةٍ عَنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ حَتَّى كِدْنَا نَتَرَاءَى عَيْنَ الشَّمْسِ، فَخَرَجَ سَرِيعًا فَثَوَّبَ بِالصَّلَاةِ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَجَوَّزَ فِي صَلَاتِهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ لَنَا: عَلَى مَصَافِّكُمْ كَمَا أَنْتُمْ، ثُمَّ انْتَقَلَ إلَيْنَا ثُمَّ قَالَ: أَمَا إنِّي سَأُحَدِّثُكُمْ مَا حَبَسَنِي عَنْكُمْ الْغَدَاةَ: إنِّي قُمْت فِي اللَّيْلِ فَتَوَضَّأْت وَصَلَّيْت مَا قُدِّرَ لِي، فَنَعَسْت فِي صَلَاتِي حَتَّى اسْتَثْقَلْت، فَإِذَا أَنَا بِرَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ. قُلْت: لَبَّيْكَ. قَالَ: فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى؟ قُلْت: مَا أَدْرِي ثَلَاثًا. قَالَ : فَرَأَيْته وَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ، فَوَجَدْت بَرْدَ أَنَامِلِهِ بَيْنَ ثَدْيَيَّ، فَتَجَلَّى لِي كُلُّ شَيْءٍ، وَعَرَفْت. ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ. قُلْت: لَبَّيْكَ، قَالَ: فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى؟ قُلْت: فِي الْكَفَّارَاتِ. قَالَ: مَا هُنَّ؟ قُلْت مَشْيُ الْأَقْدَامِ إلَى الْحَسَنَاتِ، وَالْجُلُوسُ فِي الْمَسَاجِدِ بَعْدَ الصَّلَوَاتِ، وَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عِنْدَ الْكَرِيهَاتِ. قَالَ: وَمَا الْحَسَنَاتُ؟ قُلْت: إطْعَامُ الطَّعَامِ، وَلِينُ الْكَلَامِ، وَالصَّلَاةُ وَالنَّاسُ نِيَامٌ. قَالَ: سَلْ. قُلْت : اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك فِعْلَ الْخَيْرَاتِ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ. وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي، وَإِذَا أَرَدْت فِتْنَةً فِي قَوْمٍ فَتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ، أَسْأَلُك حُبَّك وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّك، وَحُبَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُ إلَى حُبِّك.
 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنَّهَا حَقٌّ فَادْرُسُوهَا ثُمَّ تَعَلَّمُوهَا } .

ويا معشر أولي الألباب  
سألتكم بمن أنزل الكتاب أن تتدبروا من هم الملأ الأعلى الذين اختصموا في هذا الموضع، وأقسم بالله أن هذه الآيات من الآيات المُحكمات البيّنات من أمّ الكتاب لا تحتاج إلى بيان بل جعلها الله بُرهاناً لآيات في القرآن عن موقع النار ومن فيها
وقال الله تعالى:
{ هَذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ (49) جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الأَبْوَابُ (50) مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ (51) وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ (52) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ (53) إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ (54) هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ (55) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ (56) هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ (57) وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ (58) هَذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ لا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ(59) قَالُوا بَلْ أَنتُمْ لا مَرْحَبًا بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ (60) قَالُوا رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ (61) وَقَالُوا مَا لَنَا لا نَرَى رِجَالا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الأَشْرَارِ (62) أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الأَبْصَارُ (63) إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ (64) قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (65) رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (66) قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (67) مَا كَانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلإٍ الأَعْلَى (68) إِذْ يَخْتَصِمُونَ إِنْ يُوحَى إِلَيَّ إِلاَّ أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ(69) }
صدق الله العظيم [ص]
فهل ترون يا معشر الأنصار كيف أنهم يحرّفون عن طريق الروايات المفتراة حتى الآيات المُحكمات والذي فصّل الله لكم تفصيلاً تخاصم أهل النار؟ ومن ثم تقول هذه الآية كلاماً آخر لم يذكره الله في هذه الآيات المُحكمات في شيء، وأقسم بربي إنّ الذين يُعارضون البيان الحق للإمام المهدي فيستمسكون بما خالف لمُحكم القرآن العظيم إنّهم لأشر عُلماءٍ تحت سقف السماء وإنهم لأعظم خطراً على المُسلمين من فتنة المسيح الدجال، بل صدّوا عن الصراط المُستقيم بكُل ما خالف القرآن العظيم ويتبعون روايات تُحرف حتى المُحكم الواضح والبيّن كما ترون، فأين هذه الرواية وأين كلام الله 
وبينهما إختلاف كثير وهي وضعت لبيان قوله تعالى:
 { مَا كَانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلإٍ الأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ }
ثم تحرف هذه الآية، هذا الدليل الذي سوف يكشف فريتهم في عقيدة عذاب القبر فتم تحريفها عن طريق الروايات السنية التي جاءت من عند غير الله ما دامت تخالف لقول الله فهي من عند الشيطان الرجيم، فما ترون يا أولي الألباب يا من يتدبرون آيات الكتاب؟ويا نسيم، أُقسم بالرحمن الرحيم إنك لا تُدافع عن سنة محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وإنك ضد كتاب الله وسنة رسوله من الذين ضل سعيهم في الحياة الدُنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صُنعاً، فاتقِ الله، وأقسمُ بفاطر السماوات والأرض إنك تُحاج الإمام المهدي المنتظر الحق من رب العالمين، ولم يجعل الله حُجتي عليكم في القسم ولا في الاسم ولا في الرؤيا بالمنام بل بسُلطان البيان الحق للقرآن،
 ولكم شرط على ناصر مُحمد اليماني أن لا يأتيكم بسُلطان البيان للقرآن إلا من مُحكم القرآن الذي لا يحتاج إلى تأويل كمثل هذه الآيات التي ذكرت لكم ما توعّد الله به الكفار من العذاب بيوم الحساب، ومن ثم أخبركم الله بعذاب آخر:
 {وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ}
 وهو العذاب البرزخي، وفصّل لكم تخاصم أهل النار تفصيلاً، ومن ثم يقوم أعداء الله بتحريف مُحكم القرآن العظيم عن طريق الروايات كما ترون تحريف هذه الآيات بهذه الرواية، وإن وجدتم في بعض كلمات الرواية حق فإنما هو حق يُراد به باطل وهو تحريف الموضوع الذي كلمكم الله عنه في هذه الآيات وفصله تفصيلاً أفلا تعقلون!
فما ترون يا معشر الأنصار هل إمامكم ينطق بالحق ويهدي إلى صراطٍ مُستقيم
 أم إن الذي ينطق بالحق هو نسيم؟ وقد أفتاكم إمامكم أنه لا يجوز لكم أن تتبعوني الاتباع الأعمى بغير تفكير هل ناصر محمد اليماني ينطق بالحق أم من الضالين المُضلين؟ويا نسيم إني غلبتك بالحق من مُحكم القرآن العظيم فأعرضت عنه جميعاً وتأتي بما يُخالفه من الأحاديث والروايات التي جاءت من عند غير الله،
 ومن ثم تقول: يا ناصر محمد اليماني إنك تفسر القرآن على هواك،
 إذاً يا رجل آتنا بتفسير هو خير من تفسير ناصر مُحمد اليماني وأحسن تأويلاً إن كنت من الصادقين، بل أنت مُعرض عن القرآن العظيم. وحاجني بأي آية تشاء وسوف آتيك بالبيان الحق لها بإذن الله وأحسن تفسيراً منك ومن غيرك من كافة عُلماء أمة الإسلام، وإن لم أفعل فلست الإمام المهدي، وهل جعل الله برهان الخلافة الحق إلا في بسطة العلم أفلا تتقون؟ 
ويا نسيم، إني أرى جدالك جدالاً عقيم بمعنى إني أحاجك بالقرآن العظيم وليس بمُتشابهه الذي لا يزال بحاجة إلى تفسير بل بآيات مُحكمات من أم الكتاب، ولكن في قلبك زيغ عن الآيات المُحكمات من أم الكتاب لأنك تبتغي الفتنة وهي أحاديث الفتنة وتقول إنها جاءت مبينة للقرآن، وأقول لك يا رجل:
 وكيف يأتي البيان مُخالفاً لمُحكم القرآن؟ أليس البيان بالسنة يزيد القرآن توضيحاً؟ ولكن أحاديث الفتنة تخالف لمحكمه إذاً هي من عند غير الله ما دامت تُخالف  لمحكم القرآن كما علمنا الله أن ما خالف لمحكم القرآن من أحاديث وروايات السنة فإن ذلك الحديث جاء من عند غير الله، أفلا تخاف الله رب العالمين؟ 
 فاتبعني أهدك صراطاً مُستقيماً.وإن كُنت مُصراً على الإستمرار في جدالك العقيم فسوف أقول لك شيئاً: إذا أردتَ أن تُبين بالبرهان أن ناصر محمد اليماني يفسر القرآن على هواه كما تبهتنا بغير الحق ومن ثم تأتي بتفسير هو خير من بيان ناصر محمد اليماني للقرآن وأحسن تأويلاً فإن فعلت ولن تفعل فلن تأخذني العزة بالإثم كمثلك بل سوف تجدني أخضع وأسمع وأُسلّم ُ للحق تسليماً، وذلك لأني لستُ من المُتكبرين من الذين يستيقنوا بالحق من ربهم ومن ثم تأخذهم العزة بالإثم فيعرضوا عنه وحسبهم جهنم وساءت مصيراً وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين

وأما بالنسبة لرؤياك 
فإني أرى إنك قد تجرأت على الافتراء على الله ورسوله نظراً لانعدام حُجتك وسلطان إفكك وأمثلتك وما كان لك إلا أن تفتري ونسيت أن الرؤيا تخص صاحبها ولا حجة لك علينا بالرؤيا كما لم نجعلها حجة عليك ولا على غيرك
 بل سلطان العلم المُقنع إذا لم تكسب من الرؤيا إلا الإثم والافتراء على الله ورسوله بغير الحق وبدأت أشك في أمرك أنك من الذين يفترون على الله الكذب وهم يعلمون، وحسبي الله على كُل مُتكبر، فمن المُتكبر عن الحق أنا أم أنت يا نسيم؟
 وإنك لتُكذب بمُحكم القُرآن العظيم:
{ مَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (7) أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ(8) }
صدق الله العظيم [التين]
وانتهى جدلك العقيم فهل تستجيب إلى الصراط المُستقيم؟
إمام المُسلمين الداعي إلى الصراط المُستقيم ناصر مُحمد اليماني.

◄وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمسلم

ـــــــــــــــ بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسلين, والحمد لله ربّ العالمين.. ◄أفتيكم بالحقّ أنه لا ينبغي للمهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم أن يدعو إلى اتّباع الشيعة ولا إلى اتّباع السُّنة ولا إلى اتباع أي طائفةٍ من الذين تفرقوا في الدين وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون؛ ◄ بل يبعثه الله لجمع المسلمين على منهاج النّبوة الأولى كتاب الله وسنة رسوله الحقّ التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم ولم يجعله الله ناصراً للسنة ولا ناصر للشيعة ولا ناصر للقرآنيين ولا ناصراً لأي من الأحزاب المختلفين في الدين؛ ◄ بل ناصر لمحمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فيدعوكم إلى اتّباع ما جاءكم به محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ولذلك لن يكون ناصراً للشيعة ولا للسنة، بل ناصراً لمحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فيدعو إلى الله على بصيرةٍ جدّه محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ كتاب الله وسنة رسوله الحقّ، ◄ ولا يقول وأنا من الشيعة ولا يقول وأنا من السنة فيزيدهم تفرقاً إلى تفرقهم بل يقول وأنا من المسلمين فيسعى لجمع شملهم وتوحيد صفهم، ذلك هو القول الأحسن ولا أحسن منه قولاً في الدعوة إلى الحقّ. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمسلمينَ} صدق الله العظيم [فصلّت 33] وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.. أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني. --- ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞

أرشيف المدونة الإلكترونية

المتابعون





أيّها النّاس لقد انتهت دنياكم وجاءت آخرتكم واقترب حسابكم وأنتم في غفلةٍ معرضون ..
من الشيخ ناصر محمد اليمانيّ إلى النّاس كافةً والسلام على من اتّبع الهدى، أمّا بعد.. أيّها النّاس لقد انتهت دنياكم وجاءت آخرتكم واقترب حسابكم وأنتم في غفلةٍ معرضون، أيّها النّاس لقد بعثني الله إليكم بما وعدكم أن يريكم آياته في الآفاق وفي أنفسكم حتّى يتبيّن لكم أنّه الحقّ لجاهلكم وعالِمكم بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي وذلك حتّى تؤمنوا بأنّ دنياكم قد انتهت بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي حتّى لا تكونوا في مِرْيَةٍ من لقاء ربّكم وأنّ الساعة آتيةٌ لا ريب فيها، ولا أقول لكم بأنّي نبيٌّ ولا أقول لكم بأنّي رسولٌ؛ بل ناصر محمد اليمانيّ قد جعل الله اسمي حقيقةً لصفتي، وسوف يبعث الله من يعرّفكم بحقيقة شخصيّتي وشأني فيكم، فهل تدرون من الذي سوف يعرّفكم بشأن ناصر محمد اليمانيّ؟ إنه من آيات الله الكبرى عبد الله ورسوله كلمة الله التي ألقاها إلى مريم الصدّيقة والقدّيسة التي أحصنت فرجها فنفخ الله فيه من روح قدرته كن فيكون، إنّه عبد الله ورسوله المسيح عيسى ابن مريم علية الصلاة والسلام شاهداً بالحقّ وسوف يكلمكم كهلاً، ويحاجِجكم بالتّوراة والإنجيل والقرآن ويدعوكم إلى الدّخول في الإسلام كما دعا بني إسرائيل من قبل إلى الإسلام فقال الحواريون: {نَحْنُ أَنصَارُ اللَّـهِ آمَنَّا بِاللَّـهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ﴿٥٢﴾} صدق الله العظيم [آل عمران].








◄وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمسلمينَ ـــــــــــــــ بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسلين, والحمد لله ربّ العالمين.. ◄أفتيكم بالحقّ أنه لا ينبغي للمهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم أن يدعو إلى اتّباع الشيعة ولا إلى اتّباع السُّنة ولا إلى اتباع أي طائفةٍ من الذين تفرقوا في الدين وكلّ حزبٍ بما لديهم فرحون؛ ◄ بل يبعثه الله لجمع المسلمين على منهاج النّبوة الأولى كتاب الله وسنة رسوله الحقّ التي لا تخالف لمحكم القرآن العظيم ولم يجعله الله ناصراً للسنة ولا ناصر للشيعة ولا ناصر للقرآنيين ولا ناصراً لأي من الأحزاب المختلفين في الدين؛ ◄ بل ناصر لمحمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، فيدعوكم إلى اتّباع ما جاءكم به محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ولذلك لن يكون ناصراً للشيعة ولا للسنة، بل ناصراً لمحمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فيدعو إلى الله على بصيرةٍ جدّه محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ كتاب الله وسنة رسوله الحقّ، ◄ ولا يقول وأنا من الشيعة ولا يقول وأنا من السنة فيزيدهم تفرقاً إلى تفرقهم بل يقول وأنا من المسلمين فيسعى لجمع شملهم وتوحيد صفهم، ذلك هو القول الأحسن ولا أحسن منه قولاً في الدعوة إلى الحقّ. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمسلمينَ} صدق الله العظيم [فصلّت 33] وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين.. أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني. --- ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
البيعة لله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)